رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستانيان يزوران السعودية غداً
اللحظة الاخباري -
كشفت مصادر باكستانية في تصريحات لـ«العربية/الحدث»، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير، سيزوران السعودية، غداً (الخميس). وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط متابعة لعدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها جهود التهدئة والأوضاع الأمنية، إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الرياض وإسلام أباد.
وكان سفير باكستان لدى روسيا فيصل نياز ترمذي، أعلن أن إسلام أباد تجري تحركات واتصالات دبلوماسية غير معلنة لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن بلاده تؤدي دور قناة اتصال بين الجانبين.
وفي مقابلة مع وكالة «تاس»، قال إن باكستان تؤمن بالدبلوماسية، وإن هذا النهج ينعكس في مواقفها وتحركاتها، موضحاً أنها تعمل مع جميع الشركاء الإقليميين المهتمين بإحلال السلام في المنطقة. وأضاف أن لدى بلاده قنوات اتصال مفتوحة، وأن بعض القضايا تُدار بشكل علني، بينما تُتابع قضايا أخرى عبر قنوات دبلوماسية غير معلنة.
وأفاد السفير الباكستاني: «لدينا قنوات اتصال مفتوحة، وفي بعض القضايا نتحرك بشكل علني، وفي أخرى نستخدم قنوات دبلوماسية غير معلنة. نحن نجري محادثات ونؤدي دور قناة اتصال بين الولايات المتحدة وإيران». وأشار إلى أن مذكرة التفاهم الخاصة بإسلام أباد الموقعة في يونيو الماضي تمثل دليلاً على فاعلية الوساطة التي تقوم بها بلاده.
وأكد أن إسلام أباد ترى أن إشراك أكبر عدد ممكن من الأطراف الإقليمية في عملية التسوية يصب في مصلحة الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، ويعزز فرص نجاحها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الخزانة سكوت بيسنت قالا إن مفاوضات جارية مع طهران قد تفضي إلى اتفاق وشيك لإعادة فتح مضيق هرمز ونزع السلاح النووي الإيراني، لكن تؤكد إيران أنها لا تجري أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن محادثاتها تقتصر مع سلطنة عُمان حصراً لوضع آلية لممر عبور آمن في المضيق.
وأطلقت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو مساراً يمتد 60 يوماً بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة نهائية، وتسوية عدد من الملفات، في مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأتاحت المذكرة في تطور لافت، استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر فبراير، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.
إلا أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية مطلع يوليو، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. وشددت إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأمريكية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق دون إذن إيراني تتعرض لهجمات بصورة متكررة.







