2026-02-17     عدد زوار الموقع: 6279309

وادي السيليكون والبنتاغون.. علاقة تاريخية نهضت بالتكنولوجيا

تكنولوجيا
نشر 2023-11-16 14:06:19
2297
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

يعتبر وادي سيلكون موطنا للعديد من أكبر شركات التكنولوجيا الرائدة في العالم، حيث جرى هناك تطوير الدائرة المتكاملة القائمة على السيليكون والمعالج الدقيق والحاسوب الصغير من بين تقنيات أخرى، وأصبح الاسم مرادفا عالميا للبحوث والشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا.

لكن لا يمكن الحديث عن منطقة خليج سان فرانسيسكو دون الحديث عن الجيش الأميركي وجامعة ستانفورد اللذان كان لهما دور مهم وكبير في التطور المبكر للوادي، حيث ولد وادي السيليكون من خلال إسهامات جامعة ستانفورد والإنفاق الثابت لوزارة الدفاع الأميركية.

ففي عام 1931 تأسست القاعدة الجوية البحرية "موفيت فيلد" (Moffett Field) التي لعبت دورا إستراتيجيا في تطور وادي السيليكون والبحث وتطوير التقنيات الرئيسية للجيش الأميركي. وفي المنطقة المحيطة بالقاعدة ظهرت مجموعة من شركات التكنولوجيا لخدمة البحرية الأميركية. لكن عندما تخلت البحرية عن طموحاتها هناك، استحوذت "اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية" -سلف ناسا على أجزاء من القاعدة لأبحاث الطيران.

ونتيجة لذلك، سرعان ما امتلأت المنطقة المجاورة بشركات التقنية والإلكترونيات والطيران، مثل شركة "لوكهيد للقذائف والفضاء" التي أصبحت لاحقا وحدة تابعة لشركة "لوكهيد مارتن"، وكانت أكبر رب عمل في المنطقة منذ الخمسينيات وحتى الثمانينيات.

التكنولوجيا في زمن الحرب
وإبان الحرب العالمية الثانية، كان الجيش الأميركي بحاجة إلى الآلاف من أجهزة الراديو وأنظمة الرادار والإلكترونيات، حيث لجأ إلى مركز تطوير وبحث الإلكترونيات التابع لجامعة ستانفورد والشركات الناشئة في محيط الجامعة.

ونتيجة لذلك، تدفق التمويل العسكري الأميركي على المنطقة، ومن هنا بدأت الشراكة الحقيقية بين وادي السيليكون والجيش الأميركي.

وبدورها، أنتجت الشركات التقنية الأجهزة والمعدات الإلكترونية الأخرى ذات الصلة بالإضافة إلى تطوير اختراعات وابتكارات جديدة لتلبية الاحتياجات المحددة التي جلبتها الحرب.

وخلال أربعينيات القرن الماضي، أنفقت الحكومة الأميركية أموال البحث من خلال عدد قليل من الجامعات البحثية الكبرى المختارة مثل ستانفورد، واستفادت الشركات المحلية بشكل مباشر من هذا التمويل.

وفي ذلك الوقت، كان وادي السيليكون موطنا للعديد من شركات الهندسة والفضاء التي قدمت خدمات مهمة في زمن الحرب، مثل أجهزة الراديو والرادارات والمعدات الكهربائية لحكومة الولايات المتحدة.

كما استثمرت الولايات المتحدة في الجنود العائدين من الحرب، حيث سمحت لهم بالدراسة في الكليات والجامعات بدعم من الحكومة.

واستفادت جامعة ستانفورد من هذا الأمر بقيادة فريدريك تيرمان، الذي عاد إلى ستانفورد عام 1945 عميدا لكلية الهندسة، بعد أن أمضى سنوات الحرب في جامعة هارفارد، حيث عمل في مختبر أبحاث الراديو مع الجيش الأميركي. وعززت خدمته في زمن الحرب علاقاته مع الحكومة والجيش الأميركي، مما مكن الجامعة من الحصول على الأموال من وزارة الدفاع.



أخبـــار ذات صلة

بطارية نووية مصنوعة من الألماس‎ تقدم 5700 سنة من الطاقة

منذ 4 يوم

ثغرات في ويندوز وأوفيس.. مايكروسوفت تطرح تحديثات جديدة

منذ 4 يوم

شحن أسرع وعمر أطول.. بطارية «نيكل-حديد» تكتب مرحلة جديدة في عالم الكهرباء

منذ 4 يوم

"الإذاعة الأردنية" في يومها العالمي تواكب الذكاء الاصطناعي وتحافظ على المصداقية

منذ 4 يوم

موسكو تحظر تطبيق واتسآب "لامتناعه عن الامتثال" للقوانين الروسية

منذ 5 يوم

"هيئة الاتصالات": الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لتطوير الخدمات هيئة الاتصالات تستضيف ورشة متخصصًة حول الذكاء الاصطناعي والاتصالات بمشاركة واسعة

منذ 5 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30932 المؤيدين

30908 المعارضين

30692 المحايدين

محايد لا نعم