كندا تستثمر 6 ملايين دينار لحماية التنوع الحيوي البحري والبري في العقبة
اللحظة الاخباري - بحث رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي، مع السفير الكندي لدى الأردن لوي-مارتن أوميه، سبل تعزيز التعاون في حماية التنوع الحيوي البحري والبري ودعم التنمية المستدامة في العقبة، من خلال مشروع "حماية التنوع الحيوي البحري في العقبة" (EmBRACE)، الممول من الحكومة الكندية باستثمار يبلغ 6 ملايين دينار.
وأكد المجالي، خلال اللقاء الذي جرى بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في السلطة الدكتور نضال العوران، ومدير مشاريع العقبة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن سامي ترابيه، أهمية الشراكات الدولية في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز استدامتها، وربط الحفاظ على البيئة بالفرص الاقتصادية، بما يدعم الاقتصاد الأزرق ويحسّن سبل العيش للمجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن حماية التنوع الحيوي تمثل ركيزة أساسية للتنمية في العقبة، مؤكداً أهمية التعاون مع الحكومة الكندية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في صون البيئة البحرية والساحلية، واستعادة النظم البيئية وتعزيز قدرتها على مواجهة آثار التغير المناخي.
من جانبه، أكد السفير أوميه أن العقبة تمثل محركاً اقتصادياً مهماً للأردن، لا سيما في مجالات التنمية الإقليمية والسياحة، مشيراً إلى أن إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو يعزز أهمية حماية مواردها الساحلية وإدارتها بصورة مستدامة.
وقال إن كندا تفخر بالمساهمة في هذه الجهود من خلال استثمار بقيمة 6 ملايين دينار لدعم النظم البيئية البرية والبحرية في منطقة العقبة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والشركاء والمجتمعات المحلية.
بدورها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن رنده أبو الحسن، إن مشروع EmBRACE يعتمد نهجاً متكاملاً لحماية التنوع الحيوي، من خلال الربط بين النظم البيئية البحرية والساحلية والبيئات الجبلية والصحراوية في العقبة، ومعالجة العوامل المؤدية إلى تدهور البيئة.
وأضافت أن المشروع لا يقتصر على حماية الموارد الطبيعية، بل يسهم في توفير فرص للتنمية المستدامة من خلال تشجيع الابتكار وتعزيز الاقتصادين الأزرق والدائري، بما يدعم النمو الشامل ويوسع الفرص المتاحة أمام النساء والشباب.
واطلع السفير الكندي، خلال زيارته إلى العقبة، على جهود حماية التنوع الحيوي، وشملت الزيارة مشتل سلطة العقبة ومرصد الطيور ومحمية العقبة البحرية، للاطلاع على المبادرات المعنية بحماية البيئات البرية والبحرية واستعادة النظم البيئية وتعزيز قدرتها على الصمود.
ويهدف مشروع EmBRACE، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركاء وطنيين ومحليين، إلى حماية التنوع الحيوي واستعادة النظم البيئية البرية والساحلية والبحرية، وتطوير الحلول القائمة على الطبيعة، ودعم سبل العيش المستدامة.







