2026-05-04     عدد زوار الموقع: 6357651

آيفون 18 برو.. «أبل» تجهز خطة تسعير مختلفة عالمياً

تكنولوجيا
نشر 2026-05-04 10:53:21
1916
شارك الخبر

اللحظة الاخباري - تبدو شركة «أبل» على أعتاب تغيير جديد في سياستها التسعيرية، مع تسريبات تتحدث عن توجه مختلف لهواتف آيفون 18 برو المقبلة، في خطوة قد تعيد تشكيل المنافسة داخل سوق الهواتف الرائدة خلال الفترة المقبلة.

التحركات الجديدة تأتي بعد الضجة التي أثارها جهاز MacBook Neo الاقتصادي، والذي اعتبره كثيرون إشارة واضحة إلى أن أبل بدأت إعادة التفكير في طريقة تسعير منتجاتها، سواء عبر تقديم أجهزة بأسعار أقل لاستقطاب مستخدمين جدد، أو من خلال تعزيز الطابع الفاخر للفئات الأعلى.

وبحسب تقرير نشره موقع 9to5Mac المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن الشركة قد تعتمد ما وصفه المحلل جيف بو بـ"التسعير العدواني" مع سلسلة آيفون 18 برو، لكن بصورة تختلف عن الزيادات التقليدية المعتادة.

تشير المعلومات المتداولة إلى أن أبل لا تستهدف رفع أسعار جميع هواتفها بشكل مباشر، بل تسعى إلى توسيع الفارق بين الإصدارات العادية وفئة "برو"، بما يجعل الأخيرة تبدو أكثر تميزًا وفخامة داخل السوق.

وترى الشركة، وفق التسريبات، أن الحفاظ على أسعار الطرازات الأساسية عند مستويات مناسبة يضمن استمرار حجم المبيعات، بينما تمتلك هواتف "برو" مساحة أكبر لتحمل زيادات أو تغييرات سعرية دون التأثير القوي على الطلب.

ويعكس هذا التوجه استراتيجية مختلفة تعتمد على تقسيم أوضح للفئات، بحيث تصبح الأجهزة الرائدة الأعلى أكثر قربًا من فئة الهواتف الفاخرة جدًا، سواء من حيث المواصفات أو القيمة التسويقية.

الخطوة الجديدة تبدو امتدادًا لما فعلته "أبل" مؤخرًا مع جهاز MacBook Neo، الذي جاء بسعر أقل من المتوقع مقارنة بأجهزة الشركة الأخرى، في محاولة لتوسيع قاعدة المستخدمين واستقطاب شرائح جديدة.

وفي المقابل، تتحرك الشركة في الاتجاه المعاكس مع هواتف آيفون برو، عبر تعزيز صورتها كأجهزة موجهة للمستخدمين الباحثين عن الأداء الفائق والتقنيات الأكثر تطورًا.

وتمنح هذه السياسة المزدوجة أبل فرصة للاستفادة من جميع الشرائح السعرية، حيث تستطيع الحفاظ على انتشارها الجماهيري من جهة، وتحقيق عوائد أكبر من الفئات الأعلى من جهة أخرى.

التقارير تشير كذلك إلى أن "أبل" تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكلفة المكونات التقنية، خاصة الذاكرة والمعالجات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يؤثر على هامش الأرباح داخل قطاع الهواتف الذكية عالميًا.

ورغم ذلك، تحاول الشركة تجنب تمرير الزيادات بشكل مباشر إلى جميع المستخدمين، خاصة في الأسواق الحساسة للأسعار، وهو ما يفسر احتمالات اختلاف السياسة التسعيرية من منطقة إلى أخرى.

كما أن أبل سبق أن تحملت جزءًا من ارتفاع التكاليف خلال السنوات الأخيرة بدلًا من رفع الأسعار بصورة حادة، للحفاظ على استقرار الطلب داخل الأسواق الرئيسية.

التسريبات الحالية لا تؤكد وجود زيادة كبيرة ومباشرة في أسعار آيفون 18 برو، لكنها تتحدث عن استراتيجية أكثر مرونة تعتمد على إعادة تموضع الفئة داخل السوق.

وقد يشمل ذلك زيادات طفيفة، أو فروقًا سعرية أكبر بين الفئات، أو حتى تسعيرًا مختلفًا بحسب المناطق والأسواق، بما يمنح هواتف "برو" صورة أكثر فخامة دون خسارة القاعدة الأساسية من المشترين.




أخبـــار ذات صلة

آيفون 18 برو.. «أبل» تجهز خطة تسعير مختلفة عالمياً

منذ 1 ساعة

مرصعة بالكريستال.. موتورولا تكشف عن أجهزة فخمة

منذ 1 ساعة

الأسماك الدهنية (أوميغا 3)- عنصر أساسي في بناء أغشية الخلايا العصبية. يعطل نقصها نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، ما يؤثر بصورة مباشرة على المزاج - مخلل الملفوف، منتج فريد يحتوي على بكتيريا لاكتوباسيلوس المفيدة، وهي نفس البكتيريا الموجودة في أنواع الزبادي الفاخرة. كما أنه غني بالألياف وفيتامين С - البصل وخاصة الأحمر، وحتى قشوره، يعتبر مضاد قوي للالتهابات بفضل الكيرسيتين. يقلل الالتهاب، ويحسن الدورة الدموية في الشعيرات الدموية الدقيقة، ويوفر طاقة حيوية - الكرز الحامض، والكيوي، والموز: مفيدة بشكل خاص للنوم لاحتوائها على الميلاتونين الطبيعي أو مواد تساعد على إنتاجه - التوابل الحارة (الفلفل، الخردل): بمجرد أن يشعر الجسم بإحساس حارق، يفرز الإندورفين، ظنا منه أنه سيحترق - المكسرات، تهيئ بيئة لحالة مزاجية هادئة تدوم طويلا. لأنها تحتوي على الأرغينين- مادة تنتج أكسيد النيتريك. بجرعات صغيرة، تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ - البيض، مصدر ليس فقط للبروتين، بل أيضا للكولين- المادة الضرورية لإنتاج الناقل العصبي أستيل كولين، المسؤول عن الذاكرة والتركيز والصفاء الذهني - القهوة والشاي الأخضر (باعتدال)، يمكنهما تحسين المزاج مؤقتا لاحتوائهما على الكافيين والثيانين (في الشاي الأخضر) - الفاكهة ذات الأغشية البيضاء، غنية بالألياف والفلافونويدات، التي تحمي الفيتامينات وتغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتقول: "لا يوجد طعام واحد يعتبر دواء سحريا. ولكن عند تناول هذه الأطعمة بانتظام، فسوف يحصل الدماغ والجهاز الهضمي على كل ما يحتاجانه لإنتاج هرمونات السعادة".

منذ 1 ساعة

رغم التوقعات القوية.. أبل تحذر من استمرار نقص أجهزة ماك لعدة أشهر

منذ 2 يوم

مشتركون يقاضون عمالقة هوليود.. هل تتعطل صفقة باراماونت ووارنر بروس؟

منذ 2 يوم

بورش تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

منذ 2 يوم

استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

33671 المؤيدين

33738 المعارضين

33457 المحايدين

محايد لا نعم