ضربات أميركية جديدة وردّ إيراني يطال دولًا في المنطقة.. طهران: هرمز لن يُفتح بالقوة
اللحظة الاخباري -
لا يزال توسيع الضربات الجوية ليشمل أهدافًا إضافية داخل إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة، أحد الخيارات المطروحة على الطاولة.
وكان الاجتماع واحدًا من سلسلة اجتماعات ومحادثات أجراها ترامب خلال الأيام الأخيرة مع كبار المسؤولين، بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وفقًا للمسؤولين.
وقال ترامب: "سنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى تسوية معهم، أو سنُنهي الأمر بالكامل".
وأضاف، بحسب الصحيفة، أن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى تسوية"، معربًا عن اعتقاده بأن ذلك قد يكون ممكنًا، ومؤكدًا، في الوقت نفسه، أن إيران "ستهزم قريبًا جدًا".
وفي مقابلة بُثت الأربعاء، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الضربات العسكرية تهدف في الأساس إلى دفع إيران نحو استئناف المفاوضات، مضيفًا: "لن نستمر في القصف والقصف والقصف فقط. سنحاول استخدام قوتنا العسكرية كواحدة من الأدوات العديدة التي نملكها لحل المشكلة".
ورغم ذلك، لم يتخذ الرئيس الأمريكي قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، إذ يؤكد، وفقًا للمسؤولين، أنه لا يزال يفضل التوصل إلى تسوية مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، مع إمكانية تغيير موقفه في أي وقت بشأن المضي قدمًا في أي عملية عسكرية.
ضربات متواصلة على مدى أيام
على مدى الأيام الخمسة الماضية، نفذت الولايات المتحدة ضربات يومية استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، قالت شبكة "سي إن إن" نقلًا عن مصدرين إن ترامب يتلقى بصورة مستمرة مقترحات وخيارات من مستشاريه بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، كما أعلن علنًا عزمه تنفيذ ضربات أشد خلال الأسبوع المقبل، ملوحًا باستهداف البنية التحتية المدنية، وربما منشآت الطاقة الإيرانية.
ووفقًا للمسؤولين، يدرس ترامب حاليًا خيار تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية، إلى جانب قصف مجمعات الأنفاق تحت الأرض في منطقة جبل "بيك آكس"، التي يُعتقد أنها ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
ويُعد موقع جبل "بيك آكس" أحد أكثر المواقع الإيرانية تحصينًا، إذ يتكون من مجمع أنفاق ضخم محفور داخل صخور الغرانيت على عمق يتراوح بين 300 و475 قدمًا تحت سطح الجبل، وهو عمق يفوق منشأتي نطنز وفوردو اللتين تعرضتا سابقًا لضربات أمريكية وإسرائيلية.







