زوجته فقدت نصف وزنها.. تفاصيل الأيام الأخيرة بحياة هاني شاكر
اللحظة الاخباري - يعيش الوسط الفني العربي حالة حزن كبيرة على رحيل المطرب المصري هاني شاكر، بعد صراع استمر لأسابيع مع المرض.
وقد شارك عدد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي في تشييع جثمان هاني شاكر إلى مثواه الأخير ظهر الأربعاء.
وروت الإعلامية المصرية لميس الحديدي، في منشور على حسابها في "فيسبوك"، كواليس ما جرى في جنازة هاني شاكر، وتفاصيل اللحظات الأخيرة من حياته، خلال تواجده بالمستشفى في فرنسا.
وفي بداية منشورها، كتبت لميس الحديدي الدعاء الذي تلاه الشيخ المصري خالد الجندي خلال أداء صلاة الجنازة على الراحل هاني شاكر، مشيرةً إلى أن الدموع غلبت جميع الحضور.
وتحدثت الإعلامية المصرية عن نهلة توفيق زوجة المطرب الراحل، مؤكدةً أنها فقدت ما يقارب نصف وزنها في هذه المحنة، ولم تكن تقول سوى جملة واحدة "راح هاني خلاص" بينما لم تتوقف دموعها.
وأوضحت لميس الحديدي أن هاني شاكر "لم يكن زوجاً عادياً"، بل كان الجميع يعتبره وزوجته "توأماً ملتصقاً، إذ كانت هذه الأخيرة ترافقه في حفلاته وتسجيل أغنياته وتصوير برامجه، لذلك كان حزنها عليه شديداً.
ووصفت الإعلامية ما جرى في المقابر بكونه "اللحظة الأصعب" حيث انهمرت دموع الجميع في وداع هاني شاكر.
وأضافت أن هشام عباس أخذ يقرأ أسماء الله الحسنى، فيما تولى شريف نجل المطرب الراحل عملية دفن جثمان والده، ليستقر بجوار ابنته دينا ويلحق بها بعد 15 عاماً من الفراق.
وفي ختام حديثها، تطرقت لميس الحديدي إلى اللحظات الأخيرة في حياة المطرب الراحل حينما كان متواجداً في فرنسا. وأكدت أن "الخواتيم لها دلالات" حيث كان لآخر لحظات وعي هاني شاكر دلالات كثيرة، بعدما أدى صلاة الفجر وهو على فراش المرض، بصحبة زوج ابنته الراحلة ممدوح مأمون الذي كان يبيت معه في تلك الليلة. وبعد أن أدى الثنائي صلاة الفجر، جلس هاني شاكر يسبّح قليلاً، قبل أن يحدث له انهيار مفاجئ في الرئة والتنفس، دخل بعده في غيبوبة







