الملك لإربد إنها «أرض الخير»
نيفين عبد الهادى
جلالة الملك عبدالله الثاني في محافظة إربد، نهج ملكي عظيم يحرص جلالته على زيارات ميدانية، لكافة محافظات المملكة، يلتقي بالمواطنين ويستمع جلالته لهم، موجّها جلالته بما يوفّر الأفضل دوما للمواطنين، وبما يذلل أي عقبات تواجه أعمالهم وإنجازاتهم، فكانت زيارة جلالته لإربد أمس غاية في الأهمية بما تضمنته من لقاءات وتوجيهات ملكية ومشاريع تنموية افتتحها جلالة الملك غاية في الأهمية للمحافظة وللمملكة.
ضمن زيارة جلالة الملك لمحافظة إربد أمس، افتتح جلالته مستشفى الأميرة بسمة في إربد، وهو ثاني أكبر مستشفى حكومي في المملكة، ووجه الحكومة لتأسيس مركز لعلاج أمراض السرطان فيه، على غرار تجربة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير، مشروع صحي ضخم وهو الأضخم على مدى سنوات في المحافظة، هام ويوفر خدمات صحية وطبية للمواطنين، وفي توجيه جلالته تأسيس مركز لعلاج أمراض السرطان أهمية كبرى، وتلبية لاحتياجات المحافظة لهذا الجانب الصحي الهام، لتشهد إربد أمس إنجازا صحيا يعدّ نقلة نوعية في الجانب الصحي والطبي بالمحافظة.
جلالة الملك لدى لقائه وجهاء وممثلين عن أهالي محافظة إربد في مدينة الحسن للشباب، لفت إلى «أهمية المستشفى في رفع مستوى الرعاية الصحية في محافظات الشمال»، ليكون وجود هذا الصرح الطبي الكبير، قفزة متقدّمة لتوفير الرعاية الصحية لكافة محافظات الشمال، فهو صرح كبير وسيقدم رسالة ومهام كبيرة لكافة محافظات الشمال، بحرص من جلالة الملك وتوجيه بأن يقدّم ما يرفع من مستوى الرعاية الصحية، ويتم تأسيس مركز لعلاج السرطان، لمزيد من الرعاية الصحية، الهامة، والكبيرة، ليشكّل افتتاح جلالة الملك لهذا الصرح الطبي إنجازا طبيا صحيا أردنيا عظيما.
وفي رسالة من جلالة الملك خلال زيارته لإربد أمس، هامة وتحمل عمقا وأبعادا جوهرية، أشار جلالته إلى «أهمية الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والسياحية، الأمر الذي يعكس الصورة الحضارية للأردن»، هي الرسالة التي يجب أن يؤخذ بها منّا جميعا على محمل الاهتمام والالتزام بالتنفيذ، فلا بد من الحفاظ على النظافة، وهذا الجانب يعكس الصورة الحضارية للأردن، وضوح كبير، بدلالات واضحة تشير لمراعاة النظافة، هذا النهج الذي تسعى المملكة اليوم ليكون أسلوب حياة، حبّا للوطن وانعكاسا لصورته الحضارية، رسالة تتطلب التنفيذ والالتزام.
وافتتح جلالته خلال ذات الزيارة المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية بالمحافظة، مشيدا بدور المعرض في مساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم على مدار العام، وواصفا إربد بأنها «أرض الخير».، وفي وجود هذا المشروع الهام والذي يوفر بيئة حاضنة لعرض المنتجات الزراعية والريفية في إربد، إربد «أرض الخير» علامة فارقة في تحقيق الأمن الغذائي، ووجود بيئة صحية وآمنة لتسويق المنتجات الزراعية، وكذلك وجود مقصد زراعي للمزارعين وكذلك للمواطنين لوجود ما يحتاجون من احتياجاتهم الغذائية والزراعية، مشروع تنموي هام، ويوفر خدمات هامة ومطلوبة للمحافظة ومحافظات الشمال، وبطبيعة الحال لا يمكن إغفال استثنائية المشروع وتميزه، والسعي لتعميمه في المحافظات التي لا تتوفر بها مثل هذه المشاريع.
زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لمحافظة إربد «أرض الخير» هامة جدا، والمشاريع التي افتتحها جلالة الملك غاية في الأهمية، وتعدّ في مجملها علامات فارقة بقطاعات متعددة تنموية، وتوفر خدمات تحتاجها المحافظة وكافة محافظات الشمال، لتمتلئ إربد أرض الخير أمس بالخير بحضور جلالة الملك وتوجيهات جلالته ورؤيته حول قضايا متعددة، محلية وإقليمية.








