2024-05-18     عدد زوار الموقع: 3793763

حمانا ليس بمستباح


د.الأمين ابو هزيم

 أبواق خارجية تدعي الخوف على الوطن ومصلحته من الفساد أو مترصدون لفتح ملفات لتحقيق مصالح وأهداف شخصية لجهات معينة جميعها مصطلحات تداولت مؤخرا في الصالونات السياسية ومن خلال المنصات الإلكترونية في ظل وجود اختلافات فيما تشهده المنطقة من ملفات ملتهبة وأجندة عديدة تحاكي عدة جهات ، وما جرى مؤخراً من احداث لم تكن الا رصيداً إضافياً للأردن من التأييد والإلتفاف الكامل حول القيادة الهاشمية التي لن ولم تتوانى عن ردع كل ما من شأنه المساس بامن الوطن واستقراراه .

منذ البدء كان الاردن في وسط الازمات ولا زال ، ربما هذا قدره وقدر شعبه ان يحمل هموم ابناء امته العربية والاسلامية وسلاحنا الأقوى كدولة ومجتمع يكون بتصليب وتقوية عرى الوحدة الوطنية الأردنية

‏للاردن الحق الكامل في الدفاع عن اجواءها، فلربما تكون جزء من اهداف المسيرات مواقع في حدود المملكة الاردنية و‏لايمكن استجواب المسيرة التي تخترق الاجواء الاردنية لسؤالها عن طريقها، وعلى ذلك كل اختراق للحدود الاردنية يعتبر تهديد لأمن الاردن، يجب التعامل معه بكل صلابة  لذلك يجب ضبط النفس والتعامل بمسؤولية مع التوترات التي تمر بها المنطقة وعدم الانجرار نحو أي تصعيد ستكون له بلا شك مآلات خطيرة .


ومن هنا نؤكد أعتزازنا بالأجهزة الأمنية لما قامت به أمس من اعتراض أجساما لطائرة دخلت المجال الجوي من قبل إيران متجهة الى "إسرائيل"  فلقد كنتم على الدوام محل اعتزاز وفخر جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، فانتم الجنود البواسل من منتسبي القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وانتم رفاقه في ميادين ووحدات وتشكيلات القوات المسلحة .

المستهدفون للاردن ومصالحه دونما استثناء هم من يقفون خلف الابواق الخارجيه التي لا تكف عن مهاجمة الاردن ونظامه ومؤسساته بمناسبة وغير مناسبة ، وتحاول ما استطاعت ان تخلق لها امتدادات داخل الاردن لزعزعة الجبهة الداخلية ، حالة يجب النظر اليها بتمعن والوقوف ضدها وخلق حالة إعلامية مضاده لتلك الافتراءات والسير بخطى ثابته ومتزنه ، وأن نبتعد عن اهدافهم لتحقيق مآربهم والحذر مما ينشر ويبث ، ولنجعل العقل يحكمنا والوطن هدفنا ورؤيتنا ورسالتنا موحده يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

حمىٰ الله اردننا العظيم، هذه البلاد التي بناها وحماها الاردنيين "كل شبر بنذر" ونكرر حمانا ليس بمستباح .



شارك الخبر

استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

3993 المؤيدين

3546 المعارضين

3407 المحايدين

محايد لا نعم