أيمن سماوي يعلن انتهاء مهمته في مهرجان جرش ويؤكد .. سأبقى جندياً مخلصاً للوطن
اللحظة الاخباري -
أعلن مدير مهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي انتهاء مهمته رسميًا في إدارة واحد من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في الأردن والمنطقة، وذلك في منشور نشره اليوم عبر صفحته على موقع فيسبوك، حمل طابعًا وجدانيًا ورسائل شكر وتقدير لجهات رسمية وشركاء نجاح المهرجان.
وقال سماوي في منشوره إنه وصل إلى "نقطة النهاية" في رحلته مع المهرجان، الذي وصفه بأنه بمثابة "قطار يحمل خطاب الدولة الحضاري والتنويري إلى العالم"، في إشارة إلى الدور الثقافي الذي يلعبه مهرجان جرش للثقافة والفنون بوصفه منصة فنية وثقافية تعكس صورة الأردن في المحافل الدولية وتستقطب نخبة من الفنانين والمثقفين العرب والعالم.
وفي رسالته، توجه سماوي بالشكر إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على ما وصفه بالدعم والرعاية "غير المحدودين" للمهرجان، مشيدًا كذلك بجهود وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إضافة إلى جميع وزراء الثقافة الذين عمل معهم خلال فترة توليه إدارة المهرجان، مؤكدًا أن هذا التعاون كان له دور أساسي في تعزيز حضور الأردن الثقافي وإبراز صورته المشرقة.
كما خصّ سماوي أبناء مدينة جرش بتحية تقدير، مشيرًا إلى أنهم كانوا له سندًا حقيقيًا طوال سنوات العمل، وأن العلاقة معهم تجاوزت الإطار الرسمي لتأخذ طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا، حيث وصفهم بأنهم "أهلٌ له" وكان بدوره “ابنًا وفيًا لهم”، في إشارة إلى عمق الارتباط بين إدارة المهرجان والمجتمع المحلي الذي يحتضنه سنويًا.
وأضاف أن تجربة العمل في المهرجان كانت أشبه برحلة جماعية، حيث "كنا جميعًا نسير في مركب واحد"، يعمل فيه الجميع بروح الفريق الواحد من أجل هدف مشترك يتمثل في رفع اسم الأردن عاليًا وتقديم صورة حضارية تليق به أمام العالم.
وفي ختام منشوره، جدد سماوي تعهده بالولاء والانتماء للوطن وقيادته، مؤكدًا أنه سيبقى “جنديًا مخلصًا” للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله، وأنه مستمر في خدمة وطنه "في أي موقع" يُطلب منه فيه ذلك، وبكل إخلاص ووفاء.
وقد أثار منشور سماوي تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون بمثابة محطة ختامية لمسيرة إدارية امتدت لسنوات في إدارة مهرجان جرش، الذي يُعد من أهم المهرجانات الثقافية والفنية في المنطقة، وترك خلالها بصمة واضحة في تطوير برامجه وتعزيز حضوره العربي والدولي.







