2026-02-21     عدد زوار الموقع: 6283582

نقيب الأطباء: 10 اعتداءات على الكوادر الطبية خلال 3 أشهر نقيب الأطباء: نطالب بقانون رادع وتغليظ العقوبات وعدم إسقاط الحق العام

محليات
نشر 2026-02-21 17:45:07
2009
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

  • نقيب الأطباء: حصر الملاحقة بالمعتدين وتعزيز الأمن في المستشفيات خفّضا الاعتداءات

  • نقيب الأطباء: تحسين بيئة عمل الطبيب والتوعية المجتمعية ضرورة للحد من الشكاوى والتوتر

  • نقيب الأطباء: الاعتداء على الطبيب جريمة تمس الفرد والمجتمع

قال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، السبت، إنّّ عدد الاعتداءات المسجلة على الكوادر الطبية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بلغ نحو 10 حالات، سُجّل قسم منها في المحاكم، فيما انتهى قسم آخر بالإصلاح؛ توزعت 3 حالات في العاصمة، وحادثة في الزرقاء، وحادثتين في إربد، وحادثة في الكرك، إضافة إلى حادثة في جرش.

وبين الخشاشنة، أن العام الماضي شهد تسجيل ما بين 35 إلى 40 حالة اعتداء.

وفيما يتعلق بالعقوبات، شدد على ضرورة وجود قانون رادع وصارم، مشيراً إلى أن القانون عُدّل عام 2019، إلا أن الأهم حالياً هو تفعيل القانون من خلال تسريع إجراءات التقاضي، وعدم إسقاط الحق العام بسهولة ويسر، إلى جانب تغليظ العقوبات مقارنة بما كان واردا في القوانين السابقة.

وأكد ضرورة أن يُعدّ الاعتداء على الطبيب جريمة تمس الطبيب بذاته وتمس المجتمع بشكل عام، مطالباً بتجريم أي اعتداء على الطبيب من الناحيتين الفردية والمجتمعية، وتعزيز الأمن داخل المستشفيات عبر وجود وحدة أمنية في كل مستشفى للحفاظ على الأمن والنظام، إضافة إلى تكثيف التوعية للمواطنين، سواء من المراجعين أو غيرهم، لتعزيز اللحمة بين مقدم الخدمة من أطباء وممرضين والمجتمع.

وبيّن أن الوضع شهد تحسنا مقارنة بالسابق، حيث كان الاعتداء يُعامل كمشاجرة، فيُنقل الطبيب المعتدى عليه إلى المركز الأمني ويُحتجز الطرفان، أما الآن فأصبح الطبيب والكوادر الأمنية يبقون في مكان العمل، بينما يُحال المعتدون فقط إلى المغفر ثم إلى المحاكم، معتبراً أن هذا الإجراء كان سبباً مباشراً في تقليل نسبة الاعتداءات.

وأشار الخشاشنة إلى أن وجود الأجهزة الأمنية داخل المستشفيات الحكومية يعطي طابعا أمنيا إيجابيا ويحافظ على الأمن والاستقرار، ويسهم في طمأنة مقدمي الخدمة، كما يعزز التواصل مع المراجعين ويمنح شعوراً بالهيبة والانضباط.

وفي جانب آخر يتعلق بأداء الأطباء، أكد الخشاشنة أن الطبيب "إنسان يخطئ ويصيب"، لافتاً إلى أن بيئة العمل المريحة، وقلة المناوبات، والراتب المجزي، تنعكس على الراحة البدنية والنفسية للطبيب ومقدم الخدمة، ما يتيح له متسعاً من الوقت للتواصل مع المرضى وشرح تفاصيل الحالة المرضية، خاصة أن المريض وذويه يكونون في حالة توتر.

ولفت، إلى وجود أزمة كوادر في عدد من المستشفيات، مع بدء تحسن ملحوظ أخيراً، معرباً عن أمله في تفهم المجتمع لطبيعة الضغوط التي يواجهها الأطباء.

كما أشار الخشاشنة، إلى أن إدارات المستشفيات تنظم محاضرات توعوية بشكل مستمر، خصوصاً عند ورود شكاوى أو ملاحظات من المواطنين.



أخبـــار ذات صلة

أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار

منذ 1 ساعة

نقيب الأطباء: 10 اعتداءات على الكوادر الطبية خلال 3 أشهر نقيب الأطباء: نطالب بقانون رادع وتغليظ العقوبات وعدم إسقاط الحق العام

منذ 2 ساعة

الرئيس الألباني يصل إلى الأردن

منذ 2 ساعة

"تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلي بـ 26 الشهر الحالي

منذ 3 ساعة

مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة

منذ 3 ساعة

"الإستهلاكية المدنية" تضبط بيع زيت الزيتون التونسي بالأدوار وعبوة واحدة لكل مواطن

منذ 4 ساعة


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

31127 المؤيدين

31109 المعارضين

30888 المحايدين

محايد لا نعم