ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
اللحظة الاخباري -
تصدرت ظاهرة ترؤس السيدات لجاهات الصلح العشائري في الأردن حديث الأردنيين مؤخراً، وسط تباين في الآراء بين مؤيد ومعارض.
ويرى البعض ان مشاركة النساء في الجاهات يمثل تطوراً طبيعياً لدور المرأة في المجتمع، بينما يرى آخرون أن رئاسة الجاهات مرتبطة عرفياً بالرجال، ومن غير المألوف أن تكون السيدات في المقدمة بهذا المجال.
وتزايد هذا الجدل، بعد ان ترأست النائب السابق ميادة شريم، جاهة صلح عشائري، بين ثلاثة عشائر.
وجرى استقبال الجاهة التي ترأستها شريم، وشارك فيها اصحاب سعادة وعطوفة وشيوخ ووجهاء من كافة محافظات المملكة.
وتعتبر شريم ثاني سيدة أردنية تترأس جاهة صلح عشائري، بعد النائب السابق إنصاف الخوالدة التي ترأست عطوة اعتراف في بلدة القادسية جنوب محافظة الطفيلة.
شيخ عشائري يعلق على ترؤس سيدة للجاهات
وفي ظل نقاشات مجتمعية واسعة، علّق الشيخ العشائري عبد الكريم الحويان على ترؤس السيدات سيدة للجاهات، مؤكداً أن للجاهة في الموروث الاجتماعي والعشائري مقاماً له حرمة خاصة وأصولاً ثابتة وأعرافاً راسخة لا تتبدل ولا تنحني لأحد.
وأوضح الشيخ أن الجاهة ليست مجرد مشوار حضور، بل هي "كلمة رجال، ووجاهة شيوخ، وحمل للأمانة، وطلب رسمي باسم الجماعة والعشيرة".وشدد على أن احترام المكانة الاجتماعية والمحافظة على رمزية الأعراف الموروثة يشكلان صمام أمان لاستقرار النسيج الاجتماعي وقيم الوجاهة المتوارثة.







