غارات على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب
اللحظة الاخباري -
تشهد مناطق الجنوب السوري منذ سقوط النظام السابق برئاسة بشار الأسد في ديسمبر 2024، توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق مع إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة والمنازل واحتجاز مدنيين، وسط اتهامات إسرائيلية بوجود تهديدات أمنية في المنطقة.
هذا ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، شرقي مدينة سراقب بنحو 27 كيلومتراً، بمحاذاة بلدة أبو الظهور.
موقع استراتيجي
ويتميز بموقعه الاستراتيجي بين محافظات إدلب وحماة وحلب، وبقربه من البادية السورية.
كذلك يُعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سوريا، وكان من القواعد التابعة للنظام السابق.
كما شكل نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.
أما مساحته فتختلف التقديرات بشأنها، إذ تشير مصادر إلى امتداده على نحو 16 كيلومتراً مربعاً، بينما تقدر مصادر أخرى مساحته بنحو 23 كيلومتراً مربعاً، ويضم عدداً من المدرجات.
وكانت الفصائل التابعة للمعارضة العسكرية وقتئذ سيطرت على المطار عام 2015، بعد حصار استمر نحو ثلاث سنوات، قبل أن تستعيد قوات النظام السوري السابق السيطرة عليه في يناير 2018، عبر هجوم واسع بدأته في أواخر عام 2017 بدعم روسي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وكانت استعادة أبو الظهور أول تقدم كبير لقوات النظام نحو استعادة قاعدة عسكرية رئيسية في محافظة إدلب التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة آنذاك.







