محافظة دير الزور: الوضع الأمني في المحافظة مستقر والحكومة تقدم الخدمات الأساسية
اللحظة الاخباري -
تشهد محافظة دير الزور التي كانت مقسومة في الفترة الماضية بين سيطرة الحكومة السورية على الضفة الغربية لنهر الفرات، وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الضفة الشرقية في ريف دير الزور، تحسنا كبيرا بعد تحرير المنطقة من قبضة "قسد"، وفقا لنائب المحافظة بدري المصلوخ.
وقال المصلوخ، إنّ السنوات الأخيرة شهدت عدة انتفاضات من قبل القبائل والعشائر العربية وتطورت لتسفر عن تحرير جزء من المنطقة بجهود هذه العشائر، مضيفا أن القوات السورية استطاعت فرض سيطرتها على المنطقة بعد أن تحررت من تنظيم "قسد"، مما جلب الفرح والارتياح لأهالي المنطقة الذين استقبلوا دخول مؤسسات الدولة السورية.
وتابع أن الحكومة السورية، ممثلة بمحافظة دير الزور ومديرياتها المختلفة، باشرت على الفور بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، "وإزالة السواتر وتنظيف الشوارع وتسيير دوريات الأمن في المنطقة" بهدف الحفاظ على الأمن وحماية المنشآت والمراكز الحكومية، كما تم تأمين الخبز والطحين والمحروقات.
وبين أن أكبر التحديات التي تواجه الحكومة السورية تكمن في الوضع الذي تركه تنظيم قسد، حيث استُخدمت بعض المدارس كمقار عسكرية، وظهرت العديد من المشكلات في الواقع الخدمي. وقال: "على الرغم من هذه الصعوبات، فإن هناك حملا كبيرا على عاتق الحكومة السورية في إعادة بناء ما أفسده التنظيم، وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة، وتأمين حياة كريمة لأهالي دير الزور".
وأكد المصلوخ أن محافظة دير الزور أصبحت اليوم محررة بالكامل من تنظيم قسد، والوضع الأمني في تحسن مستمر، حيث نشرت وزارة الداخلية دوريات وأقامت حواجز على مفترق الطرق، ووضعت حراسة مشددة على المنشآت الحكومية لضمان استقرار الوضع الأمني في المنطقة.







