2026-10-04     عدد زوار الموقع: 6563294

قمر أكتوبر يتعامد على الكعبة المشرفة.. 89.87 درجة فوق سماء مكة

عربي دولي
نشر 2026-10-04 17:04:29
8705
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

تشهد سماء مكة المكرمة صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026، ثاني تعامد للقمر على الكعبة المشرفة خلال العام الجاري، في ظاهرة فلكية يصل خلالها القمر إلى ارتفاع يقارب 90 درجة فوق الأفق، ليصبح شبه عمودي فوق موقع الكعبة، بحسب قول رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة لـ"العربية.نت".


وأوضح أبو زاهرة أن القمر سيبلغ عند الساعة 7:50:31 صباحاً بالتوقيت المحلي أعلى ارتفاع له في سماء مكة المكرمة، مسجلاً نحو 89.87 درجة، فيما سيكون مركزه على مسافة زاوية لا تتجاوز 7 دقائق و43 ثانية قوسية من سمت الرأس.

القمر في سماء الصباح


وأشار إلى أن الظاهرة تحدث عندما يعبر الجرم السماوي خط الزوال المحلي ويصل إلى أعلى ارتفاع له في السماء، ومع اقتراب ميله من خط عرض الموقع يصبح قريباً جداً من سمت الرأس.


وأضاف أن هذه الهندسة تتحقق بالنسبة إلى القمر نتيجة حركته المدارية حول الأرض والتغير المستمر في موقعه من يوم إلى آخر، موضحاً أن ميل القمر وقت التعامد سيبلغ +21 درجة و33 دقيقة و26.56 ثانية قوسية، وهو قريب جداً من خط عرض مكة المكرمة البالغ نحو 21.4 درجة شمالاً، ما يفسر وصوله إلى هذا الارتفاع الكبير.


وبحسب أبو زاهرة، سيكون القمر لحظة التعامد على مسافة 372,252.7 كيلومتراً من مركز الأرض، فيما تبلغ نسبة الجزء المضاء من قرصه 31.8 بالمئة، إذ سيكون في طور الهلال المتناقص. ويصل قطره الظاهري إلى نحو 32 دقيقة و40 ثانية قوسية، أي ما يعادل قرابة 0.544 درجة، وهو قريب من الحجم الزاوي الظاهري للشمس في السماء.


ظاهرة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة


سيكون القمر فوق الأفق أثناء حدوث التعامد، ما يتيح متابعته بالعين المجردة في سماء الصباح، إلا أن وجود الشمس سيجعل رؤيته أقل وضوحاً مقارنة بالتعامدات التي تحدث خلال ساعات الليل.


ويعد هذا التعامد الثاني للقمر على الكعبة المشرفة خلال عام 2026، بعدما شهدت مكة المكرمة التعامد الأول في 28 فبراير الماضي، فيما يأتي الحدث الجديد بعد نحو سبعة أشهر نتيجة التغير المستمر في موقع القمر وإحداثياته السماوية خلال دورانه حول الأرض.


الاستدلال على اتجاه القبلة


ولفت رئيس الجمعية الفلكية بجدة إلى أن ظاهرة تعامد الأجرام السماوية على الكعبة ارتبطت تاريخياً بالاستدلال على اتجاه القبلة، إذ يمكن للراصد في المواقع التي يكون فيها القمر فوق الأفق، عندما يصبح قريباً جداً من سمت الرأس فوق الكعبة، الاستفادة من اتجاهه بوصفه دليلاً بصرياً نحو مكة المكرمة.


وأوضح أن هذه الطريقة تحتفظ بقيمتها التعليمية والفلكية، رغم توفر وسائل أكثر دقة حالياً لتحديد اتجاه القبلة، مشيراً إلى ضرورة أخذ اختلاف المنظر القمري في الاعتبار عند إجراء الحسابات الدقيقة.


لماذا يختلف عن تعامد الشمس؟


وبيّن أبو زاهرة أن تعامد القمر يختلف عن تعامد الشمس، نظراً إلى سرعة حركة القمر وتغير ميله وإحداثياته السماوية بصورة مستمرة أثناء دورانه حول الأرض. لذلك تتغير مواعيد تعامده ودرجة ارتفاعه بحسب الموقع والتاريخ، وتحسب هذه الظواهر استناداً إلى الموقع الجغرافي والزمن والإحداثيات السماوية للقمر.


وأكد أن تعامد 5 أكتوبر يمثل فرصة لرصد العلاقة بين حركة القمر ودوران الأرض وخط الزوال وخط العرض وموقع الكعبة المشرفة، ويوفر تطبيقاً فلكياً عملياً لفهم هندسة حركة الأجرام في السماء.





أخبـــار ذات صلة

قمر أكتوبر يتعامد على الكعبة المشرفة.. 89.87 درجة فوق سماء مكة

منذ 39 دقيقة

وزير الخارجية الإيراني: جادون في إيجاد حلول دبلوماسية

منذ 7 ساعة

أميركا: إيران بلا شحنات نفطية هذا الأسبوع .. ولا إيرادات

منذ 22 ساعة

نيران ودخان قرب منشأة تابعة لأرامكو جنوبي الرياض

منذ 22 ساعة

ترامب: إيران ليست في حال جيدة

منذ 1 يوم

اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط السعودية

منذ 1 يوم

استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

40903 المؤيدين

41113 المعارضين

40643 المحايدين

محايد لا نعم