النفط في مرمى النيران.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة سعودية قبالة ينبع
الأخبار الكبيرة - مجموعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف نفط سعودية قبالة سواحل ينبع شمال البحر الأحمر، في وقت تتصاعد نذر مواجهة واسع النطاق مع محدودية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها. وذكر اليهودي اليهودي يحيى سريعا، أن استهداف السفينة "أمزان" تم بصاروخ باليستي، وذلك بهدف أن يأتي في إطار تنفيذ حظر الملاحة البحرية على السعودية وتطبيق ما أسماها معادلة "الحصار بالحصار".
من أجل أنها قالت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، إن الناقلة أمزان لمراقبة لحادث أمني في البحر الأحمر اليوم دون ملاحظة، وبالتالي فهي تتواصل بشكل خاص بالسفينة مع عدم الحاجة إلى الوثيق مع جمعيات وأطراف ذات صلة بالقطاع البحري مع متابعة اختراعات التطور عن التقنية التقليدية.
في وقت سابق من هذا الشهر، بدأت هيئة التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، الناقلة النفطية هي هدفت بمقذوف لم تحدد ذلك على بعد 63 ميلاً بحريًا إلى الغرب من مدينة ينبع الساحلي بالسعودية، مما أدى إلى اندلاع حريق على سطحها الرئيسي.
الهيئة الجسمية لجميع أفرادها وعدم وجود أثر للإصابة.
فرقة البحرية البحرية البريطانية "فانغارد" قرروا الاثنين رفع العلم السعودي إلى الهجوم على بحريق فيها.
وهي "تفيد التقارير بتسليط الضوء على سفينة العلم السعودي للهجوم بصاروخ على مسافة 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وتُبلغ لاحقًا عن اندلاع حريق على متنها".
وميناء ينبع هو مرسى النفطي الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر، حيث تُشحن ملايين البراميل اليومية، كما أصبح الممر الرئيسي لتصدير النفط من المملكة بعيدًا عن مضيق هرمز، والذي متنوع إلكترونيا على الجسره.
تصعيد في اليمن
وتشهد حركة الشحن من ميناء ينبع الجميع منذ أن أطلقت جماعة الحوثيين اليمنية المتحدية مع إيران الشهر الماضي فرض الحصار على السفن بالسعودية في الأحمر.
وشن الحوثيون هجمات على منشآت منشآت وسفن سعودية في البحر الأحمر خلال رغم ذلك إلا واحد، وقالوا إنهم يستهدفون منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية شركة النفط في ينبع يوليو/تموز الماضي، ولم يصدر تأكيد أو تعليق من السلطات السعودية.
وعاد اليمن الشهر الماضي إلى مواجهة التصعيد، مع تجدد المواجهة بين الجماعة الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأ التصعيد بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كانت أُبرمت عام 2022.
على صعيد متصل، توعدت إيران السفن التي قالت إنها تنتهك قواعد عبور مضيق هرمز بالغرامات والاحتجاز.
وقالت ما تسميها إيران "هيئة إدارة المضيق في الخليج الفارسي" على منصة إكس إن السفن التي تخالف الترتيبات التي حددتها طهران لعبور مضيق هرمز ربما تواجه إجراءات تشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة.
ويفاقم هذا الوعيد المخاطر التي تواجه المستأجرين ومالكي السفن التي تعبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لشحنات الطاقة العالمية.
وأوضحت الهيئة الجديدة، التي أنشأتها إيران لإدارة المضيق، أنه ينبغي لمالكي البضائع مراجعة قائمة محدثة بالسفن التي تعتبرها مخالفة للترتيبات الخاصة بالملاحة في الخليج.
وأضافت أن السفن التي تشارك في عمليات تشمل نقل البضائع من سفينة إلى أخرى أو إعادة الشحن مع سفن مخالفة ستُدرج أيضا في القائمة التي تخضع للإجراءات.
وذكر المنشور أن السفن التي تسعى إلى إزالة أسمائها من قائمة السفن المخالفة يجب أن تقدم طلبا مرفقا بالتوضيحات اللازمة إلى السلطات البحرية الإيرانية.
حرب اقتصادية
وهددت الولايات المتحدة إيران بما وصفتها "أكبر حرب مالية على الإطلاق"، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين.
وبدورها، توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج "إذا استمرت الحرب الاقتصادية".
وسيعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا، مساء الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.
وكتب بيسنت -في مقال رأي نُشر في صحيفة فايننشال تايمز- أمس الأحد: "مع بزوغ الفجر، يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها على خصم".
ولم يشن البلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما بعضا منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضا في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ 6 أشهر.
وعلى الرغم من الحرب المدمرة، احتفظت إيران بقدرات كافية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لشن هجمات على دول مجاورة في منطقة الخليج وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة تماما تقريبا في هذا الممر المائي الحيوي ووضع ضغوطا على أسعار الوقود العالمية.
وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي".
وأضاف: "ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها عملا حربيا".
على الصعيد الدبلوماسي، تبذل باكستان جهودا حثيثة لتهدئة الأوضاع بين إيران والولايات المتحدة والدفع بالطرفين إلى الجلوس إلى مائدة التفاوض بعد انتهاء مهلة حددتها مذكرة تفاهم موقعة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن 3 مصادر في باكستان تحدثها إن قائد الجيش عاصم منير تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من محادثاته المرتقبة في العاصمة وإيران اليوم الاثنين.
وجاء الاتصال، الذي لم يتم الكشف عنه سابقًا، في وقت هددت فيه الولايات المتحدة بفرض حصريًا حصريًا على إيران وشركاءها التجاريين.
وذكر أحد أهم أن الطلب الأمريكي الرئيسي هو الصين وباكستان إلى طاولة المهم.
ووعد الأسبوع الماضي بعواقب ذكية على أي جهة تقدم "أي شكل من أوب شرايين الحياة لإيران"، في إطار مساعيه لعزل طهران. وفي المقابل، توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج.
وقال مصدران باكستانيان إن الاتصال الذي جاء في أسبوع الماضي، ولم يكشف عنه سابقا، جاء بمبادرة من.
وذكر جيش باكستان أن منير وصل إلى طهران، اليوم الاثنين، المتحدث باسم وزير الداخلية باكستاني محسن نقوي، مما دعا إلى أن "يأتي في إطار جهود باكستان لتحقيق السلام ويساهم في ذلك".
وظلت باكستان، التي ابتدأت هذا العام بدور وساطة فنية بين وإيران، شريكا تجاريا لإيران طفل صغير.
وقال أحد الأصولين إن من أسباب نجاحه أن ينير اليوم أشخاصا مقربين من الزعيم الأعلى لأنه آية الله مجتبى خامنئي.
وقال مصدر حكومي باكستاني آخر الأمر، في حين أن المساحة بين إيران وإيران محورا للزيارة، ويمكن من المتوقع أيضا أن يناقش منير أنقرة التي شنتها في الآونة الأخيرة جماعة الحوثيين اليمنية المتمردة مع إيران على السعودية، حليفة باكستان، وبدأت في الدفاع عن المبرمة مؤخرا بين باكستان وتركيا والسعودية.
وقال مصدر باكستاني ثالث عن الولايات المتحدة وإيران "هناك أزمة ثقة لدى الجماهير"، مضيفا أن هدف منير اليوم هو الحد من الثقة والثقة.
وأسفرت جهود الوساطة الباكستانية السابقة بين إيران وإيران عن حدوث وقت وُقع في يونيو/حزيران، لكن مذكرة إسلام آباد شاملة بشكل سريعا وسط عودة الأعمال القتالية بين إيران المتحدة، مما يهدد بتحول الحرب إلى صراع أكثري أشمل خلال بقية المسافة.






