للشعور بالرضا.. السر في 8 عادات صباحية
اللحظة الاخباري - - إن الفرق بين الشعور بالجمود والشعور بالرضا لا يكون نتيجة لإلهام عظيم أو قرار مصيري، إنما يتعلق الأمر بعادات صباحية صغيرة، تكاد تكون غير مرئية، تُغير تدريجياً طريقة التعايش مع أحداث الحياة اليومية.
وبالتالي بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Silicon Canals،، يمكن إدخال تعديلات بسيطة على حياة المرء بما يساعد على إحداث تأثيرات إيجابية في جميع جوانب حياته، كما يلي:
1. شرب الماء قبل القهوة
يغفل البعض عن حقيقة أن الجسم يمكن أن يُصاب بالجفاف بسهولة بعد ثماني ساعات دون شرب الماء، لذا يحرص الأشخاص، الذين يتميزون بصفاء الذهن، على الاحتفاظ بكوب من الماء بجانب سريرهم أو يتوجهون مباشرة إلى المطبخ لشرب كوب كامل قبل حتى التفكير في القهوة. يكون الفرق فورياً لأن الدماغ يتكون من حوالي 75٪ ماء، لذا يؤثر الجفاف على وظائفه الإدراكية.
2. تجنب الهاتف عند الاستيقاظ
إنّ سيل الإشعارات والرسائل الإلكترونية وأولويات الآخرين المفاجئة يُسيطر على الحالة الذهنية، إذا أمسك الشخص هاتفه قبل الخروج من السرير وقبل أن تُتاح له فرصة تحديد مسار خاص ليومه. يُنشئ الأشخاص الذين يشعرون بالرضا منطقة عازلة، إذ يستخدمون ساعة منبه حقيقية أو يضعون هواتفهم في غرفة أخرى. وأثناء الدقائق الثلاثين الأولى يصبح وقتهم ملكاً لهم وحدهم بدون إزعاج ولا تشتيت.
3. تدوين 3 جمل
يقوم هؤلاء الأشخاص بتدوين ثلاث جمل فقط عن شعورهم أو ما يرغبون في إنجازه أو ما يمتنون له. إن المعيار منخفض عمداً لأنّ الاستمرارية أهم من الكمال. تُجدي عادة التدوين المختصر نفعاً لأنها تُجبر المرء على لحظة تأمل ذاتي دون ضغط التوصل إلى رؤى عميقة.
4. النشاط البدني
اكتشف الأشخاص الراضون أن أي حركة أفضل من لا حركة، فيمكن أن يقوموا بعشرة تمارين ضغط، أو تمارين تمدد لمدة دقيقة، أو يرقصون على أنغام أغنية واحدة. إن الهدف هو تنشيط الجسم وليس تحسين اللياقة البدنية. تؤدي الحركة إلى تغيير الحالة بشكل فوري تقريباً، لأنها تضخ الأكسجين إلى الدماغ، وتُطلق مواد كيميائية تُحسّن الحالة المزاجية، وتُشير إلى الجسم بأن اليوم قد بدأ.
5. اتباع نظام غذائي صحي
يساعد تناول طعام حقيقي يُغذي الجسم فعلاً والذي يمكن أن يكون بسيطاً مثل بيض مخفوق أو شوفان مع فاكهة أو خبز محمص بالأفوكادو على تحسين الصحة والحالة المزاجية. تُعبّر هذه العادة بهدوء عن تقدير الذات وأن الشخص يستحق التغذية السليمة، وأن جسمه وعقله يستحقان الاهتمام. يتجاهل الأشخاص العالقون في الحياة هذا الأمر، مُعاملين أنفسهم كآلات يجب أن تعمل بأقل جهد. يُدرك الأشخاص الراضون أن طريقة التعامل مع النفس في اللحظات الصغيرة تُشكّل الشعور تجاه النفس بشكل عام.
6. التعرض لضوء الشمس الطبيعي
يساعد فتح الستائر أو الخروج لثوانٍ معدودة أو احتساء القهوة بجوار النافذة على تعزيز مستويات فيتامين D وتنشيط الساعة البيولوجية. يُعطي الأشخاص الراضون الأولوية للتعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح، ولو لفترة وجيزة. كما أن ضوء الشمس الطبيعي يساعد الأشخاص على الخروج من فقاعة الشاشات والإضاءة الاصطناعية. إنها لحظة من التواصل مع العالم الحقيقي، لا الرقمي، تُضفي على اليوم بأكمله طابعاً مختلفاً.
7. إنجاز المهام الصعبة أولاً
بينما يبدأ الجميع يومهم بالبريد الإلكتروني والإنجازات السهلة، يُركز الأشخاص الراضون على ما هو أهم عندما تكون إرادتهم في أوج قوتها. لقد أدركوا أن التسويف يولد القلق، والقلق يقتل الرضا. لا يعني هذا العمل على مشاريع ضخمة كل صباح، بل يعني تحديد الشيء الوحيد الذي، إذا أنجز، سيجعل بقية اليوم يبدو ناجحاً. أحياناً يكون محادثة صعبة، أو مشكلة معقدة، أو ببساطة المهمة التي كانوا يتجنبونها.
8. دقيقة من السكون
وقبل أن يبدأ الصخب، يقوم الأشخاص الراضون بالتأمل والسكون لمدة 60 ثانية فقط. يركزون خلالها على التنفس أو يحددون نية لليوم أو ببساطة يستمتعون بوقتهم دون فعل أي شيء.
تخلق هذه الممارسة البسيطة مساحة تعد بمثابة زر إعادة ضبط يُذكر بأن الشخص ليس مجرد مجموعة من المهام والالتزامات، بل إنه إنسان له حرية اختيار كيفية الظهور. إن تقليص مدة التأمل إلى دقيقة واحدة يجعلها عادة مستدامة، والمثير للدهشة أن هذه الدقيقة غالباً ما تمتد بشكل طبيعي عندما يسمح الوقت بذلك.







