2026-09-22     عدد زوار الموقع: 6544734

العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية

محليات
نشر 2026-09-22 20:49:01
2643
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية، النائب الدكتور حسين العموش، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، حمل رسالة أردنية واضحة وشجاعة إلى المجتمع الدولي، ووضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة.

وقال العموش إن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة مفادها أن استمرار الأزمات دون معالجة جذورها لم يعد مقبولًا، وأن مسؤولية الدول والمؤسسات الدولية لا ينبغي أن تقتصر على توصيف الأوضاع وإصدار بيانات القلق، وإنما الانتقال إلى خطوات عملية تفضي إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وإرساء السلام العادل.

وأشار إلى أن الخطاب الملكي أكد مجددا  ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين، وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف العموش أن جلالة الملك حمل إلى المجتمع الدولي رسالة واضحة بشأن خطورة استمرار الانتهاكات والإجراءات التي تهدد فرص السلام والاستقرار، مؤكدًا أن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني لن يؤدي إلا إلى استمرار دائرة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.

ولفت إلى أن خطاب جلالة الملك لم يتناول القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إقليمية فحسب، بل وضعها في إطارها الإنساني والقانوني الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المدنيين وصون كرامة الإنسان والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد العموش أن تحذيرات جلالة الملك من استمرار التصعيد في المنطقة تأتي في سياق رؤية أردنية ثابتة ترى أن أمن المنطقة مترابط، وأن استمرار المواجهات وغياب الحلول السياسية يفتح الباب أمام اتساع دائرة الصراع وتهديد أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة.

وأشار إلى أن جلالة الملك أكد أهمية اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل لمعالجة الأزمات، بعيدا عن منطق القوة وفرض الأمر الواقع، بما يضمن حماية الدول وشعوبها ويحافظ على سيادتها واستقرارها.

وقال العموش إن خطاب جلالة الملك عكس كذلك الدور الأردني المسؤول في الدفاع عن الأمن والسلام والاستقرار، وفي الدفع باتجاه حلول سياسية للأزمات الإقليمية، مشيدا بالجهود التي يبذلها جلالته على الساحة الدولية لإيصال صوت الأردن ومواقفه الثابتة تجاه مختلف القضايا التي تمس أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سيواصل الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وسيبقى متمسكًا بالحلول السياسية التي تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

وثمّن العموش ما حمله الخطاب من تأكيد على أهمية الشراكة الدولية والتعاون بين الدول في مواجهة التحديات المشتركة، مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب من المجتمع الدولي موقفا أكثر فاعلية ومسؤولية، وأن حماية النظام الدولي القائم على القانون تبدأ بتطبيق مبادئه على الجميع دون ازدواجية.

وشدد على أن لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية ترى في خطاب جلالة الملك رسالة سياسية وإنسانية متكاملة، ينبغي أن تحظى باهتمام واسع من وسائل الإعلام والمؤسسات السياسية والفكرية، لما تضمنه من تشخيص للتحديات التي تواجه المنطقة، وطرح لمسارات تقوم على السلام والحوار واحترام القانون الدولي.

وختم العموش بالتأكيد على أن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة يعكس ثوابت الموقف الأردني، ويؤكد أن الأردن سيواصل أداء دوره في الدفاع عن السلام والعدالة والاستقرار، وأن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتحويل المبادئ التي ينادي بها إلى أفعال وقرارات تحمي الإنسان وتصون حقوق الشعوب وتمنع اتساع دائرة الصراع.



أخبـــار ذات صلة

تحويل شبكات الكهرباء الهوائية إلى كوابل أرضية في تل إربد

منذ 29 دقيقة

العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية

منذ -4 دقيقة

سفيرا الأردن والعراق في القاهرة يؤكدان متانة العلاقات الأخوية بين البلدين

منذ 1 ساعة

حوارية تناقش تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير كفاءة النقل العام

منذ 1 ساعة

قرارات جديدة لتطوير امتحانات الرياضيات والعلوم في الأردن

منذ 1 ساعة

القاضي: كلمة الملك قدمت للعالم نموذجاً في الثبات على المبادئ والقوة في حماية المصالح الوطنية

منذ 2 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

40300 المؤيدين

40514 المعارضين

40053 المحايدين

محايد لا نعم