"قاسم" يقلب الطاولة: لن نعطي بالسياسة ما عجز عنه الاحتلال.. و"معادلة الإيلام" لا تزال قائمة
اللحظة الاخباري -
- المحاولات تهدف إلى "اقتناص المواقف" في وقت يعفى فيه العدو من أي التزام
في موقف حازم يعكس توجهات المرحلة المقبلة، أكد أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أن لبنان لم يعد مطلوبا منه أي إجراء إضافي فيما يتعلق باتفاق التهدئة، داعيا "اللجنة الخماسية" إلى توجيه بوصلة ضغوطها نحو "إسرائيل" لإلزامها بتنفيذ تعهداتها بدلا من التضييق على الجانب اللبناني.
رسالة للخارج: لن نقدم تنازلات مجانية
ووجه قاسم رسالة شديدة اللهجة للموفدين الدوليين والمسؤولين اللبنانيين، قائلا: "اشرحوا للموفدين أنكم لا تستطيعون الضغط على أبناء وطنكم الذين قدموا الشهداء والجرحى دفاعا عن السيادة".
وكشف عن ضغوط مورست لإصدار بيان يعلن إنهاء وجود الحزب جنوب الليطاني بعد إعلان قيادة الجيش، معتبرا أن هذه المحاولات تهدف إلى "اقتناص المواقف" في وقت يعفى فيه العدو من أي التزام، مستحضرا شعار: "بين السلة والذلة.. نحن مع الشهادة".
معادلة "الإيلام" وإرث نصر الله
وفي سياق الرد على التهديدات الإسرائيلية، شدد قاسم على أن قدرة العدو على الإيلام تقابلها قدرة مماثلة لدى المقاومة، مؤكدا أن "لكل شيء وقته".
وأشاد بتضحيات السيد حسن نصر الله، واصفا إياه بـ "أكبر رمز عالمي في الجهاد والشهادة"، وأن دمه منح المقاومة دفعا كبيرا إلى الأمام، مجددا العهد بالاستمرار على نهج "حزب الإمام المهدي" حتى النصر أو الشهادة
هجوم لاذع على "وزراء التعطيل"
وعلى الصعيد الداخلي، شن قاسم هجوما عنيفا على أطراف في الحكومة، متهما بعض الوزراء بـ "جر البلاد نحو الفتنة وإغراقها في العتمة"، والتصرف كأدوات بيد أحزابهم بدلا من العمل لمصلحة لبنان.
وأضاف: "في الوقت الذي تعتبر فيه المقاومة عنوانا للسيادة، يتحرك أدعياء السيادة بإملاءات أمريكية"، مؤكدا في المقابل مساهمة الحزب في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، ومبديا الاستعداد لإجراء الانتخابات وفق القانون المتفق عليه.







