2026-02-06     عدد زوار الموقع: 6266427

‏”يوتيوب” يدرس الحدّ من وصول المراهقين إلى فيديوهات اللياقة البدنية

تكنولوجيا
نشر 2024-09-08 12:50:58
2330
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

 أعلنت منصة يوتيوب أنها ستُقيّد وصولهم إلى مقاطع الفيديو الخاصة بالصحة واللياقة البدنية، خاصة تلك التي "تُضفي طابعًا مثاليًا" على أنواع معينة من الأجسام.

ويعد يوتيوب من بين أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي شيوعًا بين المراهقين يقوم بعرض مقاطع الفيديو المشابهة لتلك التي شاهدها المستخدم سابقًا. وهذا يعني أن الناس يمكنهم أن يقعوا فريسة لمقاطع الفيديو السلبية التي تضرّ بصورتهم الذاتية على التوالي.

وقد طرح يوتيوب قيوداً على مقاطع الفيديو لأول مرة في الولايات المتحدة العام الماضي، ويقوم الآن بتوسيع نطاقها في أوروبا وحول العالم، بناءً على توجيهات اللجنة الاستشارية للشباب والأسرة.

وجاء في بيان للدكتور غارث غراهام الذي يرأس قسم الصحة في يوتيوب، وجيمس بيسر مدير إدارة المنتجات في المنصة للشباب، أن القيود الجديدة هي محاولة لمنع المراهقين من تكوين "معتقدات سلبية عن أنفسهم”.

وأشارت منصة يوتيوب إلى أنها ستحدّ من التوصيات المتكررة لمقاطع الفيديو التي تضفي طابعًا مثاليًا على مستويات لياقة بدنية معينة.

وقال غراهام وبيسر إن هذا النوع من المحتوى "قد يكون غير ضار اذا تمت مشاهدته مرة واحدة، ولكنه قد يكون إشكالي لبعض المراهقين إذا ما شوهدت بشكل متكرر”.

ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تؤدي إلى تشكيل تصورات سيئة عن الجسم وأن تسبب اضطرابات في الأكل ومشاكل في الصحة العقلية، وفقًا لمراجعة رئيسية لـ 50 دراسة من 17 دولة نُشرت العام الماضي.

ويعود ذلك إلى أن الناس يميلون إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين الذين يرونهم عبر الإنترنت، والانخراط في عملية تجسيد الذات. ولكن هذا لا يعني أن الجميع يتأثرون بنفس القدر. بحسب الدراسة.

وفي الوقت نفسه، وجدت دراسة أجريت في عام 2021 أن مستخدمي يوتيوب للياقة البدنية يروجون للسلوكيات غير الصحية، وأن المشاهدين يعززون تلك الممارسات في التعليقات.

ويقيد يوتيوب بالفعل وصول المراهقين إلى بعض المحتويات التي تنطوي على اضطرابات الأكل والمشاكل البدنية.

ومع السياسة الجديدة، يمكن ليوتيوب أيضًا إعادة توجيه الأشخاص إلى الخطوط الساخنة عند بحثهم عن مواضيع تتعلق بالانتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل.

وأشارت المنصة أيضًا إلى أنها عملت مع منظمات في ألمانيا وفرنسا لصياغة التحديث.



أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 1 اسبوع

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30340 المؤيدين

30290 المعارضين

30087 المحايدين

محايد لا نعم