A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: fopen(/var/lib/php/sessions/ci_sessioncemu19sd7amrd5og5kr6dpd22ialq27r): Failed to open stream: No space left on device

Filename: drivers/Session_files_driver.php

Line Number: 174

Backtrace:

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/application/controllers/News.php
Line: 7
Function: __construct

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/index.php
Line: 315
Function: require_once

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: session_start(): Failed to read session data: user (path: /var/lib/php/sessions)

Filename: Session/Session.php

Line Number: 143

Backtrace:

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/application/controllers/News.php
Line: 7
Function: __construct

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/index.php
Line: 315
Function: require_once

اللحظة الاخباري | الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن
2026-08-25     عدد زوار الموقع: 6499839

الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن

محليات
نشر 2026-08-25 16:28:35
8821
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

فتحت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لإحدى الشركات الصينية، الباب واسعاً أمام الشركات الأردنية للسعي أمام نقل التكنولوجيا والخبرات الصينية في الروبوتات للمملكة، وليس الاكتفاء باستيراد المنتجات الجاهزة.

وزار جلالة الملك عبدالله الثاني في مدينة شنغهاي، الثلاثاء الماضي شركة (AgiBot) وهي إحدى الشركات الصينية الرائدة في مجال تصنيع الروبوتات.

وأكد جلالة الملك، أهمية التعاون بين الشركة والجامعات والمؤسسات الأردنية، لا سيما فيما يخص تطوير التطبيقات المرتبطة بتكنولوجيا الروبوتكس وتبادل الخبرات.

وقال معنيون بقطاع تكنولوجيا المعلومات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأردن يمتلك فرصة حقيقية لبناء شراكات مع الشركات الصينية بمجالات التدريب والبحث والتطوير وتجميع الروبوتات وبرمجتها، وتطوير تطبيقات تناسب احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية.

وبينوا، أن تمكين رأس المال البشري الأردني ركيزة أساسية لهذه المرحلة، من خلال ربط الجامعات والمؤسسات البحثية الوطنية بالمنظومات العالمية ولا سيما الصينية، بما يوفر بيئة تطبيقية تعزز جاهزية الكفاءات المحلية وقدرتها على المنافسة دوليا.

وأشاروا إلى إن الزيارة تمثل دعوة لتعزيز التعاون مع المستثمرين العالميين بهدف توطين المعرفة والخبرات، وبناء قطاع روبوتات أردني متكامل وقادر على تطوير وتصدير الحلول التكنولوجية الذكية إلى أسواق المنطقة.

وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، إن زيارة جلالة الملك تكتسب أهمية كبيرة للأردن؛ لما تفتحه من فرص أمام نقل التكنولوجيا والخبرات المتقدمة إلى المملكة، وليس الاكتفاء باستيراد المنتجات الجاهزة.

وأوضح الرواجبة، أن صناعة الروبوتات أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من الثورة الصناعية الجديدة، لارتباطها بالذكاء الاصطناعي والأتمتة ورفع الإنتاجية.

وبين، أن الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة منها من خلال بناء شراكات مع الشركات الصينية في مجالات التدريب والبحث والتطوير وتجميع الروبوتات وبرمجتها، إلى جانب تطوير تطبيقات تتناسب مع احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية.

ولفت إلى أن من أبرز القطاعات التي يمكن أن تستفيد من تطبيقات الروبوتات في الأردن، الصناعة الدوائية والغذائية، والمصانع وخطوط الإنتاج، والمستودعات والخدمات اللوجستية، وقطاعات التعدين والفوسفات والبوتاس، والطاقة الشمسية، والمياه، والزراعة، والمطارات، والسياحة والفنادق، إضافة إلى الدفاع المدني والعمل في البيئات الخطرة.

وأشار إلى إمكانية توظيف الروبوتات في المصانع في عمليات التعبئة والفحص وضبط الجودة، وفي المستودعات لنقل البضائع وفرزها، وفي قطاع الطاقة لتنظيف الألواح الشمسية وفحصها، وفي قطاع المياه للكشف عن التسربات وفحص الأنابيب، فضلًا عن استخدامها في قطاعي التعدين والدفاع المدني للدخول إلى الأماكن الخطرة، بما يقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها العاملون.

وقال الرواجبة، إن الأهم بالنسبة للأردن هو ألا يقتصر دوره على استهلاك الروبوتات الصينية، بل الاستفادة من هذه الشراكات في بناء صناعة محلية بصورة تدريجية، تبدأ بالبرمجة والتكامل والصيانة والتجميع، وصولًا إلى تصنيع بعض المكونات وتطوير روبوتات متخصصة تلبي احتياجات السوق الأردني والعربي.

وأضاف، أن هذه الصناعة قادرة على خلق فرص عمل جديدة ذات قيمة مضافة للشباب الأردني في مجالات الهندسة والميكاترونكس والذكاء الاصطناعي والبرمجيات وأنظمة التحكم والصيانة المتقدمة.

وأكد الرواجبة، أن زيارة جلالة الملك تحمل رسالة اقتصادية مهمة مفادها أن الأردن يسعى لأن يكون شريكًا في تكنولوجيا المستقبل، والاستفادة من الخبرات الصينية لبناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية، إلى جانب خلق صناعات جديدة وفرص عمل نوعية قابلة للتوسع والتصدير إلى أسواق المنطقة.

من جهته، أوضح استشاري التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، المهندس بلال الحفناوي، أن للزيارة الملكية عدة أبعاد مهمة، أبرزها توطين تكنولوجيا المستقبل والذكاء الاصطناعي، مبيناً أن الزيارة تجاوزت الطابع البروتوكولي إلى التركيز العملي على التقنيات المتقدمة، مثل الروبوتات البشرية والحوسبة السحابية وحلول النقل والخدمات اللوجستية الذكية، بما يعزز الانتقال من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى المشاركة في تطويرها وتوطينها.

وقال أن الزيارة ركزت كذلك على ربط البحث العلمي بالصناعة، من خلال التأكيد على أهمية بناء شراكات مباشرة بين الشركات التكنولوجية العالمية والجامعات والمؤسسات الأردنية، بما يسهم في تطوير برامج مشتركة، وتبادل الخبرات، وتدريب الكفاءات الشابة.

وأشار الى أن الزيارة تسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار، إذ أظهرت اللقاءات المقومات التنافسية التي يمتلكها الأردن، بما في ذلك استقرار البيئة الاستثمارية، وتطور البنية التحتية الرقمية، وتوافر الكفاءات البشرية، ما يؤهله ليكون منصة واعدة للشركات العالمية للتوسع في المنطقة.

وبين أن هذه التوجهات تتكامل مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2033 وجهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، من خلال استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات الاقتصاد الجديد، بما يسهم في توليد فرص عمل عالية القيمة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وقال الحفناوي، إن الزيارة الملكية تشكل نقطة تحوّل عملية تتجاوز الأطر النظرية للتطوير التكنولوجي، وتكتسب أهميتها من قدرتها على تسريع تنفيذ أهداف “رؤية التحديث الاقتصادي”، من خلال الانتقال من استهلاك الحلول التكنولوجية إلى تطويرها وابتكارها محلياً، والاستفادة من الانخراط المباشر مع الشركات العالمية الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لبناء قدرات وطنية قادرة على تكييف هذه التقنيات مع احتياجات الأردن والمنطقة.

وتابع، أن تمكين رأس المال البشري الأردني ركيزة أساسية لهذه المرحلة، من خلال ربط الجامعات والمؤسسات البحثية الوطنية بالمنظومات العالمية ولا سيما الصينية، بما يوفر بيئة تطبيقية تعزز جاهزية الكفاءات المحلية وقدرتها على المنافسة دوليا.

وأكد الحفناوي، أن تحويل مخرجات الزيارة إلى شراكات استثمارية ومشاريع مشتركة من شأنه أن يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي موثوق في التكنولوجيا والابتكار المتقدم.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة “كويل” المتخصصة في مجال بيع وتأجير الروبوتات التجارية والخدمية، علاء الخلايلة، إن زيارة جلالة الملك تسهم في بناء قنوات اتصال مباشرة وتطوير برامج تعاون تجمع مطوري الروبوتات المتقدمة بالجامعات والمؤسسات الأردنية، بما يتيح تطوير تطبيقات روبوتية مخصصة لتلبية الاحتياجات المحلية، وتعزيز تبادل الخبرات العملية، وهو ما ينسجم مع افتتاح مختبر الروبوتات في الجامعة الأردنية كخطوة تفعيلية أولى.

وأوضح أن الأردن يقع ضمن ملامح الاقتصاد الجديد الذي يعاد تشكيله بالكامل بواسطة الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي، حيث يشير هذا المصطلح وفقًا لمؤسسة البيانات الدولية إلى دمج نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مباشرة في الروبوتات والآلات المادية، مما يمنح القدرة الذاتية على استشعار محيطها، واتخاذ القرار والتصرف في العالم الحقيقي بشكل مستقل، لتتحول من آلات ثابتة في خطوط الإنتاج إلى أدوات تفاعلية تُستخدم في قطاعات متعددة، من بينها الضيافة، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتنظيف المتخصص.

وأشار إلى أن الأردن بدأ دخوله العملي إلى مجال الريادة المبكرة والتطبيقات العملية منذ عام 2021، من خلال شركة “كويل” الوطنية، التي كانت من أوائل الجهات التي أدخلت الروبوتات الخدمية والتجارية إلى بيئة الأعمال الأردنية، وأسهمت في نقل مفهوم الروبوتات من نطاق النماذج التجريبية والمشاريع البحثية الأكاديمية إلى تطبيقات تشغيلية تقدم حلولًا عملية لأتمتة المهام وتسهيل الأعمال.

وبين، أن الشركة نفذت عددًا من المشاريع والتطبيقات في المملكة، من أبرزها مؤسسة ولي العهد، حيث استخدم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في لفتة رمزية، روبوتًا ذكيًا مبرمجًا لتدشين وإطلاق الهوية البصرية الجديدة للمؤسسة.

كما شملت المشاريع توريد وتشغيل أربعة روبوتات تنظيف ذكية وذاتية الحركة في مطار الملكة علياء الدولي، وتوريد وتشغيل أول روبوت مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي في المستشفى التخصصي، وإطلاق أول مشروع متكامل في الأردن بنظام “الروبوت كخدمة” في بوليفارد العبدلي، إلى جانب إدخال روبوت استقبال ذكي وتفاعلي لخدمة وإرشاد المراجعين في مراكز الخدمات الحكومية التابعة لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وتوظيف روبوت تفاعلي للتواصل مع المستثمرين الأجانب والمحليين في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إضافة إلى مشاريع أخرى مع عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة في المملكة.

وأوضح الخلايلة، أن هذا التميز امتد ليتوج برؤية تعليمية مستدامة من خلال افتتاح مختبر متخصص في الجامعة الأردنية، يهدف إلى التعريف بهذه التكنولوجيا الحديثة وتسليط الضوء على تطبيقاتها أمام الطلبة، وإتاحة منصة تطبيقية حقيقية لهم للتعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والروبوتات، واكتساب المهارات العملية اللازمة في هذا المجال.

وأشار إلى أن الفرصة الذهبية للأردن تكمن في الاستفادة من الطبقات العليا والأكثر ربحية في سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، والتي تتوافق مع المهارات والقدرات المحلية، بما يشمل تطوير البرمجيات المخصصة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تدير الروبوتات وتوجه حركتها وتتحكم في بياناتها، وتكييف الروبوتات العالمية لتلبية الاحتياجات التشغيلية الخاصة بقطاعات الضيافة والخدمات اللوجستية والمطارات والرعاية الصحية في السوقين المحلي والإقليمي.

كما تشمل الفرص دمج الحلول الروبوتية مع الأنظمة والبرمجيات السحابية القائمة داخل المؤسسات، بما يضمن انسيابية البيانات وكفاءة التشغيل، إلى جانب تقديم خدمات الصيانة الفنية المتخصصة، وتدريب الكوادر البشرية، وتطوير نماذج أعمال مرنة، مثل “الروبوتات كخدمة”.

وأكد الخلايلة، أن الزيارات الملكية تمثل دعوة واضحة إلى بناء شراكات حقيقية ومثمرة بين القطاع الخاص والجامعات الأردنية، التي بدأت بالفعل بأخذ زمام المبادرة من خلال مختبراتها الجديدة، إلى جانب تعزيز التعاون مع المستثمرين العالميين بهدف توطين المعرفة والخبرات، وبناء قطاع روبوتات أردني متكامل وقادر على تطوير وتصدير الحلول التكنولوجية الذكية إلى أسواق المنطقة.



أخبـــار ذات صلة

القطامين يوجه بوضع خطة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة

منذ -37 دقيقة

الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن

منذ -20 دقيقة

الأردن ينجح في الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة .. بالأرقام

منذ -16 دقيقة

الصفدي والشيخ يحذّران من تصعيد الضفة ويدعوان لوقف الإجراءات الإسرائيلية

منذ 1 ساعة

بلدية إربد تستنكر الاعتداء على أحد كوادرها في تقاطع الثقافة

منذ 2 ساعة

الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس

منذ 2 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

39019 المؤيدين

39205 المعارضين

38711 المحايدين

محايد لا نعم