الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكررهذا العام
الجيراني -
مساعد الأمين العام للتسويق في وزارة الزراعة، خليل عمرو، إن أسعار زيت الزيتون تسعى العام الماضي لن تتكرر خلال الموسم الحالي، في ظل التوقعات بارتفاع الإنتاج وتغطية السوق المحلية.
وأضاف عمرو، خلال لقاء مع " المملكة " الخميس، بالتزامن مع بدء تشغيل معصر الزيتون، أن التقديرات تشير قريبًا إلى إنتاج نحو 30 ألف طن من زيت الزيتون هذا الموسم، متوقعًا أن يسهم ذلك في توفير المنتج وانعكاسه على أسعار منخفضة مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن أسعار زيت الزيتون في الموسم الماضي وصلت إلى 130 و140 و150 دينارا للتنكة، مؤكداً أن الحديث عن أسعار محددة بشكل لا يصدق، لأنها محددة بدقة إنتاج ومعادلة العرض والطلب.
والتزم بعمرو على عدم الاستعجال في تداول أسعار محددة أو اعتمادها من قبل اتضاح حجم الإنتاج، معربا عن أمله في أن تكون أسعار عادلة للمستهلكين الأردنيين ومجدية للمزارعين.
في حين أن التقديرات الأولية التي جمعتها مديريات الخريف، تشير إلى أن إنتاج كميات من الزيتون سيبلغ نحو 220 ألف طن، يعني منها 40 ألف طن لأغراض الكبيس والتخليل، في حين تبقى نحو 170 إلى 180 ألف طن لإنتاج النفط.
احتياجات السوق الأساسية من زيت الزيتون تتراوح عادة بين 25 ألف طن و30 ألف طن، بمتوسط حوالي 27 ألف طن، مما يركز على إنتاج احتياجات الموسم الحالية المحلية ويضيفها.
وأشار عمرو النظر إلى أن الموسم الماضي كان قاسيا على المزارع وقطاع الزيتون، حيث بلغ إنتاج زيت الزيتون نحو 16.5 ألف طن، بانخفاض هناك 55% مقارنة بالموسم الذي سبقه، فيما يزداد مقارنة بمتوسط الإنتاج خلال الفترة من عام 2020 إلى عام 2024 بين 30% و35%.
وزاا بدأ الإنتاج في الموسم الماضي إلى اليوم الحالي للتوجه المباشر إلى جهة الاتصال، واضحاً أن موسم 2024 كان مؤكداً، حيث بلغت إنتاج المملكة من زيت الزيتون 35 ألف طن.
فيما يتعلق بجودة الرسم، دعا عمرو الأردني إلى شراء من مصادر موثوقة، يشمل المزارعين المعروفين المعتدلين الملتزمين والمتخصصين التسويقيين المعتمدين، مثل مهرجان الزيتون، محذرا من شراء زيت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الانسياق وراء شركات مغرية وغير موثوقة.
إنها مهمة طلب فاتورة شراء عند اقتناء النفط لإثبات مصدره، بما في ذلك التحقق من موثوقية المنتج، وما إلى ذلك.







