2026-02-05     عدد زوار الموقع: 6264591

هاتف شقيقة كيم يثير الجدل!

تكنولوجيا
نشر 2025-12-15 09:54:23
2224
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية شقيقة الزعيم كين جونغ أون، تستخدم أحدث الهواتف الذكية القابلة للطي.

وظهرت كيم يو-جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون وهي تحمل هاتفها الذكي بيدها اليمنى في صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية يوم 14 ديسمبر لحفل افتتاح مستشفى في مدينة كوسونغ بإقليمشمال بيونغان.

وعلى الرغم من أن اسم الشركة المصنعة غير ظاهر في الصورة، لكن يبدو أن الهاتف جزء من تشكيلة "ماجيك" التي أطلقتها شركة هونرالصينية مع الإعلان عنه كأنحف هاتف قابل للطي في العالم.

ومع ذلك، أفادت صحيفة جوسون سينبو، وهي الجريدة الرسمية للاتحاد العام للمقيمين الكوريينفي اليابان، بأن كوريا الشمالية تنتج أيضا علامتهاالتجارية الخاصة من الهواتف الذكية.

وبالإضافة إلى ذلك، يعرف أيضا أن هناك العديدمن الحالات التي يتم فيها توريد الهواتف الذكيةالتي تنتجها الشركات الصينية وبيعها داخل كوريا الشمالية بنظام تصنيع المعدات الأصلية.

وقالت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، إنه إذا كان الهاتف الذكي الذي تحمله كيم مستوردا من الصين، فسيكون ذلك انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على كوريا الشمالية، إذ أن قرار مجلس الأمن 2397 يحظر استيراد وتصدير الأجهزة الإلكترونية إلى كوريا الشمالية.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن هاتف قابل للطي في صور نشرتها وسائل الإعلام الكورية الشمالية.

وتم وضع هاتف قابل للطي على الطاولة أمام الزعيم كيم في صورة له وهو يشاهد إطلاق صاروخ هواسونغ-18 الباليستي العابر للقارات في يوليو عام 2023.

وقبل شهر من ذلك، تم التعرف أيضا على هيون سونغ-وول، نائبة مدير حزب العمال الكوري في صورة وهي تحمل هاتفا قابلا للطي في اجتماع عام.




أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 1 اسبوع

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30263 المؤيدين

30212 المعارضين

30010 المحايدين

محايد لا نعم