2024-05-18     عدد زوار الموقع: 3793810

دراسات تؤكد علاقة المزاج بتعاقب الفصول

صحة و جمال
نشر 2024-05-13 14:57:48
1862
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

يعاني العديد من حالات الاكتئاب أثناء التغير الموسمي والتنقل بين الفصول ليسمى ذلك بالاكتئاب الموسمي، ويعرف بشكل كبير في فصلي الخريف والشتاء، إلا أنه يمكن أن يظهر في الربيع والصيف أيضا ولكن بشكل أقل.

ويشعر المكتئب المتأثر بتغير الفصول بتقلب المزاج وانخفاض في الحيوية وارتخاء في الجسم والرغبة بالنوم وعدم النشاط.

حول ذلك أكد متخصصون في الطب النفسي لـ «الدستور» أن الاكتئاب بين تغير الفصول شائع وله أساس علمي واضح يسمى الاضطراب العاطفي الموسمي وهو نوع من حالات الاكتئاب الأخرى وله العديد من الأسباب في عدد من الحالات.

استشاري الطب النفسي الدكتور سعيد قنديل قال إن بعض الدراسات تشير إلى أن تغير الساعة البيولوجية مع الفصول له دور كبير في ظهور هذه الأعراض التي تؤدي إلى تغير في مستويات السيروتونين، وهي مادة كيميائية في الدماغ (ناقل عصبي) تؤثر في المزاج، واضطراب في مستويات الميلاتونين بسبب الفصول، وهو المرتبط بأنماط النوم والمزاج. ويضاف إلى ذلك نقص مستوى فيتامين D لاسيما في فصلي الشتاء والخريف.

وأضاف قنديل: تُصاب النساء بالاضطراب العاطفي الموسمي عادةً بنسبة أكبر من الرجال، وبما يصل إلى ثلاثة أضعاف، كما أنه يكون أكثر شيوعًا بين البالغين الأصغر سنًّا منه بين البالغين الأكبر سنًّا. وبين أن هناك أسبابا أخرى قد تعود إلى سبب وراثي في العائلة.

وأشار إلى أن الاضطراب العاطفي الموسمي مرتبط أيضا بالبقعة الأرضية بالنسبة لخط الاستواء، فمن الممكن أن يكون سبب ذلك وجود نسبة أقل من أشعة الشمس شتاءً وزيادة عدد ساعات النهار صيفًا.

وأكد ضرورة أخذ هذا الاضطراب على محمل الجد، وقال «من الطبيعي أن يعاني الإنسان من حالة مزاجية متعكرة في بعض الأيام لكن إذا استمرت الحالة لفترات أطول يجب مراجعة الطبيب».

وذكر قنديل أنه ينصح في بعض الحالات بتناول فيتامين «ب 6» لتقوية الجهاز المناعي، والمساعدة على إنتاج هرمون «السيروتونين» الذي يعرف بهرمون السعادة، ويساعد على إنتاجه المشي والرياضة، ويفضل ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، إضافة إلى فيتامين «ب 9» أو حامض الفوليك، اللازم لإنتاج الأدرينالين والدوبامين الضروريين للمخ لأداء وظائفه وتنشيط قدرته، إلى جانب سماع الموسيقى.

وقالت استشارية العلاج النفسي الدكتورة زينة العربي إن هذه الاضطرابات تظهر بشكل كبير في نهاية الخريف أو بداية الشتاء وتزول في الربيع والصيف.

وأشارت إلى أن البعض الآخر يعانون من الأعراض في الربيع والصيف، وهم المصابون بالنمط العكسي للاضطراب العاطفي الموسمي.

ولخصت العربي الأعراض في فصل الشتاء بالشعور بالكآبة بشكل مستمر وهبوط في الطاقة المعتادة وعدم القيام بالأشياء التي اعتاد الإنسان أن يقوم بها والشعور بالكسل، وفي بعض الأحيان تتوافق هذه الأعراض مع ازدياد ساعات النوم، إلى جانب الإقبال بشكل متزايد على الطعام وصعوبة التركيز.

أما الاضطرابات الخاصة بفصل الربيع أو الصيف فقالت إنها تتلخص في صعوبة النوم (الأرق) وضعف الشهية ونقص الوزن والهياج والقلق.

وبينت أن العديد يعتقدون أن الاضطرابات تختفي في فصل الربيع، إلا أن الدراسلت تؤكد ارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب أثناء الربيع.



أخبـــار ذات صلة

مؤسسة الغذاء تؤكد تقديمها سبل الدعم وتعزيز التعاون مع المصانع الغذائية

منذ 2 يوم

دراسات تؤكد علاقة المزاج بتعاقب الفصول

منذ 4 يوم

قرار حكومي يلزم بتوفير وسائل وأجهزة الإسعاف الطبي بأماكن العمل

منذ 4 يوم

الزعبي: أطباء القطاع الخاص يلوحون بمقاطعة شركات التأمين

منذ 5 يوم

العمل خارج الأوقات التقليدية.. دراسة تكشف الآثار على الصحة

منذ 5 يوم

رئيس كوريا الجنوبية يدعو لإنشاء وزارة لتشجيع زيادة المواليد

منذ 5 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

3993 المؤيدين

3546 المعارضين

3407 المحايدين

محايد لا نعم