عُمانتل" ومنصة "بدبد" تنجحان في إدارة مزاد إلكتروني لبيع المركبات المستعملة في عُمان
اللحظة الاخباري -
نجحت عُمانتل في تجربتها في اعتماد منصة بدبد، إحدى الشركات المحتضنة في مختبرات عُمانتل للابتكار، لإدارة المزادات الداخلية للمركبات المستعملة، في تجربة تعكس نجاح التكامل بين الابتكار المحلي والاحتياجات التشغيلية المؤسسية وذلك في إطار التزامها المُستمر وجهودها في دعم الابتكار وتمكين الشركات التقنية الناشئة والواعدة في سابقة هي الاولى من نوعها.
وأكد ناصر بن راشد العزري مدير أول عمليات شؤون الأفراد في عُمانتل " عن سهولة استخدام المنصة وفاعليتها وكيف ساهم ذلك في نجاح إدارة مزاد إلكتروني متكامل لـعدد 296 مركبة، والتي تضمنت مشاركة واسعة من موظفي عمانتل تجاوز عددهم 600 مشارك، مع تنفيذ ما يقارب 1200 مزايدة إلكترونية، وهو ما أسهم في تعزيز الشفافية والمشاركة ورفع كفاءة إدارة الأصول. مشيرا إلى أن المركبات المعروضة حققت زيادة سعرية متوسطة بلغت 27% مقارنة بالسعر الابتدائي، فيما سجلت إحدى المركبات ارتفاعاً استثنائياً بنسبة 178%، ليصل إجمالي قيمة المبيعات إلى نحو 1.5 مليون دولار أمريكي.
من جانبه أكد هاني مكي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة بدبد أن التعاون مع عُمانتل شكل محطة مهمة في مسيرة الشركة، موضحاً أن نجاح إدارة هذا العدد من المركبات عبر منصة إلكترونية واحدة يعزز ثقة السوق في الحلول الرقمية الوطنية، ويفتح آفاقاً أوسع لتوسيع نطاق خدمات منصة بدبد وتقديم مشاريع مماثلة لجهات أخرى داخل سلطنة عمان وخارجها.
يجسد هذا التعاون المثمر نموذجاً عملياً وناجحاً للشّراكة الاستراتيجيّة بين المؤسسات الكبرى والشركات الناشئة، ويؤكد التزام عُمانتل الطويل بدعم منظومة الابتكار، وتحفيز التحول الرقمي وتمكين حلول تقنية محلية قادرة على إحداث قيمة مضافة حقيقية وتعزيز كفاءة إدارة المشاريع المؤسسية، بما يتماشى مع مُستهدفات رؤية عُمان 2040.
كما تحرص عُمانتل من خلال مختبرات الابتكار، على توفير بيئة داعمة ومحفزة تمكن الشركات الناشئة من اختبار حلولها التقنية ضمن مشاريع واقعية ذات طابع حديث، بما يسهم في تطوير منتجات قابلة للتوسع وسهلة التطبيق، وذات أثر ملموس على كفاءة الأعمال.
وتجربة منصة بدبد تعكس بوضوح كيف يمكن لمخرجات مختبرات عُمانتل للابتكار أن تنتقل من مرحلة الاحتضان إلى إدارة مشاريع فعلية ناجحة على نطاق مؤسسي يعود بالفائدة على المؤسسة نفسها والاقتصاد الوطني ككل".







