2026-10-26     عدد زوار الموقع: 6599124

أزمة وقود تضغط على مستشفيات اليمن وتعرض حديثي الولادة للخطر

عربي دولي
نشر 2026-10-26 19:15:13
3780
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أجبر نقص الوقود في مدينة تعز اليمنية المحاصرة أحد المستشفيات على خفض عدد الحضانات التي يمكنه تشغيلها من 40 إلى 10، مما يعرض حديثي الولادة للخطر لأن القتال المستمر منذ أسابيع يؤثر على الإمدادات الحيوية ويفاقم أزمة إنسانية تؤثر على مئات الألوف من الأشخاص.

وأصبحت مدينة تعز معزولة إلى حد بعيد منذ الثالث من تشرين الأول، وحالت المعارك دون دخول الإمدادات الإنسانية ومنعت المدنيين من المغادرة، وذلك في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين الحكومة المدعومة من السعودية وحركة الحوثي المتحالفة مع إيران.

 

ارتفاع أسعار الوقود

أغلقت قوات الحوثيين طرق الإمداد الرئيسية، ومن بينها ذلك الرابط بين تعز وعدن، مما أدى إلى تفاقم نقص المياه والغذاء والوقود.

وقالت الأمم المتحدة إن المدينة تستضيف نحو نصف النازحين البالغ عددهم 250 ألفا بسبب أحدث موجة قتال.

وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير أن 42 منشأة صحية في

ووصفت مديرة السياسات والمناصرة والإعلام في منظمة أوكسفام اليمن فاطمة جعفر حالة مريض غسيل كلى قائلة إنه يضطر إلى قضاء ليلتين في مركز رعاية صحية بدلا من السفر إلى منزله بين الجلسات لأن الرحلات المنتظمة أصبحت باهظة الثمن مع ارتفاع التكلفة من نصف دولار إلى نحو 10 دولارات.

وأضافت "نقص الوقود داخل المدينة له آثار كارثية على حياة الناس".

ويمتد تأثير الأزمة إلى ما هو أبعد من تعز. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن نقص الوقود يتسبب في انقطاع الكهرباء عن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في محافظتي عدن ولحج جنوبا، مما يؤثر على غرف العمليات ووحدات العناية المركزة.

 

الجوع وسوء التغذية

حذرت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة من تفاقم الجوع وسوء التغذية.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن أكثر من 800 ألف شخص انقطعت عنهم المساعدات الغذائية في تعز والمناطق المحيطة بها.

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ريكاردو بيريس إن 52 ألفا من أصل 168 ألف طفل خضعوا للفحص في تعز هذا العام يعانون من سوء تغذية حاد، بما يشمل أكثر من 11500 طفل يعانون من سوء تغذية مزمن وحاد.

ورغم أن يونيسف وضعت ما يقرب من ثمانية آلاف عبوة من الأغذية العلاجية المنقذة للحياة، وهو ما يكفي لدعم خدمات العلاج ثلاثة أشهر تقريبا، فقد حذر بيريس من أن زيادة انعدام الأمن وقيود الحركة قد تعيق عمليات التسليم المستقبلية وتمنع العائلات من الوصول إلى مراكز العلاج.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن تزايد النزوح يؤدي إلى تفاقم سوء تغذية الأطفال في جنوب اليمن، وهي منطقة تواجه بالفعل أزمة جوع منذ فترة طويلة، وتهرب العائلات من القتال في الشمال وعلى الساحل الغربي.

وقامت المنظمة من 15 أيلول إلى 22 أكتوبر تشرين الأول بفحص 299 طفلا دون سن الخامسة في عياداتها المتنقلة في عدن ولحج.

و كان 44 طفلا، أو 14.7%، يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط، بينما كان 28 طفلا، أو 9.4%، يعانون من سوء التغذية الحاد ويحتاجون إلى رعاية طبية في المستشفى.

وقالت مديرة أنشطة الصحة المتنقلة في المنظمة سارة غانم "في كل موقع نذهب إليه، نرى يوميا طفلا أو طفلين على الأقل يعانيان من سوء التغذية المزمن والحاد".



أخبـــار ذات صلة

التحالف: اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية بالسعودية

منذ -13 دقيقة

أزمة وقود تضغط على مستشفيات اليمن وتعرض حديثي الولادة للخطر

منذ 1 ساعة

الكرملين: بوتين يلتقي مع رئيس إيران وأمير قطر في موسكو الثلاثاء

منذ 1 ساعة

اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي

منذ 2 ساعة

الحوثي يهاجم الأزهر ويدعوه لسحب بيان إدانته لمحاولة استهداف الحرمين

منذ 3 ساعة

البرلمان المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي في دعم السعودية

منذ 3 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

41960 المؤيدين

42231 المعارضين

41701 المحايدين

محايد لا نعم