2026-01-27     عدد زوار الموقع: 6253166

علماء: إزالة الكربون من الغلاف الجوي لن تحل مشكلة تغير المناخ إذا تجاوز العالم عتبة 1.5 درجة مئوية

هنا وهناك
نشر 2024-10-10 10:44:40
2157
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

حذّر علماء الأربعاء، من الفشل في تفادي كارثة تغير المناخ حتى مع زيادة جهود إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، في الوقت الذي يتزايد فيه التهديد المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة عالميا فوق عتبة 1.5 درجة مئوية المستهدفة.

وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن إزالة ثاني أكسيد الكربون قد تسهم في إبطاء الاحتباس الحراري عن طريق خفض الغاز المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري والمتراكب بالفعل في الغلاف الجوي، بل وخفض درجات الحرارة، ولا سيما إذا تم تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية.

لكن علماء قالوا، في بحث نُشر في دورية (نيتشر) العلمية، إن إزالة ثاني أكسيد الكربون حتى في حالة نجاحها، لن يمكنها فعل أي شيء لتخفيف جوانب أخرى من تغير المناخ، بدءا من ارتفاع مستويات سطح البحار إلى التغيرات في دورة المحيطات.

وقال كارل فريدريش شلويسنر من المعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية في النمسا وهو أحد معدي الدراسة "حتى إذا خفضتم درجات الحرارة من جديد، فإن العالم حينها لن يعود مثلما كان".

وأظهر البحث أن خفض درجات الحرارة عن ذروتها قد يكون أصعب من المتوقع حتى إذا تم تكثيف إزالة ثاني أكسيد الكربون، وخصوصا لأن ذوبان طبقة التربة الصقيعية وتضاؤل الأراضي الرطبة سيتسببان في إطلاق غاز الميثان وزيادة الحرارة.

وتشير إزالة ثاني أكسيد الكربون إلى مجموعة من الأساليب التي يتم بها استخلاص ثاني أكسيد الكربون الموجود بالفعل في الغلاف الجوي وتخزينه بطرق خاصة، بما في ذلك الحلول الطبيعية مثل الغابات وطحالب المحيطات، بالإضافة إلى تقنيات جديدة ترشّح ثاني أكسيد الكربون وتفصله عن الهواء.

وذكر تقرير بحثي منفصل في يونيو حزيران أن قدرات إزالة ثاني أكسيد الكربون الحالية تتيح استخلاص قرابة ملياري طن من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي سنويا، لكن ذلك الرقم لا بد أن يرتفع إلى ما بين سبعة وتسعة مليارات طن تقريبا لتحقيق أهداف المناخ العالمية.

لكن يوري روجل من إمبريال كوليدغ في لندن قال إن هناك حدودا لحجم الغابات الجديدة التي يمكن زراعتها ومقدار ثاني أكسيد الكربون الذي يمكن عزله، ذلك فضلا عن أن التقنيات الحالية باهظة الثمن. وروجل هو أحد معدي الدراسة المنشورة في دورية نيتشر العلمية.

وذكر روجل في إفادة "إذا بدأنا استخدام (مساحات من) الأرض حصرا لإدارة الكربون، فيمكن أن يتضارب هذا بشدة مع أدوار مهمة أخرى (لهذه المساحات)، سواء كان التنوع الحيوي (أم) إنتاج الغذاء".

وحتى أشد تصورات خفض الانبعاثات تفاؤلا أخذ في الاعتبار احتمال تجاوز العتبة المستهدفة بقدر ضئيل يساوي 0.1 درجة مئوية. وورد هذا التصور في أحدث تقرير للتقييم أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والمنشور العام الماضي.

وقال روجل إن منع ذلك سيتطلب نزع نحو 220 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، بينما سيتطلب منع 0.5 درجة مئوية نزع ما يزيد على تريليون طن. ويتماشى هذا أيضا مع تصور السيناريو الأفضل بالنسبة للهيئة.

وتهدف اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 إلى جعل ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية "أقل بكثير" من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، بينما تسعى إلى تشديد الهدف إلى 1.5 درجة.

وحدثت بالفعل زيادة بواقع درجة مئوية منذ منتصف القرن الثامن عشر بعد أن رفع التصنيع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وهو غاز الاحتباس الحراري الرئيسي المسؤول عن التغير المناخي.

رويترز



أخبـــار ذات صلة

وفاة 3 سياح فرنسيين غرقا في سلطنة عُمان بحادث انقلاب قارب

منذ 2 ساعة

"الأشغال" تستكمل إنجاز مقاطع الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك

منذ 3 يوم

مهرجان الفوانيس الصيني يضيء بمناسبة العام القمري الجديد

منذ 3 يوم

إربد: إغلاق محيط دار السرايا الأثري إثر ظهور تشققات بسوره.. ولجنة لتقييم الأضرار

منذ 3 يوم

ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق في مركز تجاري بكراتشي إلى 67 قتيلا

منذ 4 يوم

الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن سماء الأردن والمنطقة ليلة الثلاثاء الجمعية الفلكية: القمر يحجب بعض نجوم الثريا في مشهد يجمع بين الاقتران والاحتجاب

منذ 4 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

29763 المؤيدين

29709 المعارضين

29523 المحايدين

محايد لا نعم