شابة أردنية تقود مبادرة لتحويل المحافظات إلى منصات للابتكار الرقمي خارج العواصم
اللحظة الاخباري -
في وقت تتسارع فيه التحولات الرقمية عالميا، ما تزال فرص اكتساب المهارات التقنية وتوظيفها مهنيا متمركزة في العواصم والمدن الكبرى، فيما تواجه المحافظات أو الأقاليم تحديات مضاعفة في التدريب والتوظيف. ففي محافظة الكرك جنوبي الأردن، اختارت ظلال الشمايلة أن تتعامل مع هذه الفجوة بوصفها قضية قابلة للحل، لا واقعا مفروضا.
في المنطقة الأورومتوسطية، لا تقتصر الفجوة الرقمية على مسألة الاتصال بالإنترنت، بل تمتد إلى تمركز المهارات والاستثمارات والفرص في نطاقات جغرافية محددة.
وقد أسهم بطء التحول الرقمي في بعض السياقات في تعميق هذا التفاوت، كما تظهر فجوات واضحة في فرص الوصول إلى التدريب والتأهيل في غرب البلقان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفق ما أكد الاتحاد من أجل المتوسط.
وتبدو هذه التحديات أكثر وضوحًا خارج المراكز الحضرية الكبرى، حيث تقلّ المؤسسات التدريبية، وتضيق فرص العمل المتخصص. هذا الواقع كان نقطة الانطلاق في مسار ظلال.
ظلال تخرجت عام 2014 حاصلة على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية. وكانت تدرك أن سوق العمل لن يكون سهلًا، لكنها لم تتوقع أن تجد فرصًا محدودة إلى هذا الحد في مدينتها.
في الكرك، نادرًا ما توفرت وظائف تتناسب مع تخصصها، وكان الانتقال إلى العاصمة خيارًا طبيعيًا لكثيرين في مثل وضعها. غير أنها اختارت البقاء، وطرحت سؤالًا مختلفًا: ماذا لو كان بالإمكان صناعة الفرصة بدل انتظارها؟







