قرار بإحالة مدير تربية إلى التقاعد يثير نقاشًا حول عدالة تطبيق تعليمات التوجيهي
اللحظة الاخباري -
أثار قرار وزير التربية والتعليم بإحالة أحد مديري التربية إلى التقاعد اهتمامًا واسعًا، في ظل تداول رواية تفيد بإدخال ثلاث طالبات إلى قاعات امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) بعد نحو 25 دقيقة من بدء الامتحان، باستخدام المركبة الخاصة للمدير.
وفي حال صحة هذه الرواية، فإنها تطرح تساؤلات حول مدى الالتزام بتعليمات الامتحانات، ومبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، خاصة أن التعليمات المعمول بها تنص على ضوابط واضحة لدخول قاعات الامتحان.
ويشير متابعون إلى أن مئات الطلبة في كل دورة امتحانية يُحرمون من التقدم للامتحان بسبب التأخر عن الموعد المحدد، أو نسيان بطاقة الجلوس أو رقم الجلوس، وذلك استنادًا إلى تعليمات معلنة ومثبتة على بطاقات الجلوس، ويُطلب من الجميع الالتزام بها دون استثناء.
ويرى مراقبون أن أي استثناء بعد بدء الامتحان، إن ثبت حدوثه، ينبغي أن يكون مستندًا إلى الأنظمة والتعليمات الرسمية، بما يحفظ نزاهة الامتحانات ويمنع أي تأويل قد يؤثر في ثقة الطلبة وأولياء الأمور بعدالة الإجراءات.
ويؤكد مختصون أن الحفاظ على هيبة امتحان الثانوية العامة لا يقتصر على إصدار التعليمات، وإنما يتطلب تطبيقها على الجميع بعدالة ومساواة، باعتبار أن تكافؤ الفرص يمثل أحد أهم ركائز الثقة بالمنظومة التعليمية







