2026-03-17     عدد زوار الموقع: 6308655

بكتيريا في المستشفيات البريطانية تأكل البلاستيك الطبي

صحة و جمال
نشر 2025-05-17 14:23:08
2796
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

اكتشف العلماء بكتيريا في مستشفيات بريطانيا تستطيع تحليل البلاستيك الطبي.

ظهرت في المستشفيات البريطانية كائنات دقيقة قادرة على تحليل البلاستيك الطبي. ونشر هذا الاكتشاف المثير للقلق في مجلة Cell Reports.

والبكتيريا اسمها "الزائفة الزنجارية" (Pseudomonas aeruginosa) وهي تسبب التهابات خطيرة في المستشفيات. وتحتوي هذه البكتيريا على إنزيم جديد اسمه "Pap1" يستطيع تحليل نوع من البلاستيك اسمه PCL.

ولهذا البلاستيك (PCL) استخدامات طبية مهمة، مثل الغرز الجراحية والدعامات الطبية والضمادات الطبية. وأصبحت البكتيريا التي تمتلك هذا الإنزيم أقوى في تكوين "غشاء حيوي" (بيوفيلم) حولها وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية وأصعب في العلاج.

وقال البروفيسور رونان مكارثي الذي يدرس العدوى البكتيرية في جامعة "برونيل" بلندن: " حتى الآن كانت الإنزيمات المحللة للبلاستيك تُكتشف فقط في البكتيريا الموجودة في البيئة الطبيعية. ولكن امتلاك مسببات الأمراض في المستشفيات لهذه القدرة قد يوضح مقاومتها الشديدة في المؤسسات الطبية."

وحاول العلماء وضع الجين المسؤول عن هذا الإنزيم في بكتيريا أخرى (إيشيريشيا كولي) فاتضح أنها صارت قادرة أيضا على تحليل البلاستيك!

وعندما سحبوا الجين من البكتيريا الأصلية، فقدت قدرتها على تحليل البلاستيك.

وحذر البروفيسور قائلا: "إذا كان الميكروب الممرض قادرا على تحليل البلاستيك، فقد يتسبب ذلك في تلف الأجهزة الطبية، مثل الغرز والغرسات والدعامات أو الضمادات، مما يؤثر سلبا على حالة المرضى. "



أخبـــار ذات صلة

"صناعة الأردن": عمل مستمر بمصانع الأدوية البشرية للتوسع بخطوط الإنتاج ارتفاع صادرات محضرات الصيدلة بنسبة 5.1 % العام الماضي

منذ 1 اسبوع

علماء يطورون أجساما مضادة واعدة للوقاية من فيروس إبستاين بار

منذ 3 اسبوع

رائحة الفم الكريهة.. أمر طبيعي أم إشارة لمشكلة صحية؟

منذ 3 اسبوع

لماذا لا ينخفض وزنك رغم التمارين؟ خبراء يجيبون

منذ 3 اسبوع

ابتكار ثوري لعلاج الجروح المزمنة ومنع البتر

منذ 3 اسبوع

مستشفى الأميرة بسمة يجري أول قسطرة طرفية

منذ 4 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

31999 المؤيدين

32018 المعارضين

31775 المحايدين

محايد لا نعم