روسيا تعلن تسوية عقبات شحن الديزل إلى أمريكا .. وزيلينسكي يرفض الاتفاق
اللحظة الاخباري - أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، تسوية جميع القضايا المتعلقة بشحن إمدادات الديزل إلى الولايات المتحدة وتأمينها.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الروسي للصحفيين على هامش فعاليات "أسبوع الطاقة الروسي" في موسكو، نقلتها وكالة "تاس" الروسية، بالتزامن مع استمرار اضطراب إمدادات الطاقة نتيجة الحرب الأمريكية على إيران.
وقال نوفاك: "لقد حُلّت كافة القضايا المتعلقة بالشحن والتأمين والإمدادات، وما على الموردين والمشترين سوى توقيع الوثائق فيما بينهم".
وأضاف نوفاك أنه لا توجد أي عقبات أمام عمليات التوريد، سواء فيما يتعلق بالشحن أو التأمين، وفق المصدر ذاته.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، رفضه اتفاق تزويد الأسواق الأمريكية بالديزل الروسي.
وقال زيلينسكي، في تصريحات عقب اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، نشرها عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "لا يمكننا قبول الاتفاق بين واشنطن وموسكو بشأن الديزل، فالموافقة عليه قد تمهد الطريق لاتفاق بشأن الغاز".
والخميس، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة موسكو، أن تدفقات الديزل الروسي تدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، لكنها لا تكفي لتحقيق الاستقرار الكامل.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصله إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فورًا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، وبـ500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم بمليون طن بعد ذلك مباشرة.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلًا" في شؤونها.
ويأتي الاتفاق الأمريكي الروسي في ظل استمرار شح الإمدادات في أسواق النفط، ولا سيما الديزل، واضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب الأمريكية على إيران.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومنشآت أمريكية في دول عربية، بعضها من أبرز منتجي النفط والغاز.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
وتسببت الحرب والتوترات المستمرة والغموض بشأن المفاوضات في ارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على قطاعات عديدة وأسهم في زيادة التضخم في دول كثيرة.







