2026-01-22     عدد زوار الموقع: 6246751

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

عربي دولي
نشر 2026-01-22 10:30:17
1907
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى الأربعاء بأن رئيسة فنزويلا بالوكالة ستزور الولايات المتحدة قريبا.

وستكون ديلسي رودريغيز أول رئيسة فنزويلية في منصبها تزور الولايات المتحدة منذ أكثر من ربع قرن، باستثناء الرؤساء الذين حضروا اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.

تعكس هذه الدعوة تحولا مفاجئا في العلاقات بين واشنطن وكراكاس منذ أن نفذت قوات خاصة أميركية عملية أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، ونقله إلى سجن أميركي لمواجهة تهم تهريب مخدرات.

وكانت رودريغيز نائبة لمادورو وشخصية بارزة في الحكومة الفنزويلية المناهضة للولايات المتحدة، قبل أن تغير مسارها بعد توليها الرئاسة بالوكالة.

ولا تزال المسؤولة تخضع لعقوبات أميركية تشمل تجميد الأصول.

لكن مع انتشار أسطول من السفن الحربية الأميركية قبالة ساحل بلدها، سمحت رودريغيز للولايات المتحدة بالتوسط في بيع النفط الفنزويلي، ووعدت بتسهيل الاستثمار الأجنبي، وأفرجت عن العشرات من السجناء السياسيين.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن رودريغيز ستزور واشنطن قريبا، لكن لم يتم تحديد موعد بعد.

وصرحت رودريغيز بعد ذلك بوقت قصير خلال لقاء مع مسؤولين محليين "نحن بصدد عملية حوار ونعمل مع الولايات المتحدة، من دون أي خوف، لمواجهة خلافاتنا وصعوباتنا (...) سواء تلك البالغة الحساسية أو الأقل حساسية، والتعامل معها عبر القنوات الدبلوماسية".

وكشفت رودريغيز الأربعاء عن عملية لإعادة تنظيم القوات المسلحة، حيث عينت 12 ضابطا رفيع المستوى في القيادات الإقليمية، وفقا لما ذكره قائد عسكري عبر تطبيق تليغرام.

وكانت رودريغيز قد عينت أيضا في وقت سابق رئيس جهاز الاستخبارات، قائدا جديدا لحرسها الرئاسي.

وتعود آخر زيارة لواشنطن قام بها رئيس فنزويلي في منصبه إلى التسعينيات، قبل أن يتولى الزعيم اليساري الراحل هوغو تشافيز السلطة.

وقد تسبب زيارة الولايات المتحدة التي لم تؤكدها السلطات الفنزويلية حتى الآن، مشاكل لرودريغيز داخل الحكومة التي تضم مسؤولين مناهضين لما يصفونه بالإمبريالية الأميركية.

لا يزال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز يتمتعان بنفوذ قوي في البلاد، ويقول المحللون إن دعمهما لرودريغيز ليس أمرا مفروغا منه.

ويبدو ترامب حتى الآن راضيا بالسماح لرودريغيز وجزء كبير من حكومة مادورو بالبقاء في السلطة، طالما أن الولايات المتحدة لديها إمكانية الوصول إلى نفط فنزويلا التي تملك أكبر احتياطيات خام مؤكدة في العالم.



أخبـــار ذات صلة

"إنتاج": ملتقى الأعمال السعودي الأردني منصة استراتيجية لممثلي القطاعات المختلفة "إنتاج": السوق السعودي شريك استراتيجي للأردن

منذ 1 ساعة

الدنمارك مستعدة للحوار بشأن غرينلاند لكن في إطار احترام وحدة أراضيها

منذ 1 ساعة

إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على تشكيل جيش مشترك

منذ 1 ساعة

ارتفاع حصيلة قتلى الحريق في مركز تجاري بباكستان إلى 55

منذ 2 ساعة

زيارة مرتقبة لرئيسة فنزويلا بالوكالة إلى الولايات المتحدة

منذ 2 ساعة

ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن "إطار عمل" بشأن غرينلاند

منذ 2 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29464 المؤيدين

29405 المعارضين

29239 المحايدين

محايد لا نعم