A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: fopen(/var/lib/php/sessions/ci_sessionv72o512tj8ev0kb1o1pdh20fafmp7m6s): Failed to open stream: No space left on device

Filename: drivers/Session_files_driver.php

Line Number: 174

Backtrace:

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/application/controllers/News.php
Line: 7
Function: __construct

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/index.php
Line: 315
Function: require_once

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: session_start(): Failed to read session data: user (path: /var/lib/php/sessions)

Filename: Session/Session.php

Line Number: 143

Backtrace:

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/application/controllers/News.php
Line: 7
Function: __construct

File: /var/www/html/allahtha/al-lahtha/index.php
Line: 315
Function: require_once

اللحظة الاخباري | الرمان أم التوت الأزرق... أيهما أفضل لصحة القلب ومضادات الأكسدة؟
2026-07-03     عدد زوار الموقع: 6430371

الرمان أم التوت الأزرق... أيهما أفضل لصحة القلب ومضادات الأكسدة؟

صحة و جمال
نشر 2026-07-03 17:32:59
2524
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

يُصنف كل من الرمان والتوت الأزرق ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة» (Superfoods)، لاحتوائهما على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة وارتباطهما بتحسين صحة القلب. لكن اختيار الأفضل بينهما يعتمد على نوع الفائدة الصحية التي تبحث عنها، سواء كانت خفض ضغط الدم، أو تحسين الكوليسترول، أو تعزيز الحماية من الإجهاد التأكسدي، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».


الرمان وضغط الدم

وتشير مراجعة لعدد من الدراسات إلى أن عصير الرمان قد يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم.

وأظهرت النتائج أن مركبات البوليفينول الموجودة في الرمان تقلل الإجهاد التأكسدي، وتحسن قدرة الأوعية الدموية على الاسترخاء والتمدد، مما يسهم في الحفاظ على ضغط دم طبيعي.
كما توضح مراجعة علمية أخرى أن مكملات الرمان قد تساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم، إذ يمكن أن:

-تخفض بشكل طفيف الكوليسترول الضار (LDL).

-ترفع الكوليسترول الجيد (HDL).

-تقلل مستويات الدهون الثلاثية.

وقد تدعم هذه التغيرات صحة القلب، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكوليسترول، إلا أن تأثيرها يبقى محدوداً ويختلف، حسب كمية الرمان المستهلكة، ومدة الاستخدام، وما إذا كان يُتناول في صورة عصير أو مستخلص.

التوت الأزرق وصحة الأوعية الدموية

دُرس التوت الأزرق أيضاً لمعرفة تأثيره في صحة القلب.

وأظهرت دراسة تحليلية أن الأشخاص الذين يستهلكون التوت الأزرق أو أنواع التوت الغنية بمركبات الأنثوسيانين بانتظام يتمتعون بضغط دم أقل ووظائف أفضل للأوعية الدموية.
كما تبين أن تناول التوت الأزرق يساعد بطانة الأوعية الدموية على أداء وظيفتها بصورة أفضل، ويسهم في خفض ضغط الدم الانبساطي لدى بعض الفئات، مثل المدخنين.

ورغم أن هذه النتائج تشير إلى دور إيجابي للتوت الأزرق في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، فإن التأثيرات لم تكن كبيرة، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الكمية والمدة اللازمتين للحصول على أقصى فائدة.

أيهما أغنى بمضادات الأكسدة؟

يتميز كل من الرمان والتوت الأزرق بغناه بمضادات الأكسدة، لكن لكل منهما خصائص مختلفة.

الرمان غني بشكل خاص بمركبات التانينات والبوليفينولات كبيرة الحجم، مثل «البونيكالاجين»، ما يمنحه قدرة أعلى على مقاومة الأكسدة في الاختبارات المعملية.

التوت الأزرق يحتوي على الأنثوسيانين وأنواع أخرى من البوليفينولات التي يستطيع الجسم الاستفادة منها بسهولة أكبر.

وبذلك، قد يمتلك الرمان قدرة مضادة للأكسدة أعلى في المختبر، بينما يوفر التوت الأزرق مضادات أكسدة أكثر فاعلية في النظام الغذائي اليومي.

لماذا يُطلق عليهما «الفاكهة الخارقة»؟

يحتوي الرمان والتوت الأزرق على كميات كبيرة من مركبات البوليفينول، وهي مواد نباتية تساعد على حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تتسبب في تلف الخلايا، بينما تعمل مضادات الأكسدة على تحييدها.

ويتميز كل منهما بمركبات مختلفة:

يحتوي الرمان على الإيلاجيتانين والبونيكالاجين، اللذين يمنحانه مذاقه المميز وتأثيره القوي المضاد للأكسدة.

ويستمد التوت الأزرق لونه الأزرق الداكن من الأنثوسيانين، المعروف بدوره في حماية الأوعية الدموية ودعم صحة القلب.

وتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات، وخفض الإجهاد التأكسدي، ودعم مستويات صحية لضغط الدم والكوليسترول.

أيهما تختار؟

إذا كان هدفك دعم صحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، فإن التوت الأزرق يمتلك أدلة علمية أقوى، كما أنه أسهل في إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي.

أما إذا كنت ترغب في تقليل الإجهاد التأكسدي أو تحسين مستويات الكوليسترول، فقد يمنحك عصير الرمان أو مستخلصه دفعة إضافية من مضادات الأكسدة، مع الانتباه إلى محتواه من السكر.

ويرى الخبراء أن الخيار الأفضل لمعظم الناس هو الجمع بين الفاكهتين، لأن كل واحدة منهما توفر أنواعاً مختلفة من مضادات الأكسدة تعمل بآليات متكاملة.

وينصح بإضافة التوت الأزرق إلى الزبادي، أو رش حبوب الرمان على السلطات، أو استخدام أي منهما في تحضير العصائر الطبيعية، فتنوع الفواكه الملونة في النظام الغذائي يمنح الجسم طيفاً أوسع من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب.



طوَّر باحثون في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة تقنية جديدة وصديقة للبيئة لإعادة تدوير بطاريات السيارات الكهربائية المستهلكة
وأوضحوا أنّ التقنية لا تقتصر على استعادة مكوّناتها، بل تحوّلها إلى مادة أكثر كفاءة يمكن استخدامها في إنتاج بطاريات ذات أداء أعلى وسعة تخزين أكبر. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «جول».

وتمثّل بطاريات السيارات الكهربائية المستهلكة تحدّياً بيئياً متزايداً مع التوسُّع السريع في استخدام المركبات الكهربائية حول العالم؛ إذ يؤدّي انتهاء عمرها التشغيلي إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات التي تتطلّب حلولاً فعالة ومستدامة لإعادة التدوير.

وأوضح الباحثون أنّ التقنية الجديدة تحول مادة الكاثود (القطب الموجب)، المستخرجة من بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم المنتهية الصلاحية، إلى مادة وسيطة تُعرف باسم فوسفات الليثيوم والمنغنيز والحديد، التي تتميّز بكثافة طاقة أعلى، ممّا يتيح تخزين كمية أكبر من الطاقة، مع الحفاظ على مستويات الأمان والمتانة التي تشتهر بها بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم.

وعلى خلاف أساليب إعادة التدوير التقليدية، التي تعتمد على تفكيك الكاثود إلى مواد خام ثم إعادة تصنيعه بالكامل، تتيح التقنية الجديدة ترقية مادة الكاثود المستهلكة مباشرة، ممّا يجعل العملية أكثر كفاءة وأقل استهلاكاً للموارد، وفق الباحثين.

وتعتمد معظم تقنيات إعادة تدوير البطاريات الحالية على درجات حرارة مرتفعة أو مواد كيميائية قاسية لاستخلاص المواد الخام، وهي عمليات تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وتُخلّف انبعاثات ومخلفات بيئية. لكن الباحثين يؤكدون أنّ النهج الجديد يُقلّل استهلاك الطاقة، ويحدّ من الانبعاثات والمخلفات، مع إنتاج مادة ذات قيمة مضافة وأداء أفضل.

وتبدأ العملية بتفكيك حزمة البطارية واستخراج البنية الداخلية الملفوفة، ثم تقطيعها إلى شرائح ونقعها في الماء. ويساعد التحريك الميكانيكي على فصل طبقة الكاثود عن رقائق الألمنيوم التي يمكن إعادة تدويرها بصورة مستقلّة.

بعد ذلك، تُزال المياه من المادة المتبقية، وهي خليط يحتوي على الكاثود المستهلك، ثم تُجفف وتُطحن للحصول على مسحوق أسود يُستخدم أساساً في عملية التحويل إلى المادة الجديدة.

وفي المرحلة التالية، يضيف الباحثون أملاحاً تحتوي على الليثيوم والمنغنيز والفوسفات، لكنها لا تمتزج مباشرة مع مادة الكاثود بسبب اختلاف تركيبهما البلوري.

وللتغلُّب على هذه المشكلة، ابتكر الفريق مادة فوسفات الليثيوم والمنغنيز التي تمتلك بنية بلورية متوافقة مع المادة الأصلية، ممّا يسمح بامتزاج المكوّنات بصورة متجانسة.

ويُطحن الخليط للحصول على جسيمات دقيقة ومتجانسة، ثم يُسخّن داخل فرن، حيث تتفاعل الأملاح لتكوين المادة الوسيطة أولاً، قبل أن تنتشر ذرات المنغنيز تدريجياً داخل البنية البلورية لتحلَّ محل جزء من ذرات الحديد، لينتج في النهاية مركب فوسفات الليثيوم والمنغنيز والحديد، الأعلى في كثافة الطاقة.

وخلال عملية التسخين، تتكوّن أيضاً طبقة رقيقة من الكربون حول جسيمات المادة الجديدة، ممّا يحسّن التوصيل الكهربائي ويحميها من التدهور خلال دورات الشحن والتفريغ، وهو ما يعزّز أداء البطارية ويُطيل عمرها التشغيلي.

وأظهرت الاختبارات أنّ المادة الجديدة قادرة على تخزين طاقة أكبر مقارنة ببطاريات فوسفات الحديد والليثيوم التقليدية، مع الحفاظ على مستوى الأمان المرتفع والعمر التشغيلي الطويل اللذَيْن تتميّز بهما هذه البطاريات.

كما أثبت الباحثون نجاح التقنية على بطاريات مستهلكة من شركات تصنيع مختلفة، وتمكّنوا من توسيع نطاق العملية لإنتاج كميات تصل إلى مستوى الكيلوغرامات.

أخبـــار ذات صلة

الرمان أم التوت الأزرق... أيهما أفضل لصحة القلب ومضادات الأكسدة؟

منذ 1 ساعة

هوس الأكل الصحي .. بين البحث عن الكمال ومخاطر الانشغال المفرط

منذ 1 يوم

الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس «هانتا»

منذ 1 يوم

قناع العدس والحليب .. وصفة طبيعية لبشرة أكثر صفاءً وإشراقًا

منذ 1 يوم

مرض نادر يجبر فتاة على حمل الملح معها دائما

منذ 2 يوم

هل الحليب الصناعي يضمن نوماً أفضل للرضع؟ دراسة يابانية تقلب الموازين

منذ 3 يوم

استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

36551 المؤيدين

36675 المعارضين

36272 المحايدين

محايد لا نعم