2026-01-22     عدد زوار الموقع: 6246906
     آخر الأخبــار  

ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا

عربي دولي
نشر 2026-01-22 13:52:15
2022
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا، الخميس، وثائق ستنشئ ميثاق مجلس السلام في مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.

ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن هذا المجلس سيعالج تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة رغم أنه يقول إنه لا ينوي أن يكون بديلا للأمم المتحدة.

ومثّل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأردن، في مراسم إطلاق مجلس السلام، بعد يوم من إعلان الأردن قبول الدعوة التي وجّهها الرئيس ترامب لجلالة الملك عبدالله الثاني للانضمام للمجلس.

وكان الصفدي أكّد في بيان مشترك مع وزراء خارجية الإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر على دعم جهود السلام التي يقودها ترامب، والتزام دعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن.

مسودة مجلس السلام

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من الدول التي ترغب بالحصول على مقعد دائم في "مجلس السلام" الجديد الذي يقترحه، أن تساهم بما لا يقل عن مليار دولار.

وبحسب مسوّدة ميثاق مجلس السلام، فإن الرئيس ترامب سيتولى رئاسة المجلس بصفته أول رئيس له، وسيقرر بنفسه من تتم دعوتهم لعضوية المجلس، وستُتخذ القرارات بأغلبية الأصوات، بحيث يكون لكل دولة عضو حاضر صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.

وجاء في المسوّدة:

"تخدم كل دولة عضو لمدة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز النفاذ، مع إمكانية التجديد بقرار من الرئيس. ولا يسري شرط مدة العضوية البالغة ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز النفاذ".

ويُعرّف المجلس في الميثاق بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها". وسيصبح المجلس كيانا رسميا فور موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق.

وتشير الوثيقة أيضا إلى أن ترامب سيكون مسؤولاً عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة.

ودعا ترامب عددا من قادة العالم، للمشاركة في "مجلس سلام لغزة"، والذي سيُنشأ تحت المظلة الأوسع لمجلس السلام الجديد.

وقد أثارت هذه الخطة انتقادات سريعة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن التفاصيل لم يتم تنسيقها مع حكومته.

وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، فقد وُجهت دعوات إلى عدة دول أوروبية للانضمام إلى المجلس. وتُظهر المسودة أن ترامب نفسه سيسيطر على الأموال، وهو ما اعتبره هؤلاء أمرا غير مقبول بالنسبة لمعظم الدول التي كان يمكن أن تنضم إلى المجلس. وتحدث هؤلاء بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الموضوع.

وأضافوا أن عدداً من الدول يعارض بشدة مسوّدة الميثاق ويعمل بشكل جماعي على التصدي لهذه المقترحات.

وأكد مسؤول أميركي لبلومبيرغ نيوز أن الدول الأعضاء يمكنها الانضمام مجاناً، إلا أن دفع مليار دولار يمنحها عضوية دائمة. وأوضح أن الأموال التي سيتم جمعها ستُستخدم مباشرة لتحقيق أهداف مجلس السلام، وفي مقدمتها إعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أن المجلس سيحرص على أن يُستخدم "تقريباً كل دولار" في تنفيذ مهمته.

ووفقاً لمسودة الميثاق، سيعقد مجلس السلام اجتماعات تصويتية مرة واحدة على الأقل سنوياً، "وفي أوقات وأماكن إضافية يراها الرئيس مناسبة"، على أن تخضع جداول الأعمال لموافقته. كما سيعقد المجلس اجتماعات منتظمة غير تصويتية مع مجلسه التنفيذي، على أساس ربع سنوي على الأقل.

وسيكون لترامب أيضاً صلاحية عزل أي عضو، على أن يكون ذلك خاضعاً لحق نقض من قبل أغلبية الثلثين من الدول الأعضاء. وجاء في الميثاق: "على الرئيس أن يعيّن في جميع الأوقات خليفة له في منصب رئيس المجلس".



أخبـــار ذات صلة

استقبل وزير الزراعة صائب الخريسات، الخميس، بعثة البنك الدولي المكلفة بتنفيذ مراجعة منتصف المدة (MTR) لبرنامج تعزيز الصمود الزراعي وتطوير سلاسل القيمة والابتكار (ARDI)، وذلك في إطار المتابعة الدورية لتقدم تنفيذ البرنامج وبحث الأولويات والخطوات المقبلة بما يضمن استمرار تحقيق النتائج المستهدفة على مستوى التنمية الزراعية والريفية. بعثة البنك الدولي، أكدت أن البرنامج يحقق أداءً قويًا حتى تاريخه، حيث أظهرت نتائج المراجعة أن نسبة الإنجاز في مؤشرات الصرف المرتبطة بالنتائج (DLIs) بلغت أكثر من 81%، ما يعكس كفاءة التنفيذ والتقدم الملحوظ في تحقيق أهداف البرنامج. وأكد الخريسات على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي في دعم أولويات القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن برنامج (أرضي) يشكّل نموذجا فاعلا للتعاون التنموي الذي ينعكس مباشرة على تحسين سبل العيش في المجتمعات الريفية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات، وفي مقدمتها التغير المناخي وشح الموارد المائية. وبين الخريسات أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بتوسيع تطبيق تقنيات حصاد المياه واستخدام التكنولوجيا الحديثة الموفّرة للمياه باعتبارها من أولويات تحسين كفاءة استخدام المياه وتعزيز الإنتاجية، مشددًا على أن الاستثمار في التدريب وبناء القدرات يمثل ركيزة أساسية لدعم الشباب والنساء وفتح آفاق اقتصادية جديدة في المناطق الريفية إضافة إلى تطوير سلاسل القيمة الزراعية والذي يُعد مسارًا أساسيًا لتحقيق قيمة مضافة للمنتج المحلي وتعزيز فرص التسويق والتصدير. وأكد استمرار العمل مع الشركاء لتطوير الخدمات الزراعية وتقديم الدعم الفني اللازم بما ينسجم مع متطلبات الأسواق ومعايير الجودة. ونوه إلى أهمية تمكين التعاونيات الزراعية وتطوير أدائها المؤسسي، باعتبارها شريكًا محوريًا في تنظيم العمل الزراعي وتحسين فرص التسويق وتعزيز القيمة الاقتصادية للمزارعين، مؤكدًا دعم الوزارة لأي جهود فنية تسهم في رفع كفاءة التعاونيات وزيادة قدرتها على خلق فرص عمل مستدامة. وأوضحت بعثة البنك الدولي أن الزيارة، تهدف إلى تقييم التقدم في تنفيذ البرنامج ومراجعة مؤشرات الأداء والنتائج المحققة، ومناقشة الخطوات المقبلة عقب الموافقة على النشاطات التي تضمنها التمويل الإضافي بقيمة 116 مليون دولار أمريكي لدعم استمرارية البرنامج وتوسيع نطاق أثره. وبيّنت أن برنامج أرضي يواصل تقديم دعم ملموس للمزارعين والمجتمعات الريفية والفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك اللاجئون والنساء والشباب، من خلال حزمة تدخلات تشمل التدريب على الزراعة الذكية مناخيًا، وتنمية المهارات المرتبطة بخلق فرص العمل، والاستثمار في مشاريع حصاد المياه وتطبيق تقنيات الري الفعّالة لرفع الإنتاجية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي. وأضافت أن البرنامج يعمل على تطوير وتحسين الخدمات الداعمة للقطاع الزراعي بما يعزز تطوير سلاسل القيمة الزراعية ورفع مستوى التنافسية التصديرية، وتحسين جودة المنتجات وربط المن

منذ 33 دقيقة

ويتكوف: حققنا صفقة سلام في غزة وخلقنا بصيص أمل للمنطقة

منذ 35 دقيقة

هرتسوغ: مستقبل إيران "لا يتحقق إلا بتغيير النظام"

منذ 36 دقيقة

الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام

منذ 1 ساعة

ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا

منذ 1 ساعة

"إنتاج": ملتقى الأعمال السعودي الأردني منصة استراتيجية لممثلي القطاعات المختلفة "إنتاج": السوق السعودي شريك استراتيجي للأردن

منذ 5 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29469 المؤيدين

29409 المعارضين

29243 المحايدين

محايد لا نعم