قبل الحجز المسبق.. 7 أسباب تدفعك لشراء آيفون ديو و4 تجعلك تتردد
اللحظة الاخباري -
فيما يلي 7 أسباب تدفعك إلى شراء آيفون ديو، و4 أسباب قد تجعلك تعيد التفكير في شرائه، بحسب تقرير لموقع "Tom's Guide" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
1- يجمع بين آيفون صغير وجهاز لوحي في جهاز واحد
تتمثل الميزة الرئيسية لهاتف آيفون ديو في أنه أول هاتف آيفون قابل للطي. وهو أمر طالب المستخدمون شركة أبل بتحقيقه لسنوات، وبعد تأخيرات عديدة وسعي واضح نحو الكمال، أطلقت "أبل" الهاتف أخيرًا.
تحصل على هاتف آيفون بشاشة مقاسها 5.4 بوصة، تنفتح لتكشف عن شاشة رئيسية ضخمة مقاسها 7.6 بوصة.
يمكن اعتبار آيفون ديو مزيجًا بين آيفون وجهاز آيباد ميني، إذ يجمع أفضل ما يقدمه الجهازان في جهاز واحد. ستحصل على تجربة آيفون صغيرة الحجم وسهلة الحمل من خلال الشاشة الخارجية، بينما يتيح لك فتح الهاتف استخدام واجهة تشبه الأجهزة اللوحية، في الأوقات التي تحتاج فيها إلى شاشة أكبر. وكل ذلك ضمن منظومة "أبل" المعتادة.
2- أكثر متانة من الهواتف الأخرى القابلة للطي
تاريخيًا، لم تكن الهواتف القابلة للطي من أكثر الأجهزة متانة. وقد قطعت هذه الهواتف شوطًا كبيرًا في تحسين المتانة خلال السنوات الأخيرة، لكن الطرازات القديمة كانت هشة نسبيًا مقارنة بالأجهزة الأخرى.
ولا يبدو أن آيفون ديو يقع في هذا الفخ، إذ يبدو أن "أبل" تبذل كل ما في وسعها لجعل الهاتف قويًا قدر الإمكان.
فمقاومة الماء والغبار وفق معيار IP68 تمنح آيفون ديو ميزة على هاتف Galaxy Z Fold 8 من "سامسونغ"، الذي لا يوفر مقاومة للغبار على الإطلاق. كما يُعد ديو واحدًا من عدد محدود من الهواتف التي تستخدم إطارًا مصنوعًا من التيتانيوم، وهو ما يُفترض أن يعزز متانة الهاتف إجمالًا.
إضافة إلى ذلك، تستخدم "أبل" زجاج Ceramic Shield 2، المعروف بمقاومته للتلف والخدوش، في الشاشة الخارجية، إلى جانب لوحة خلفية من Ceramic Shield 1.
3- تعدد مهام حقيقي على آيفون
تتوفر إمكانية تعدد المهام في كثير من الهواتف، لكن "أبل" تجاهلتها إلى حد كبير، إذ اقتصرت هذه الميزة على أجهزة آيباد. وبما أن آيفون ديو يُعد في الأساس جهازًا هجينًا، فلن تكتمل التجربة من دون توفير إمكانات لتعدد المهام، ولهذا يتيح الهاتف تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب.
صحيح أن القدرة على عرض تطبيقين بجوار بعضهما البعض هي الحد الأدنى الذي كان يمكن لـ"أبل" تقديمه، إذ توفر أجهزة أخرى، بما فيها أجهزة آيباد، نوافذ إضافية وإمكانات لتقسيم الشاشة. لكن ذلك لا يغير حقيقة أن هذا أول هاتف آيفون يتيح تشغيل تطبيقين في الوقت نفسه.
كما تجعل "أبل" اختيار تطبيقات جديدة أمرًا سهلًا للغاية، إلى جانب إمكانية سحب المحتوى وإفلاته بين النوافذ.
4- شاشة ساطعة ومضادة للانعكاس
لا تزال هناك أمور غير معروفة بشأن الشاشة الرئيسية لهاتف آيفون ديو، مثل قدرتها على تحمل عمليات الطي المتكررة على مدى فترات طويلة. لكن بات من المعروف أن الهاتف يأتي بشاشة كبيرة مقاسها 7.6 بوصة، مع مستوى سطوع أقصى مثير للإعجاب يبلغ 3000 شمعة.
وهذا المستوى مماثل لما توفره هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، لكنه يأتي مع ميزة إضافية تتمثل في طلاء النانو تكسشر.
ولا يشبه هذا الطلاء الطلاء المضاد للانعكاس في هواتف مثل Galaxy Z Fold 8، لكنه يعمل على تشتيت الضوء الساقط على الشاشة. وهذا يعني أن الشاشة تعكس قدرًا أقل بكثير من الضوء، ما يحد من الوهج الذي يظهر على الشاشات اللامعة.
كما تؤدي طبقة النانو تكسشر هذه دورًا جيدًا إلى حد ما في إخفاء أثر الطية.
5- أداء معالج A20 Pro
يُعد معالج A20 Pro من "أبل" قويًا للغاية، وقد ظهرت بالفعل قدراته خلال اختبار هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس. فالأداء الحاسوبي وأداء الرسوميات مرتفعان إلى درجة جعلتنا نصفهما بأنهما أسرع هاتفين اختبرناهما على الإطلاق. وسيعمل آيفون ديو بالمعالج نفسه.
وليس من المعروف بعد حجم الاختلاف في الأداء بين الأجهزة الجديدة. فقد ظهرت بعض الفروق بين طرازي برو وبرو ماكس، لكنها لم تكن كبيرة بما يكفي لتشكل فارقًا مهمًا. ويعتمد الأمر في النهاية على مدى تأثير الحاجة إلى تشغيل شاشتين في نتائج الأداء.
ومع ذلك، حتى لو كان لذلك تأثير، فإن "ديو" لا يزال مرشحًا ليكون واحدًا من أفضل الهواتف أداءً هذا العام.
6- عمر بطارية جيد وشحن سريع
لم يُختبر عمر بطارية آيفون ديو حتى الآن، ولذلك لا نعرف المدة التي ستصمد فيها البطارية مقارنة ببطاريتي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.
ومع ذلك، تعد "أبل" بأن الشاشة الخارجية تتيح تشغيل الفيديو لمدة تصل إلى 44 ساعة، في حين تصل المدة المعلنة للشاشة الكبيرة القابلة للطي إلى 31 ساعة.
وهذه المدة أقل قليلًا من المدة التي توفرها شاشتا آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، والبالغة 36 ساعة و45 ساعة على التوالي.
لكن بالنظر إلى أن هذين الهاتفين يقدمان بعضًا من أفضل مستويات عمر البطارية، إذ سجلا 16 ساعة و17 دقيقة و18 ساعة و27 دقيقة على التوالي في اختبار البطارية المخصص الذي يجريه موقع "Tom's Guide"، فمن المتوقع أن يحقق آيفون ديو نتائج قوية.
إضافة إلى ذلك، يدعم آيفون ديو الشحن بقدرة تصل إلى 60 واط، وهي قدرة أعلى مما توفره هواتف كثيرة أخرى قابلة للطي. إذ تصل قدرة الشحن القصوى في Galaxy Z Fold 8 إلى 45 واط، وفي Pixel 11 Pro Fold إلى 25 واط.
7- دعم قلم Apple Pencil
يبدو الجمع بين هاتف قابل للطي وقلم إلكتروني خيارًا مثاليًا، لكن هذه الميزة ليست متاحة بسهولة في الوقت الحالي.
يدعم هاتف Razr Fold قلمًا خاصًا به، وكذلك سلسلة Find N من شركة أوبو، لكن الخيارات الأخرى تظل محدودة، كما أن الدعم يقتصر على الهواتف القابلة للطي.
وتسلك "أبل" اتجاهًا مختلفًا، إذ توفر دعمًا لقلم Apple Pencil USB-C الحالي.
وهذا هو القلم نفسه المتوافق مع كل أجهزة آيباد الحديثة تقريبًا، رغم أنه ليس القلم الأكثر تطورًا من بين الخيارات التي تقدمها "أبل"، ولا يتمتع بأكبر عدد من الميزات.
ولا يعني ذلك أن آيفون ديو سيحصل على دفعة في الإنتاجية بفضل القلم فحسب، بل إنه سيستفيد من الملحق نفسه منخفض التكلفة الذي قد يمتلكه كثير من المستخدمين بالفعل.
أسباب تدفعك إلى عدم شرائه
1- السعر
أكبر عيوب آيفون ديو هو العيب نفسه الذي تعاني منه جميع الهواتف القابلة للطي، وهو السعر المرتفع.
تبدأ أسعار الهاتف من 1,999 دولارًا للطراز الذي يأتي بسعة تخزين تبلغ 256 غيغابايت، ما يجعله أغلى هاتف آيفون تطلقه "أبل" على الإطلاق، وبفارق 700 دولار عن آيفون 18 برو ماكس.
ومن الواضح أن هذا السعر سيدفع كثيرين إلى العزوف عن شرائه، خصوصًا عند تذكر أن "أبل" تطلب من المستخدمين التخلي عن بعض الميزات في المقابل.
فهل يستحق تصميم الهاتف القابل للطي دفع أموال إضافية؟ لا يعتقد البعض ذلك.
2- لا توجد كاميرا تقريب بصري
تتمثل أكبر مشكلة في آيفون ديو في أن تجربة التصوير بالكاميرا ستكون إجمالًا أسوأ مما يمكن الحصول عليه مع هاتف آيفون غير قابل للطي.
وتكمن المشكلة الأوضح في غياب عدسة التقريب البصري، ما يضع الهاتف تلقائيًا في موقف أضعف عند التقاط الصور مع التقريب.
كما يفتقر آيفون ديو إلى ميزات التصوير الأساسية المتاحة في طرازات برو، مثل التقاط الصور بتنسيق ProRAW، وتصوير الفيديو بتنسيق ProRes، والتسجيل بتنسيق LOG، والتصوير المكاني.
إضافة إلى ذلك، لا يتضمن الهاتف عدسة الفتحة المتغيرة الموجودة في آيفون 18 برو، ولا أدوات التحكم الاحترافية في التصوير.
وقد يرى البعض أن هذه الميزات متخصصة أو موجهة للمستخدمين المحترفين، وربما يكون لديهم وجهة نظر وجيهة، لكن ذلك لا يغير حقيقة أن "أبل" تقدم إمكانات أقل في التصوير في آيفون ديو مقارنة بهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.
3- دعم ملحقات MagSafe ليس مثاليًا تمامًا
يدعم آيفون ديو تقنية MagSafe، وهو أمر جيد للشحن اللاسلكي، لكن التصميم الفريد للهاتف يعني أنه قد يواجه صعوبة في التوافق مع بعض الملحقات المتوافقة مع هذه التقنية.
وقد ظهرت بالفعل صور لأشخاص جرّبوا استخدام محافظ MagSafe مع الهاتف القابل للطي، واكتشفوا أن قصر الهاتف يجعل المحفظة تتجاوز حافته بدلًا من أن تتناسب معه تمامًا.
ولن تقتصر المشكلة على المحافظ وحدها، إذ إن أي ملحقات متوافقة مع MagSafe صُممت لتناسب هواتف آيفون ذات الحجم المعتاد قد لا تستقر بشكل مثالي على آيفون Duo، بما في ذلك البطاريات وبعض الحوامل.
وقد لا يسبب ذلك مشكلات عملية كثيرة، لكن عندما تكون "أبل" علامة تجارية تولي التصميم أهمية كبيرة، فمن غير المثالي أن تتوقف الملحقات المستخدمة منذ فترة طويلة عن التوافق بالشكل المناسب مع الهاتف الجديد.
ويمكن توقع توفر مجموعة واسعة من الملحقات الخاصة بآيفون ديو.
4- قد يكون الانتظار حتى إطلاق آيفون ديو 2 خيارًا أفضل
آيفون ديو هو أول هاتف قابل للطي من "أبل"، ولذلك من الطبيعي أن يفضل بعض المشترين الانتظار حتى إطلاق الجيل التالي، حتى تتمكن الشركة من معالجة أي مشكلات محتملة.
ومن المؤكد أن الدروس التي ستتعلمها "أبل" خلال الأشهر التالية لإطلاق ديو ستُستخدم في تحسين الجيل المقبل. وهذا يعني أن الانتظار لمدة عام قد يكون استثمارًا أفضل للأموال.
فعلى سبيل المثال، ربما يدعم آيفون ديو المقبل تقنية Face ID بدلًا من الاكتفاء بتقنية Touch ID. أو ربما تتمكن "أبل" من إضافة كاميرا للتقريب البصري مع الحفاظ على التصميم الصغير للهاتف.







