مليار دولار حجم إنتاج قطاع الأسمدة في الأردن.. ونسبة القيمة المضافة تقفز إلى 69%
اللحظة الاخباري -
- العصب المحرك للزراعة الحديثة والمكثفة والمروية
سلط عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن، المهندس أحمد البس، الضوء على الأهمية الإستراتيجية لقطاع الأسمدة المتخصصة في الأردن، واصفا إياه بأنه أحد "أعمدة الاقتصاد الوطني" والداعم الرئيس لمنظومة الأمن الغذائي، كاشفا عن أرقام لافتة تعكس حجم هذه الصناعة وتأثيرها.
لغة الأرقام: قيمة مضافة
وفرص عمل وخلال محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، يوم الأربعاء، استعرض "البس" -الذي يدير شركة القوافل الصناعية الزراعية- واقع القطاع بلغة الأرقام، مشيرا إلى أن الأردن يحتضن قرابة 50 منشأة صناعية عاملة في هذا المجال، توفر ما يزيد على 3 آلاف فرصة عمل مباشرة.
وقدر حجم الإنتاج الكلي لهذا القطاع بنحو مليار دولار، لافتا بشكل خاص إلى نسبة "القيمة المضافة" التي بلغت حوالى 69% من إجمالي الإنتاج، وهو مؤشر يعكس عمق التصنيع المحلي والاعتماد على المدخلات الوطنية بدلا من الاستيراد.
بين "التقليدية" و"المتخصصة"
وفي تفصيله لطبيعة المنتجات، أوضح الخبير الصناعي الفرق الجوهري بين نوعي الأسمدة؛ حيث تستحوذ "التقليدية" على حصة الأسد عالميا بنسبة 90% لخدمة الزراعات الواسعة، فيما تشكل «المتخصصة» -التي تميز بها الأردن- نحو 10%، وهي العصب المحرك للزراعة الحديثة والمكثفة والمروية، لدورها في رفع كفاءة استخدام المياه وتحسين جودة المحاصيل عبر تزويدها بالعناصر الكبرى والصغرى.
تحديات وحلول ولم يغفل "البس" الحديث عن العقبات التي تعترض طريق النمو المستدام لهذه الصناعة، واضعا ارتفاع كلف الإنتاج وتذبذب أسعار المواد الخام على رأس قائمة التحديات، إضافة إلى محدودية السوق المحلي، ما يفرض على المصنعين ضرورة الابتكار لتعزيز التنافسية في الأسواق الخارجية.
دعوة للتكامل
واختتم المتحدث محاضرته -التي أدارها رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة وشهدت نقاشات موسعة- بالدعوة إلى توفير بيئة استثمارية محفزة للصناعات الكيماوية، مؤكدا أن الأسمدة المتخصصة ليست مجرد سلعة، بل هي جسر التكامل الحقيقي بين القطاعين الصناعي والزراعي لتحقيق التنمية المستدامة.







