إعلام عبري: الجبهة الداخلية في تل أبيب تنفذ تدريبا يحاكي سقوط صواريخ باليستية إيرانية
اللحظة الاخباري -
- يأتي هذا التدريب في سياق تقارير استخباراتية تشير إلى رفع مستوى اليقظة تحسبا لرد فعل إيراني محتمل
نفذت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال، يوم الأحد ، تمرينا ميدانيا واسعا يحاكي سيناريو سقوط صواريخ باليستية تنطلق من إيران باتجاه المراكز السكنية والمنشآت الاستراتيجية.
وأوضحت مصادر عسكرية للإعلام العبري أن هذا التدريب يأتي لتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات بعيدة المدى، وسط حالة من الترقب والتوتر الإقليمي المتصاعد مع طهران، التي شهدت تبادلا للتهديدات العسكرية في الآونة الأخيرة.
اختبار منظومات الدفاع الجوي وجاهزية الملاجئ
شمل التدريب اختبارا دقيقا لأنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات، وعلى رأسها منظومة "السهم" المخصصة لاعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي، و"القبة الحديدية" للتعامل مع الشظايا.
كما ركزت المحاكاة على الجوانب التالية:
- تفعيل صفارات الإنذار في نطاقات جغرافية واسعة لقياس سرعة استجابة السكان.
- توجيه المدنيين نحو الملاجئ والغرف الحصينة (ממ"د) ضمن الجداول الزمنية المحددة.
- تنسيق عمليات الإسعاف والإنقاذ في مواقع "السقوط" المفترضة لتقليل الخسائر البشرية.
- معالجة التداعيات الناتجة عن وصول صواريخ لم تتم تمكن الدفاعات من اعتراضها.
رسائل الردع وسط ارتفاع منسوب التهديد
يأتي هذا التدريب في سياق تقارير استخباراتية تشير إلى رفع مستوى اليقظة تحسبا لرد فعل إيراني محتمل، بعد المناورات الأخيرة التي نفذتها طهران في مضيق هرمز.
ورغم تأكيد الجبهة الداخلية أن هذه التمارين تجرى بانتظام ولا تعني تغييرا فوريا في تعليمات الطوارئ، إلا أن التوقيت يعكس مدى الجدية في التعامل مع فرضية المواجهة المباشرة.
وتسعى تل أبيب من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان كفاءة الجبهة الداخلية وقدرتها على الصمود في حال اندلاع نزاع إقليمي شامل، خصوصا بعد التصعيدات العسكرية التي شهدها عام 2025.







