بلدية الرصيفة توضح حول المحطة التحويلية القديمة
اللحظة الاخباري -
- رحبت البلدية بأي ملاحظات أو شكاوى من المجتمع المحلي لتعزيز الشفافية
عبر عدد من سكان منطقة الحسين بلواء الرصيفة عن تخوفهم الشديد من عودة المحطة التحويلية للنفايات إلى موقعها القديم القريب من المتنزه الوطني والأحياء السكنية.
وأشار السكان إلى أن هذا الموقع شكل لعقود طويلة مكرهة صحية وبيئية، وبؤرة ساخنة للتلوث وانتشار الحشرات والقوارض، مما تسبب بأمراض صحية عديدة للأهالي.
مطالب شعبية بمنع تجميع النفايات والالتزام بالتأهيل
وبين المواطنون أنهم تفاءلوا خيرا خلال الفترة الماضية بعد أن تم إخلاء الموقع وتنظيفه وإعادة تأهيله، ومنع تجميع النفايات فيه لينقل كل شيء إلى مكب الغباوي الرئيسي.
ومع ذلك، لاحظ السكان عودة عمليات تجميع النفايات في الموقع لعدة أيام قبل نقلها في حاويات كبيرة، مما دفعهم لمطالبة بلدية الرصيفة بضرورة توضيح الأمر ومنع أي شكل من أشكال التجميع حفاظا على الصحة العامة.
بلدية الرصيفة: تفريغ مباشر دون تخزين وتركيب كاميرات قريبا
من جانبها، أصدرت بلدية الرصيفة بيانا، اليوم الأحد، أكدت فيه أن العمل الجاري حاليا لا يتضمن أي تخزين للمخلفات.
وأوضحت البلدية نقاطا رئيسية لطمأنة السكان:
- تحميل مباشر فقط: الموقع مخصص كنقطة صغيرة للنقل المباشر من الآليات الصغيرة إلى شاحنات كبيرة (تريلا) دون وضع أو تخزين نفايات على الأرض نهائيا.
- رقابة على مدار الساعة: الموقع يخضع لإشراف مباشر من كادر البلدية طوال اليوم.
- تركيب كاميرات مراقبة: سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة تزويد المنطقة بكاميرات تغطيها بالكامل لضمان الالتزام بالمعايير البيئية.
كما رحبت البلدية بأي ملاحظات أو شكاوى من المجتمع المحلي لتعزيز الشفافية، مؤكدة استمرار جهود كوادرها للوصول إلى بيئة نظيفة تليق بأهالي المدينة.







