العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في محافظة جرش
اللحظة الاخباري -
افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، المبنى الجديد لمدرسة نحلة الثانوية للبنين في لواء المعراض، الذي نفذ ضمن المبادرات الملكية السامية.
وجال العيسوي، بحضور وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، عزمي محافظة، ومحافظ جرش بالإنابة محمد العوامرة، ومتصرف لواء المعراض، سطام المجالي، ورئيس لجنة بلدية المعراض، محمد الخوالدة، في مرافق المبنى الجديد، والذي صمم وفقا للمواصفات والمقاييس التي تتطلبها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بما يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلبة.
ويشتمل المبنى الجديد على 12 غرفة صفية، ومختبرات، ومكاتب إدارية، وقاعة للمعلمين، وحضانة أطفال، وملعب كرة سلة، ومرافق صحية وغرفة حارس.
ويلتحق بالمدرسة 303 طلاب من الصف الثامن وحتى الصف الثاني عشر، يقوم على تدريسهم 29 معلماً وادارياً. وثمن العيسوي، خلال الجولة، جهود جميع الذين ساهموا في إنشاء هذا المبنى المدرسي النموذجي.
وفي إطار الحرص على المتابعة الميدانية لمشاريع المبادرات الملكية السامية، تفقد رئيس الديوان الملكي، سير العمل في مشروع إنشاء مركز صحي مقبلة الأولي بمنطقة مقبلة.
واطلع العيسوي، بحضور العوامرة وأمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية والأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب ورئيس لجنة إدارة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، على مجريات العمل، حيث استمع إلى شرح من القائمين على المشروع حول مراحل الإنجاز، التي وصلت إلى 70 بالمئة تقريبا، حيث أكد العيسوي ضرورة تنفيذ المشروع، الذي ينفذ على نظام البناء الجاهز (الخرسانة مسبقة الصب)، ضمن المدد الزمنية المحددة ووفقا للمواصفات التي تتطلبها وزارة الصحة.
ويكتسب مشروع مركز صحي مقبلة الأولي أهمية في تعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأبناء المنطقة والمناطق المجاورة، وتوفير خدمات صحية أقرب إلى المواطنين، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الصحية، وتخفيف الأعباء المرتبطة بالحصول على هذه الخدمات، وتحسين مستوى جودتها واستدامتها.
كما زار العيسوي، بحضور العوامرة المجالي والخوالدة، جمعية نحلة للتنمية الاجتماعية التي تأسست عام 1982 في لواء المعراض، والاطلاع على دورها في الإسهام في خدمة أبناء المجتمع المحلي وتخفيف الأعباء عنهم في مناسباتهم الاجتماعية.
واستمع العيسوي إلى شرح حول الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية، التي تتكون من طابقين وتضم قاعتين متعددتي الأغراض، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية لأبناء المجتمع المحلي، وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة.
وثمن القائمون على الجمعية الدعم الملكي الذي أسهم في تعزيز قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين، وتوسيع نطاق عملها، وتطوير برامجها ومبادراتها، مؤكدين اعتزازهم بهذا الدعم الذي يشكل حافزا لمواصلة جهودهم في خدمة المجتمع المحلي.
وتلبية لدعوة القائمين على جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" في منطقة كفر خل، خلال زيارتهم إلى الديوان الملكي الهاشمي في شهر تموز الماضي، زار العيسوي الجمعية، حيث اطلع على ما تقدمه الجمعية، التي تسهم منذ تأسيسها عام 2019، في إحياء التراث والثقافة الأردنية، وتمكين المرأة عبر التدريب على الحرف اليدوية التراثية كمنتجات القش، والأدوات التراثية، وتهديب الشمغ، إلى جانب استضافة فعاليات ثقافة وأدبية، حيث يستضيف نادي كفرخل الرياضي نشاطات وبرامج الجمعية.
واستمع العيسوي، بحضور العوامرة، ورئيس لجنة بلدية النسيم قاسم المصري، ورئيس الجمعية محمد الأصغر المحاسنة، لمجمل النشاطات التي تنفذها الجمعية وتطلعاتها ورؤيتها المستقبلية لتطوير أعمالها وتوسيع نطاق مبادراتها في خدمة التراث الوطني الهادفة إلى صون الموروث الحضاري والشعبي الأردني.
وأكد قائمون على الجمعية اعتزازهم بالنهج الهاشمي في دعم مختلف شرائح المجتمع، وتمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية، مؤكدين أن هذا الاهتمام يشكل دافعاً لمواصلة جهودها في خدمة التراث الوطني وإحيائه والحفاظ عليه، بما ينسجم مع السردية الأردنية، مجددين ولاءهم وانتماءهم للقيادة الهاشمية، وحرصها على مواصلة العمل لخدمة الوطن والمجتمع.
وقدمت سيدات من الجمعية مجموعة من الأغاني والأهازيج التراثية التي تعكس الموروث الشعبي للمنطقة، وتجسد أصالة تراثها وتنوعه، في أجواء تعكس الاعتزاز بالموروث الثقافي والمحافظة عليه.
وفي ختام الجولة التفقدية، أكد العيسوي، في تصريحات صحفية، أن مشاريع المبادرات الملكية التي تم افتتاحها وتفقدها اليوم في محافظة جرش، جاءت استجابة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة متابعة احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المملكة، وتلبية المطالب ذات الأولوية التي يلمسها جلالته خلال زياراته ولقاءاته مع المواطنين، وبما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم في مختلف المجالات.
وقال، إن جلالة الملك يوجه باستمرار بضرورة المتابعة المستمرة للمشاريع، بهدف ضمان استدامتها وتحقيق أهدافها في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.







