الأردن وقطر والخليج في موقف واحد بعد استهداف السعودية
اللحظة الاخباري -
أدانت الأردن وقطر والسودان واليمن ومجلس التعاون الخليجي، استهداف خط شرق-غرب بالسعودية، وأكدت الدول والمجلس التضامن مع المملكة العربية السعودية.
الأردن
أدان الأردن الاستهداف الذي تعرّض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتَي الرياض والمدينة المنورة في السعودية بعدّة مسيّرات قادمة من العراق.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، إن الاستهداف انتهاك سافر لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّدت تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفه الكامل معها في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
قطر
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "دولة قطر تدين بأشد العبارات" استهداف خط أنابيب شرق غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالسعودية بعدة مسيرات قادمة من العراق، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية".
وأكدت الوزارة أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل عملاً مداناً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.
وثمنت "النهج المسؤول" الذي تنتهجه السعودية في دعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار.
وأعربت عن تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
مجلس التعاون
وأدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرض له خط الأنابيب بالسعودية، بعدد من الطائرات المسيرة القادمة من الأراضي العراقية، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية.
وأكد البديوي، في بيان نشره المجلس على موقعه الرسمي، أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مرفوضا لأمن السعودية وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، ويشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي.
وشدد على رفض مجلس التعاون القاطع لكافة الأعمال التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الوطنية.
وأكد البديوي أهمية أن تقوم الحكومة العراقية بالمزيد من الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها، بما يسهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من التصعيد.
وجدد التأكيد على وقوف مجلس التعاون التام والثابت مع ٫السعودية، ودعمه الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
السودان
كما أدانت الخارجية السودانية بشدة استهداف خط أنابيب النفط "شرق–غرب" في السعودية، مؤكدة، في بيان، تضامن الخرطوم الكامل مع المملكة وحقها في حماية أمنها وسيادتها.
وحذرت من أن استهداف المنشآت الحيوية يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
اليمن
اليمن بدوره أدان عبر بيان للخارجية "بأشد العبارات" استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية، مؤكدة تضامن اليمن الكامل مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
كما رحبت الخارجية بإتاحة الرياض الفرصة للحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق اعتداءات من أراضيها، داعية إلى خطوات فاعلة تحول دون تكرار الهجمات.
وكانت السعودية، أعلنت في وقت سابق الجمعة، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة.
وقال المصدر إن خط أنابيب "شرق-غرب" تعرض صباح الخميس 10 سبتمبر/ أيلول الجاري لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
وأضاف أن الاستهدافات أسفرت عن وقوع إصابات، مشيرا إلى تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
فيما قالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الخط تعرض لهجوم بعدة مسيرات قادمة من العراق، موضحة أن الهجوم أسفر عن إصابات بشرية وبعض الأضرار التي يجري التعامل معها.
ولم تحدد الوزارتان حجم الأضرار التي لحقت بالخط ومحطات الضخ التابعة له، أو المدة المتوقعة لاستمرار توقفه.
وخط "شرق–غرب"، المعروف أيضا باسم "بترولاين"، أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، إذ يمتد لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا.
وتضاعفت أهمية الخط خلال 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفر للسعودية مسارا بريا رئيسيا لنقل الخام من حقول الشرق إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي، بما يسمح بتصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيدا عن هرمز.
ومن ثم فإن أي توقف للخط يضغط مباشرة على قدرة المملكة على تحويل جانب من صادراتها إلى ينبع، دون أن يعني بالضرورة فقدان 7 ملايين برميل يوميا من السوق، لأن هذا الرقم يمثل الطاقة القصوى للخط وليس حجم الصادرات الفعلية.







