الهميسات يفتح ملف أردنا جنة تحت القبة ويسأل أين ذهبت الأموال ومن استفاد..؟
اللحظة الاخباري -
وجّه النائب أحمد إبراهيم الهميسات رئيس كتلة حزب مبادرة النيابية سؤالاً نيابياً إلى وزير السياحة والآثار حول برنامج أردنا جنة مطالباً بالكشف عن إجمالي المبالغ التي أنفقتها الحكومة على البرنامج منذ إطلاقه وحتى تاريخه مع بيان قيمة الإنفاق لكل عام على حدة.
وطالب الهميسات بتوضيح حجم الدعم الحكومي المقدم للبرنامج ومصادر تمويله وما إذا تم إجراء تقييم مالي واقتصادي لقياس أثر هذا الإنفاق على الاقتصاد الوطني إضافة إلى بيان حجم العائد المباشر وغير المباشر الذي حققه البرنامج لخزينة الدولة من الضرائب والرسوم وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.
كما طلب تزويده بأسماء شركات السياحة والسفر والفنادق والمنشآت السياحية التي استفادت من البرنامج وقيمة الدعم أو المبالغ التي حصلت عليها كل جهة منذ إطلاقه إلى جانب الكشف عن الأسس والمعايير المعتمدة في توزيع الدعم ومدى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الشركات المرخصة.
وتضمن السؤال النيابي استفساراً حول ما إذا كانت بعض الشركات أو الجهات قد حصلت على حصة أو دعم يفوق غيرها والمبررات التي استندت إليها الوزارة في ذلك.
وفتح الهميسات كذلك ملف التعاقد مع المؤثرين وصناع المحتوى والمشاهير عبر منصات التواصل الاجتماعي للترويج للبرنامج مطالباً بالكشف عن عددهم وقيمة المبالغ والمكافآت والعقود والمزايا المالية أو العينية التي صُرفت لكل منهم والأساس القانوني والإجرائي لهذا الإنفاق.
كما تساءل عن آلية اختيار المؤثرين والجهات الإعلامية التي تم التعاقد معها وما إذا تم الإعلان عن هذه العقود وفقاً لمبادئ الشفافية والمنافسة إضافة إلى مطالبة الوزارة بتقديم نتائج أي دراسة تقيس الأثر التسويقي والاقتصادي لهذه العقود ومدى جدوى الإنفاق عليها مقارنة بالعائد المتحقق للبرنامج.
ويضع السؤال النيابي برنامج أردنا جنة أمام اختبار رقابي واسع يتعلق بحجم الإنفاق وعدالة توزيع الدعم وشفافية العقود والعوائد الفعلية التي حققها البرنامج للاقتصاد الوطني وخزينة الدولة.







