2026-02-04     عدد زوار الموقع: 6263402

وزيرة النقل: توجه لتركيب 9 بوابات أمنية إلكترونية حديثة

تكنولوجيا
نشر 2025-02-24 12:23:33
4086
شارك الخبر

اللحظة الاخباري -

أكّدت وزارة النقل ومجموعة المطار الدولي، الاستمرار بعمليات التطوير والتحديث لمطار الملكة علياء الدولي.

وبحسب بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي الاثنين، أنه تم التوقيع على بيان مشترك بين وزارة النقل والمجموعة بشأن الالتزام باستمرار عمليات التحديث والتطوير بمطار الملكة علياء، وذلك عقب قرار الحكومة العام الماضي بتمديد اتفاقية امتياز "التأسيس-الإدارة-النقل" الخاصة بمجموعة المطار الدولي حتى عام 2039، مما يضمن استمرار الاستثمار في إعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل المطار.

ووقع البيان وزيرة النقل وسام التهتموني ورئيس مجلس إدارة مجموعة المطار الدولي فرناندو إتشيجاراي بحضور وزير المالية عبد الحكيم الشبلي وأعضاء مجلس إدارة مجموعة المطار الدولي، والأطراف ذات العلاقة.

وأكّد الطرفان حرصهما على تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن والكفاءة التشغيلية في المطار، مشددان على التزامهما بتحسين تجربة المسافرين عبر تقديم خدمات متميزة وتطوير العقارات وتعزيز الابتكار وتقديم الحوافز للشركاء إلى جانب دفع المبادرات المستدامة عبر خفض الانبعاثات الكربونية واعتماد حلول الطاقة المتجددة.

وأوضحت، أن تمديد اتفاقية الامتياز يشكل خطوة مهمة نحو مزيد من تطوير مطار الملكة علياء الدولي وتعزيز مكانته لأنه يعد مركزا إقليميا وعالميا للطيران، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الحكومة لدعم قطاع النقل الجوي وتعزيز تنافسية المطار على المستوى الدولي.
وشددت على أهمية مواصلة تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتطوير البنية التحتية وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في مختلف مرافق المطار، مما يسهم في توفير تجربة سفر أكثر سلاسة وكفاءة.

وقالت إن هناك العديد من المشاريع التي تم تنفيذها وأخرى قيد التنفيذ داخل المطار من بينها الخطة التحسينية لزيادة القدرة الاستيعابية إلى 18 مليون مسافر سنويا وتركيب 9 بوابات أمنية إلكترونية حديثة تشمل 5 بوابات في قاعة القادمين و4 في قاعة المغادرين، إلى جانب مشروع تعزيز التزويد المائي وتطوير نقاط التفتيش الأمنية على مداخل المطار ومخارجه وإنشاء مشروع قيد التنفيذ للطاقة الشمسية في مرافق المطار ودراسات إعادة تأهيل المدرج الجنوبي.

وأضافت، أن هذه المشاريع تهدف إلى رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمة للمسافرين مع التركيز على الاستدامة والتكنولوجيا المتقدمة، مبينة أن تطوير المطار يتطلب تعاونا وتنسيقا مستمرين بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق أعلى مستويات الأداء وتعزيز تنافسية أنشطة الطيران، ما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الأردن بوصفه المحور الرئيسي لحركة النقل الجوي في المنطقة.

من جهته، قال إتشيجاراي إن الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة الأردنية إلى جانب الدعم المستمر من وزارة النقل، تشكل نقطة محورية في تحويل مطار الملكة علياء الدولي إلى منشأة عالمية المستوى حائزة على جوائز كما هي اليوم.

وأضاف أن "تمديد اتفاقية الامتياز حتى عام 2039 يعكس الثقة القوية التي منحتها الحكومة ومساهمونا على حد سواء، ما يعزز إيمانهم بقدرة مجموعة المطار الدولي على رفع مكانة المطار على مستوى قطاع الطيران العالمي.

ولفت إلى أن هذا الإنجاز يعد شهادة على الدور المهم للتعاون الحكومي في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبيرة بنجاح، مؤكدا أنه بالرغم من التحديات التي واجهناها خاصة جائحة كورونا فقد خرجنا أقوى وأكثر التزاما بمواصلة نجاح المطار لضمان استمراره في الازدهار ليكون أنموذجا للتميز ومساهما رئيسيا في الاقتصاد الأردني.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي نيكولا دفيليير، إن تمديد اتفاقية امتياز مجموعة المطار الدولي يمثل إنجازا مهما لا يقتصر على التقدم التعاقدي فحسب، بل يؤكد أيضا "الشراكة الراسخة بين الحكومة الأردنية ومساهمينا".

وأوضح أن هذا التمديد يعزز أيضا الدور الحيوي لشراكات القطاعين العام والخاص في تحويل البنية التحتية الوطنية إلى قصص نجاح عالمية.

وأكد دفيليير المضي قدما بتوسيع قدرة مطار الملكة علياء الدولي وربطه عالميا ودمج التقنيات الذكية وتعزيز مبادرات الاستدامة لضمان الحفاظ على مكانة المطار بوصفه البوابة الجوية الرئيسية للأردن على العالم مع تشكيل تجربة ترحيبية يشعر فيها كل مسافر كأنه في بيته، معربا عن ثقته بقدرة المطار على تعزيز قطاعي الطيران والسياحة المحليين وتحفيز فرص العمل والإسهام في التقدم الاقتصادي للمملكة.



أخبـــار ذات صلة

هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن

منذ 6 يوم

البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما

منذ 1 اسبوع

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي. وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة. وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع". وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا". ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي. وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى. وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل". وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل". واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

منذ 1 اسبوع

تطبيق ويز يطرح تنبيهات جديدة للمطبات ومركبات الطوارئ

منذ 1 اسبوع

أنثروبيك تتيح كلود في (إكسل) لمستخدمي Pro لتسهيل المهام المالية

منذ 1 اسبوع

عميل CIA السابق يكشف «فولت 7» وقدرات التجسس غير المحدودة

منذ 1 اسبوع


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

30216 المؤيدين

30165 المعارضين

29963 المحايدين

محايد لا نعم