2026-02-05     عدد زوار الموقع: 6264353

قطاع تكنولوجيا المعلومات صاحب الحصة الأكبر بمشروع المدينة الجديدة

تكنولوجيا
نشر 2023-01-24 12:38:53
400
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

 أكد خبراء ومختصون في تكنولوجيا المعلومات، أن التقنيّات الحديثة لا تحتاج إلى مبان جديدة بقدر ما تحتاج إلى أشخاص مؤهّلين ومدرّبين لتسهيل استخدامها عند المواطنين.

وأوضحوا أن القطاع سيكون صاحب الحصة الأكبر في مشروع إقامة المدينة الجديدة، نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يملكها.

وبينوا أن اعتماد نمط بناء مدن جديدة بشكل متكامل وفق بنية تحتية متطورة يسهم بشكل فعلي في تحقيق خدمات تواكب المتطلبات المتزايدة، متوقعين أن إنشاء مدينة جديدة يؤثر إيجابا على الاقتصاد، ولاسيما من خلال استقطاب وظائف واستثمارات وفرص عمل جديدة، ويجذب كذلك الاستثمار المحلي والأجنبي، فضلاً عن المواهب ورجال الأعمال.

وقال المدير التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن الإنفاق على التعليم يجب أن يكون بديلا لبناء مدينة جديدة.

وشدّد على أهمّيّة إعادة بناء منظومة التعليم من المدرسة وحتّى الجامعة، مؤكّداً أنّ التعليم هو الاستثمار الحقيقيّ، حيث أن توجيه الإنفاق نحو التعليم ينعكس إيجاباً على تحقيق تنمية شاملة.

وقال إن التقنيّات الحديثة لا تحتاج إلى مبان جديدة بقدر ما تحتاج إلى أشخاص مؤهّلين ومدرّبين لتسهيل استخدامها عند المواطنين.

من جهته، أكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن القطاع سيكون صاحب الحصة الأكبر في مشروع إقامة المدينة الجديدة نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يملكها والحاجة لإقامة مدينة عصرية حديثة ذكية تواكب مثيلاتها بدول العالم، ولا سيما مع التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي.

وبين أن الشركات الأردنية العاملة بالقطاع تملك قدرات وخبرات كبيرة تمكنها من المشاركة في المساهمة بتأسيس ما تحتاجه المدينة الجديدة من خدمات وبأعلى المواصفات وتطويع التجارب العالمية بهذا الخصوص.

ولفت الرواجبة إلى أن دخول خدمات الجيل الخامس ستسهم بتعزيز الخدمات التي تحتاجها المدينة، ولا سيما بخصوص خطط التحول الرقمي وأتمتة الخدمات والأبنية الذكية المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

وشدد على ضرورة أن تلعب المدينة الجديدة دورا حيويا في رعاية وتنمية القطاعات الاقتصادية المستقبلية، وبشكل خاص قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار والمشروعات الريادية.

بدوره، قال رئيس جمعية الرؤيا لمستثمري الهواتف الخلوية، احمد علوش، إن اعتماد نمط بناء مدن جديدة بشكل متكامل وفق بنية تحتية متطورة يسهم بشكل فعلي بتحقيق خدمات تواكب المتطلبات المتزايدة، ما ينعكس على جميع القطاعات، وبالنظر إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فان المدينة الجديدة ستكون مبنية باعتقادي وفق أنظمة حاسوبية هندسية بشكل يراعي التصاميم وتطوير الخدمات، جنبا إلى جنب مع أهمية الاتجاه إلى توفير نمط المدن الذكية المتكاملة داخل المدينة الجديدة، وتوفير خدمات الاتصالات من الجيل الخامس وقابلية التطور اكثر في السنوات المقبلة.

واعتبر علوش أن مدة المشروع طويلة، ما يتطلب تطويرا دائما يمتد لسنوات طويلة لمواكبة المتغيرات التي يشهدها العالم.

من جانبه، قال استشاري الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل، المهندس هاني البطش، إن إنشاء مدينة جديدة يجلب وظائف واستثمارات وفرص عمل جديدة، ويجذب الاستثمار، فضلاً عن المواهب ورجال الأعمال ما قد يؤدي إلى تطوير صناعات جديدة، مثل قطاعات التكنولوجيا والتصنيع والخدمات.

وأضاف أن إنشاء مدينة جديدة كمدينة حضرية يحقق العديد من الفوائد، مثل تحسين نوعية الحياة للسكان وزيادة الكفاءة والاستدامة وتعزيز التنمية الاقتصادية، وفرص العمل، من خلال تخطيط وبناء مدينة باستخدام التكنولوجيا الذكية من البداية، يمكن أن يكون أكثر فعالية من حيث التكلفة وأسهل في التنفيذ من تعديل مدينة قائمة.

وتابع البطش: بشكل عام، يمكن أن يؤدي إنشاء مدينة جديدة كمدينة ذكية إلى مجتمع أكثر ملاءمة للعيش وأكثر استدامة وازدهارًا، حيث تستخدم المدن الجديدة التكنولوجيا والبيانات لتحسين إدارة الموارد، مثل الطاقة والمياه، ولتقديم خدمات أفضل للمواطنين، مثل النقل والرعاية الصحية.

ولفت إلى أن عملية إنشاء مدينة جديدة فرصة كبيرة لتطوير قطاع التكنولوجيا؛ من خلال تخطيط وتصميم مدينة حضرية مستدامة ذكية من البداية، ومن الممكن دمج البنية التحتية للتكنولوجيا الحديثة مثل الإنترنت عالي السرعة، وشبكات الجيل الخامس، وتكنولوجيا المدن الذكية من البداية، ما يجعل المدينة الجديدة موقعًا جاذبا لشركات التكنولوجيا والشركات الناشئة ورجال الأعمال ومراكز البحث والابتكار، وكذلك جذب العمال المهرة ورجال الأعمال والمستثمرين، موضحا أنه مع التركيز على التكنولوجيا في مشروع إنشاء مدينة جديدة قد يكون أداة قوية للتنمية الاقتصادية، وخلق فرص جديدة للشركات والمواطنين والمستثمرين.(بترا)





أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 1 اسبوع

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30252 المؤيدين

30200 المعارضين

29998 المحايدين

محايد لا نعم