2026-01-31     عدد زوار الموقع: 6258196

تحت غطاء بيع العلكة والمحارم.. أساليب "التسول المبطن" تغزو شوارع الأردن

عربي دولي
نشر 2026-01-31 12:40:49
2027
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

تحت غطاء بيع العلكة والمحارم.. أساليب "التسول المبطن" تغزو شوارع الأردن

يلجأ بعض المرتزقة إلى استخدام سلع بسيطة كذريعة للوقوف عند الإشارات الضوئية.
لم تعد ظاهرة التسول في الأردن مجرد حالات فردية تدفعها الحاجة، بل تحولت إلى "صناعة محترفة" تعتمد على الاحتيال والاستغلال العاطفي.

ورغم أن هذه الأساليب قديمة في جوهرها، إلا أنها تتطور باستمرار لتصبح أكثر تنظيما، حيث تقودها في الخفاء جماعات تشبه "المافيات" التي تدير خريطة الانتشار في المناطق الحيوية.

أساليب الاحتيال: "بضائع رمزية" لإخفاء الاستجداء

يبرز في الشوارع ما يسمى بـ "التسول المبطن"، حيث يلجأ بعض المرتزقة إلى استخدام سلع بسيطة (مثل العلكة، المحارم، أو بعض المنظفات) كذريعة للوقوف عند الإشارات الضوئية.

الهدف ليس بيع السلعة بقيمتها، بل إحراج السائقين لدفع مبالغ أكبر بكثير من ثمنها بداعي "الشفقة".

وفي بعض الأحيان، يقوم هؤلاء بمسح زجاج السيارات قسرا ثم الانتظار بشكل ملح للحصول على مال، وهو نوع من "الضغط النفسي" الذي يمارس على المواطنين.

المتاجرة بالدين بعد الصلوات

تعد ساحات المساجد عقب كل صلاة موقعا استراتيجيا للمتسولين؛ حيث يستغلون الأجواء الإيمانية لإلقاء خطب عصماء عن الفقر، أو عرض روشتات طبية قديمة (وبعضها مزور) لادعاء المرض.

ويلجأ بعضهم إلى التسول بالصلاة والدعاء، بينما تبرز ظاهرة لافتة لأشخاص من جنسيات مختلفة (بما فيهم بعض القادمين من شرق آسيا أو من يدعون بأنهم لاجئين) يدعون فقدان أموالهم أو تقطع السبل بهم، في محاولة لكسب تعاطف المواطن.

عائلات اتخذت التسول "مهنة"

الظاهرة الأكثر ألما هي استغلال الأطفال؛ حيث تشير الدراسات إلى أن عددا كبيرا من الأطفال المتسولين ينتمون لعائلات اتخذت من هذا الفعل مصدر دخل رئيسا ومهنة متوارثة.

هؤلاء الأطفال يتم توزيعهم بشكل منظم منذ الصباح الباكر بعيدا عن أعين المدارس، ليعودوا في نهاية اليوم بمبالغ مالية طائلة تجمع لـ "رب الأسرة" أو المدبر للحملة.

وتصنف المادة 389 من قانون العقوبات الأردني التسول كجريمة يعاقب عليه بالحبس أو الغرامة، وتشن وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع الأمن العام حملات مستمرة لضبطهم.

وقد كشفت المسحات الميدانية أن غالبية المضبوطين ليسوا بحاجة فعلية، بل يمتلك بعضهم مباني وسيارات وأرصدة بنكية.

فإن التبرع العشوائي لهؤلاء الأشخاص لا يساعد المحتاجين، بل يشجع هذه العصابات على الاستمرار في استهداف عاطفتك واستغلال الأطفال.

وينصح الخبراء دائما بتوجيه الصدقات للجهات الرسمية والجمعيات الموثوقة التي تعرف طريقها لـ "العفيفين" الحقيقيين.



أخبـــار ذات صلة

إغلاق طارئ لنظام الطاقة في مولدوفا بسبب شبكة أوكرانيا

منذ -27 دقيقة

الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الأخيرة

منذ -25 دقيقة

الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية

منذ 1 ساعة

تحت غطاء بيع العلكة والمحارم.. أساليب "التسول المبطن" تغزو شوارع الأردن

منذ 1 ساعة

الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية توزعان كسوة للأطفال في قطاع غزة

منذ 1 ساعة

بدء شلل مالي في الولايات المتحدة مع ترقب نهاية سريعة

منذ 3 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29964 المؤيدين

29913 المعارضين

29718 المحايدين

محايد لا نعم