استياء بين طلبة التوجيهي من امتحان الكيمياء بسبب صعوبة الأسئلة وضيق الوقت
اللحظة الاخباري -عبّر عدد من طلبة الثانوية العامة (التوجيهي)، اليوم، عن استيائهم من امتحان الكيمياء، مؤكدين أن الامتحان جاء صعبًا بالنسبة لشريحة واسعة منهم، وشهد تحديات تمثلت في ضيق الوقت وطبيعة الأسئلة التي احتاجت إلى وقت أطول للإجابة، لافتين إلى أن الامتحان يُعد أول اختبار لمبحث الكيمياء ضمن نظام التوجيهي الجديد القائم على سنتين دراسيتين لطلبة مواليد 2008.
وقال عدد من الطلبة لموقع اللحظة الإخباري إن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافيًا للإجابة عن جميع الأسئلة ومراجعتها، موضحين أن معظم الأسئلة اعتمدت على الحل وإجراء الحسابات، ما استغرق وقتًا كبيرًا وأثر على قدرتهم على إنهاء الامتحان بالكامل.
وأضاف الطلبة أن الامتحان تضمن أسئلة احتاجت إلى تركيز وتحليل، الأمر الذي زاد من الضغط داخل قاعات الامتحان، مشيرين إلى أن بعضهم لم يتمكن من إنهاء جميع الأسئلة قبل انتهاء الوقت.
كما أشاروا إلى أن العديد من المدارس لم تتمكن من استكمال تدريس جميع موضوعات المنهاج قبل الامتحان، بسبب طول المنهاج، وهو ما انعكس على استعداد عدد من الطلبة وأثر في أدائهم خلال الامتحان.
وطالب الطلبة وزارة التربية والتعليم بأخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار، معربين عن أملهم في أن تراعي عملية التصحيح مستوى صعوبة الامتحان والظروف التي رافقت أداءه، بما يحقق العدالة لجميع المتقدمين







