2026-07-22     عدد زوار الموقع: 6455152

مدربون يتنبأون بأسباب طلب سلامي الرحيل عن المنتخب

رياضة
نشر 2026-07-22 12:13:21
65510
شارك الخبر

اللحظة الاخباري - ما تزال الجماهير الأردنية تبحث عن أسرار الانفصال المفاجئ بين المنتخب الوطني لكرة القدم والمدير الفني جمال السلامي، في ظل إعلان إتحاد الكرة عن إنهاء التعاقد بين الطرفين قبل انقضاء المدة المحددة بينهما حتى نهاية بطولة كأس آسيا مطلع العام المقبل. 

وجاء في بيان اتحاد الكرة عند إعلان تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا لـ”النشامى”، أن مجلس إدارة الاتحاد خلال اجتماعه الأخير، وافق على قبول استقالة سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية.
وعاش الشارع الرياضي في حيرة من أمره خلال الفترة الماضية، حول قضية انفصال سلامي عن المنتخب الوطني، حيث توقع البعض أن اتحاد الكرة أقاله ولم يكتب هذا الأمر بسبب علاقته الطيبة بالمدرب الذي نجح في التأهل لكأس العالم واحتلال وصافة كأس العرب، فيما خمن البعض الآخر أن سلامي طلب الانفصال لعدم شعوره بالراحة.
ولم تكن مسيرة سلامي مع المنتخب الوطني مفروشة بالورود، حيث واجه المدرب في جميع التجمعات ظروفا صعبة تمثلت في غياب لاعبين بارزين بداعي الإصابة أو الحرمان ولظروف أخرى، إلا أنه استطاع تحقيق إنجازات تاريخية غير مسبوقة لـ”النشامى”، ببلوغ المونديال للمرة الأولى بتاريخ المنتخب، إضافة للوصول لنهائي كأس العرب.
وعلى الصعيد الفني، كان مستوى الفريق متذبذب من مباراة لأخرى بحسب الظروف المحيطة، إلى جانب غياب الانتصارات عن غالبية المباريات الودية خلال فترته، ما جعل العلاقة تنتهي بين الطرفين من دون تحديد الأسباب الواضحة والصريحة، وقدوم مواطنه الزاكي بدلا منه.
وتنبأ مدربون محليون بالأسباب التي دفعت الاتحاد والسلامي للانفصال المفاجئ، حيث جاءت هذه التخمينات بناء على معطيات شهدها المنتخب في الفترة الأخيرة.
واعتبر المدرب الوطني خليل فطافطة، أن عدم وجود أي شيء جديد من الممكن أن يقدمه سلامي مع المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، دفعه لاتخاذ القرار حسب نظره، مؤكدا أن غياب القناعة لديه بأن عدم تحقيق نتائج أفضل من التي حققها سابقا.
ولفت فطافطة في حديثه لـ”الغد”، إلى أن علاقته بحسب ما شاهده في الفترة الماضية، أصبحت غير جيدة مع اللاعبين، إضافة إلى أنه أصبح غير مرغوب لدى الجماهير الأردنية بعد المشاركة في المونديال بالفترة الماضية، والخروج من دون أي نقطة.
وأضاف: "أرى أن أصحاب القرار في اتحاد الكرة لم يكن لديهم رضى عن نتائج المنتخب الوطني مع سلامي في كأس العالم، وتحديدا في مسألة إدارته للمباريات، وهناك احتمال بأن سلامي تلقى عروضا تدريبية في الخارج دفعته لترك منصبه”.
وبدوره، أشار المدرب أسامة قاسم، إلى أن الجماهير اعتبرت تقديم سلامي لاستقالته أمرا واردا، لشعور المدرب بأنه في بيئة غير مناسبة للاستمرار لفترة أطول، ما دفعه إلى إيقاف المسيرة منعا للوقوع في الحرج بالبطولات المقبلة.
وبين قاسم، أن الاتحاد بدا أن لديه الرغبة نفسها بإنهاء العلاقة، من خلال عدم رفض الاستقالة، والموافقة فورا من دون إقناعه بالعدول عن القرار، مؤكدا أن الاستقالة ظهرت بصورة طيبة من خلال التراضي بين جميع الأطراف.
وتابع: "هناك شرخ بين المدرب واللاعبين، ولعل قصة النجم موسى التعمري كانت الأكثر وضوحا وانتشارا بين الجماهير، وترددت أنباء عن وجود نقاشات حادة بين الطرفين، إلى جانب عدم رضى لاعبين آخرين وتحديدا الذين لم يشاركوا بأي دقيقة في المونديال، ما جعل البيئة غير جيدة بالنسبة للمدرب بالاستمرار”.
وذكر المدرب إسلام جلال، أن هناك خفايا وكواليس حدثت خلال معسكر المنتخب الوطني قبل المونديال وخلال البطولة العالمية، ساهمت في عدم إنهاء المشوار مع المدرب سلامي، نظرا لتصريحات بعض اللاعبين وأمور فنية أخرى ساهمت في عدم قيادته للمنتخب لاحقا.
وقال جلال: "لا أعتقد أن الفكرة كانت بطلب سلامي الرحيل، حيث كان مرتاحا مع الاتحاد خلال الفترة الماضية، لكن سياسة رئيس الاتحاد الأمير علي هي احترام المدربين وعدم الكشف عنها بأنها إقالة، وذلك تقديرا لعمله ولإعفائه من الشرط الجزائي



أخبـــار ذات صلة

مدربون يتنبأون بأسباب طلب سلامي الرحيل عن المنتخب

منذ 1 ساعة

6 منتخبات تضمن مقاعدها رسميا في مونديال 2030

منذ 15 ساعة

المخادمة: حملنا أمانة تمثيل الأردن.. وختامها كان مسك بإدارة النهائي

منذ 18 ساعة

بسبب العقد الأمريكي.. هل يستمر ميسي مع الأرجنتين حتى عام 2028؟

منذ 22 ساعة

أول تعليق لميسي بعد خسارة كأس العالم: جرح يصعب أن يندمل

منذ 1 يوم

5 آلاف عنصر وخطة محكمة.. كيف أمّنت أمريكا كأس العالم؟

منذ 1 يوم


استطلاع الأراء
هل تؤيد رفع اسعار الدخان وفرض ضريبة ؟

37398 المؤيدين

37552 المعارضين

37111 المحايدين

محايد لا نعم