انفراجة سياسية تكبح أسعار النفط.. برنت يسجل 88.28 دولار للبرميل
اللحظة الاخباري - استقرت أسعار النفط الإثنين متخلية عن مكاسب حققتها في وقت سابق من الجلسة بعد أن أدى تجدد الآمال في عقد مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ضغط على الأسعار. ولامست الأسعار في وقت سابق أعلى مستوى في أكثر من شهر بسبب المخاوف من تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز.
وفقا لرويترز، زادت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا أو 0.2% إلى 88.28 دولار للبرميل، بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى منذ 11 يونيو/ حزيران عند 91.42 دولار.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنتا أو 0.4% إلى 82.15 دولار بعد أن لامس أعلى مستوى منذ 12 يونيو/ حزيران عند 85.39 دولار.
وقال مسؤول إيراني لرويترز الإثنين إن الوسطاء قدموا لطهران مقترحا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وقال محلل الأبحاث في إمباير إف.إكس، كريسبوس نياجا، إن جهود إحياء الحوار بين الولايات المتحدة وإيران ضغطت على الأسعار، لكن العبور من مضيق هرمز قل بشدة ولم تمر عبره إلا بضع سفن فحسب.
وكانت الأسعار قد واصلت في وقت سابق الارتفاع بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي، مدفوعة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الذي أدى إلى تعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط خلال مطلع الأسبوع، وشنت الولايات المتحدة هجمات لليلة التاسعة على التوالي على إيران.
وقال محللون لدى إيه.إن.زد في مذكرة "أصبح الحديث المتعلق بالإمدادات أكثر تشاؤما. فقد توقف التعافي الذي كان متوقعا في قطاع الشحن فعليا، مع انخفاض الكميات التي تعبر مضيق هرمز إلى أرقام في خانة الآحاد".
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن 4 سفن عبرت مضيق هرمز الأحد، بانخفاض عن 8 سفن في اليوم السابق. وأظهرت البيانات أن 3 ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة واحدة دخلت المضيق منذ الجمعة لتحميل النفط.
وأدى انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة التي تعبر المضيق. وقبل الحرب، كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تعبر هذا الممر المائي.







