2026-09-26     عدد زوار الموقع: 6550616

مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي

محليات
نشر 2026-09-26 16:11:15
7599
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

لاقى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة اهتماماً عربياً واسعاً، عكس أهمية القضايا التي تناولها والرسائل التي وجهها بشأن القضية الفلسطينية وأزمات المنطقة، ولا سيما ضرورة إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، واحترام سيادة الدول والقانون الدولي، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتوقفت قراءات عربية عند ما حمله الخطاب من تأكيدات بشأن ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، إلى جانب التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتحذير من تداعيات استمرار التوترات والتهديدات على أمن الأردن والمنطقة، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية وسوريا.

وأجمع مسؤولون وشخصيات سياسية عربية، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أهمية ما طرحه جلالة الملك في المحافل الدولية، معتبرين أن الخطاب أعاد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها، إلى جانب إبراز الترابط بين أمن دول المنطقة وضرورة احترام سيادتها والحفاظ على استقرارها.

وأشاد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح بما تضمنه الخطاب الملكي من تأكيد على أمن المنطقة واستقرارها، وما حمله من رسائل بشأن ضرورة احترام سيادة الدول ورفض السياسات التي من شأنها تعميق الأزمات الإقليمية، مؤكداً أهمية المواقف التي تدفع باتجاه حماية أمن المنطقة وتعزيز التعاون بين دولها.

وأضاف أن خطاب جلالة الملك كان قوياً وجريئاً، ووضع الأمور في نصابها، وأكد الثوابت العربية، واضعاً المعادلة العربية في قلب السياق الدولي. وأشار بشكل واضح إلى أهمية سوريا في قلب جلالة الملك ووجدانه، وهي العلاقة التي تمتد أواصرها بين الشعبين السوري والأردني منذ أمد بعيد.

وأشار إلى أن جلالته اعتبر أمن سوريا أمناً قومياً للأردن، وكان واضحاً ومباشراً، واختتم الوزير حديثه بالقول: “أقول هذا الكلام ونحن اليوم ضيوف شرف معرض عمّان الدولي للكتاب، فلا أعرف من الذي يستضيف الآخر، شعور رائع يغمرني بأنني لم أغادر دمشق”.

وأشاد وزير الخارجية المصري الأسبق سامح شكري بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية وإبقاء مسؤولية المجتمع الدولي حاضرة تجاه ما يجري، واصفاً الطرح الملكي بأنه يعكس جهداً جاداً وشجاعاً في التعامل مع القضية والدفع باتجاه معالجة جذورها، وليس الاكتفاء بإدارة تداعياتها.

وأكد شكري أن جوهر معالجة الصراع يبقى في الوصول إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى أن هذا المسار يمثل الأساس لتحقيق السلام العادل والشامل.

ويتقاطع هذا الموقف مع ما شدد عليه جلالة الملك في خطابه من أن استمرار الصراع دون حل سياسي يفاقم الأزمات ويقوض فرص السلام، وأن معالجة القضية الفلسطينية تتطلب حلاً سياسياً عادلاً يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويضع حداً لدورات العنف وعدم الاستقرار.

وقال رئيس البرلمان العربي السابق عادل بن عبدالرحمن العسومي إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني وضع النقاط على الحروف، وعبّر بوضوح عن الموقف العربي تجاه أزمات المنطقة وتحدياتها، مشيداً بدور جلالته في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها، ووقف الاستهدافات التي تطال شعوبها ودولها.

وأضاف العسومي أن الخطاب حمل رؤية عربية مسؤولة تدعو إلى معالجة جذور الأزمات، لا الاكتفاء بإدارة نتائجها، وترسيخ الأمن والسلام على أساس احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال.

وأكد أن الموقف الأردني بقي ثابتاً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، والتمسك بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيداً بدعوة جلالة الملك المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، ووقف الانتهاكات بحق المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

كما ثمّن العسومي دور جلالة الملك في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني، مؤكداً أن صوت جلالته في المحافل الدولية يمثل موقفاً عربياً واضحاً ومسؤولاً.

وقال رئيس حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن الموقف الذي طرحه جلالة الملك شكل صدمة كبيرة لإسرائيل وللمجتمع الدولي ككل، وإن ما يجري في الضفة وغزة ليس مجرد إجراءات، وإنما خطة منهجية إسرائيلية لفرض التطهير العرقي والإبادة على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا الموقف أوضح أن الاعتداءات والنوايا لا تمس فقط فلسطين، بل الدول العربية المجاورة، ومنها الأردن، وكان ضرورياً وأحدث تأثيراً سياسياً كبيراً، معرباً عن أمله «بأن يُقتدى به في مواقف جميع الإخوة العرب والمسلمين، حتى يوضع حد لهذا التطرف الإجرامي ولهذه السياسة المنهجية التي تريد إعادة نكبة عام 1948، وقد تسبب انفجاراً في المنطقة بأكملها».

وأكد أن الموقف يعبر عن إرادة في رفض المخططات الإسرائيلية الخطيرة والتهديد الوجودي لكل الدول العربية المجاورة.



أخبـــار ذات صلة

د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان

منذ -59 دقيقة

صناعة وتجارة العقبة” تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية

منذ -20 دقيقة

مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي

منذ -11 دقيقة

لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية إلى خطط وبرامج لتطوير منظومة النقل

منذ 1 ساعة

المومني: الإعلام شريك أساسي في مواجهة مخاطر المخدرات وتعزيز الوقاية

منذ 1 ساعة

أمانة عمّان: الأرصفة حق للمشاة ويُحظر استخدامها كمواقف سيارات خاصة

منذ 3 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

40481 المؤيدين

40698 المعارضين

40231 المحايدين

محايد لا نعم