استمرار الحرب مع إيران يضع إدارة ترامب أمام خيارات معقدة
اللحظة الاخباري -
قال ترامب، الأربعاء، عقب الضربات الأميركية التي استهدفت إيران رداً على هجمات نفذتها طهران ضد قواعد أميركية في الأردن: "سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان".
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن هذه التطورات أظهرت محدودية الاستراتيجية التي تعتمد على محاولة إرغام إيران على الاستسلام عبر القوة العسكرية، وهي مقاربة لم تحقق أهدافها حتى الآن.
ومع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، يجد الرئيس الأميركي نفسه أمام خيارات أكثر تعقيداً. فخلال اجتماع لأعضاء حكومته في منتجع كامب ديفيد، الجمعة، لم تصدر أي مؤشرات إلى تغيير في الاستراتيجية الأميركية.
"مستاء جداً"
في حين، قال مسؤولون أميركيون، الخميس، إن الرئيس الأميركي كان "مستاء" جدا وعبّر عن غضبه خلال اجتماع عُقد مؤخرا في البيت الأبيض بسبب الخيارات المحدودة المتاحة أمامه لإنهاء الحرب، إذ يعتمد الأمر بشكل كبير على طهران، وفق شبكة "NBC".
وبعد شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات مشتركة على إيران في 28 شباط/فبراير أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي والعديد من المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، لا تسري الأمور بحسب توقعات ترامب الذي كان تحدث عن مهلة "4 إلى 6 أسابيع" لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
في حين، يؤكد المسؤولون الأميركيون أنهم حققوا أهدافهم العسكرية خلال أشهر من ضربات ألحقت أضرارا بالغة بالبحرية الإيرانية وأضعفت قدراتها الصاروخية البالستية، لكن الصراع اتخذ منحى جديدا تمحور حول السيطرة على مضيق هرمز ما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية، ووضع الإدارة الأميركية في وموقف مُربك.







