2026-02-08     عدد زوار الموقع: 6268357

الهواتف فائقة النحافة: أبرز أسباب فشل التصميم الرفيع

تكنولوجيا
نشر 2025-12-24 11:15:40
2216
شارك الخبر

اللحظة الاخباري - تشير التقارير إلى أن كلاً من شركتي أبل وسامسونغ قد خفّضتا من طموحاتهما في تصميم هواتف ذكية فائقة النحافة، مما يثير تساؤلات حول إقبال المستهلكين على هذه الميزة.  

وواجهت كل من أبل وسامسونغ، الرائدتين في ابتكار الهواتف الذكية، صعوبات في تطوير وتسويق هواتف فائقة النحافة. ويشير ذلك إلى احتمال حدوث تحول بعيدًا عن التركيز على النحافة القصوى في تصميم الهواتف الذكية.

وكانت التوقعات الأولية لهذه الهواتف عالية، لكن يبدو أن التحديات المتعلقة بعمر البطارية والمتانة وتكامل المكونات قد أعاقت نجاحها، بحسب عدة تقارير.

وتظهر أرقام المبيعات لهاتفي "iPhone Air" و"Galaxy S25 Edge" فائقي النحافة من أبل وسامسونغ على التوالي، أن الضجة الإعلامية المحيطة بالهواتف فائقة النحافة لم تُترجم إلى طلب قوي من المستهلكين.

لماذا تُعاني الهواتف الذكية فائقة النحافة؟
يبدو أن عدة عوامل تسهم في صعوبة تصنيع وبيع الهواتف الذكية فائقة النحافة.

عمر البطارية
غالبًا ما يتطلب تقليل سُمك الهاتف استخدام بطارية أصغر، مما يؤدي إلى قصر عمر البطارية. ويُصنف المستهلكون باستمرار عمر البطارية كأولوية قصوى عند شراء الهواتف الذكية.

تكامل المكونات
يُمثل وضع جميع المكونات الضرورية -المعالج، والكاميرا، ومكبرات الصوت، ووحدات الاتصال- في هيكل أنحف تحديات هندسية كبيرة. وقد يؤدي ذلك إلى تراجع في الأداء أو زيادة في تكاليف الإنتاج.

المتانة
عادة ما تكون الهواتف الأنحف أكثر عرضة للانحناء والتلف عند السقوط، لذا فقد يتردد المستهلكون في الاستثمار في جهاز يُنظر إليه على أنه ليس متينًا.

تبديد الحرارة
قد يعيق التصميم النحيف للهاتف تبديد الحرارة بكفاءة، مما قد يؤدي إلى انخفاض الأداء ومشكلات في ارتفاع درجة الحرارة الجهاز.

بروز الكاميرا
يتطلب الحصول على أداء كاميرا عالي الجودة بشكل متكرر عدسات ومستشعرات أكبر، مما قد يُسبب بروزًا ملحوظًا للكاميرا، ويُقلل من بعض المزايا الجمالية للتصميم فائق النحافة.



أخبـــار ذات صلة

مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل" مسح حكومي: 2.6% من الأسر أو أحد أفرادها استخدموا خدمات محطات المستقبل

منذ 1 يوم

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 1 اسبوع

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30415 المؤيدين

30365 المعارضين

30160 المحايدين

محايد لا نعم