مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن مدرب النمسا: مواجهة الأردن لن تكون سهلة
اللحظة الاخباري -
يخشى المنتخب النمساوي، أن يصبح أحدث المنتخبات الأوروبية التي تتعثر أمام منتخبات آسيا في كأس العالم 2026، وفقا للمدرب رالف رانغنيك.
وقال رانغنيك، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي، في ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو، قبيل مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره النمساوي، إنّه يتعامل بحذر مع احتمال أن يصبح منتخب بلاده أحدث المنتخبات الأوروبية التي تتعثر أمام منتخبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كأس العالم، إذا لم يقدم لاعبوه أفضل مستوياتهم أمام الأردن.
وأضاف "لقد شهدنا العديد من المفاجآت خلال هذه النسخة من كأس العالم".
وتابع: "إذا نظرت إلى المباريات ونتائجها، فستجد أننا شهدنا 12 تعادلا مقابل 6 انتصارات فقط، ولم يتمكن أي منتخب من أميركا الجنوبية من تحقيق الفوز".
كما تابع: "لن تكون هذه المباراة سهلة أو محسومة. سنواجه منافسا مزعجا وصعبا. الخصم سيحاول استدراجنا إلى الأمام، وامتصاص الضغط، ثم استغلال المساحات المفتوحة لتنفيذ هجماته المرتدة".
وأشار إلى أن "هذا هو الأسلوب الذي نتوقع أن يلعب به أمامنا غدا".
وتلقت النمسا ضربة قبل انطلاق البطولة بإصابة لاعب الوسط كريستوف باومغارتنر في الفخذ، وهو لاعب يجسد أسلوب الفريق القائم على الضغط العالي واللعب المكثف.
ولم يكشف رانغنيك عن التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها المباراة، لكنه أكد أنه استقر على اللاعبين الأحد عشر الذين سيواجهون الأردن منذ الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن جميع أفراد الفريق يتمتعون بحالة صحية جيدة.
ومع انطلاق المباراة مساء وسط أجواء معتدلة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، قد لا تكون هناك حاجة كبيرة إلى التوقف لشرب المياه خلال شوطي اللقاء، إلا أن رانغنيك أبدى تأييده لهذه الاستراحات.
وقال المدرب الألماني: "بالنسبة لي كمدرب، فإن ذلك أمر إيجابي، لأنه يمنحني فرصة للتحدث مع اللاعبين وتقديم بعض التعليمات لهم".
وأضاف: "أعتقد أن قرابة 65 ألف متفرج سيكونون حاضرين في الملعب غدا، وسيكون الجو صاخبا للغاية، ولذلك لن أتمكن من إيصال التعليمات إلى اللاعبين أو التحدث معهم أثناء اللعب".
وختم بالقول: "لذلك ستكون هذه الاستراحات ميزة، لأنها تمنح الفريق فرصة لإعادة التجمع وتنظيم صفوفه".







